@aljnada.art: اللوحة: وداع البيت Breaking Home Ties الرسام: توماس هوفندن، 1890، متحف فيلادلفيا للفنون كل من ترك بيته مرة، يعرف هذه اللحظة. فتى يستعد للرحيل. ثيابه مرتبة، وقبعته في يده. أمه تضع يديها على كتفيه، كأنها تؤخر الخطوة التي ستبعده عنها. وهو ينظر إلى الأمام. وفي الطرف الآخر من الغرفة، كلب يرفع رأسه إليه. الكلب لا يفهم الرحيل. إنه يفهم التعلق. رسمها توماس هوفندن عام 1890، وكل شخص فيها إنسان حقيقي عرفه: أهله وأصدقاؤه، وأثاث بيته، وكلبه. وهو نفسه فقد والديه وهو في السادسة، وترك أيرلندا وحده وهو شاب. في معرض شيكاغو العالمي عام 1893 صوت الناس على أحب لوحة من بين أكثر من ألف عمل. فاختاروا هذه. وبعد سنتين مات وهو يحاول إنقاذ طفل من قطار قادم. ثلاثة أسئلة، وأجوبتها كلها داخل اللوحة: لماذا تمسك الأم كتفيه، ولا تمسك يديه؟ من الذي جلس بجانب الكلب يواسيه قبل أن يرحل الفتى؟ ولماذا ينظر هو إلى الأمام، بينما تملأ هي عينيها منه؟ #فن #لوحات #لوحات_عالمية #creatorsearchinsights