@burashid282: انه لا يخطئ بالصدفة، بل يتبع نمطاً متكرراً لحماية أنانيته على حساب نفسيتك ونفسية الآخرين، وهناك بعض السلوكيات المقصودة مثل: 1. الالتفاف حول الذنب (التنصل من المسؤولية) * الاعتذار السطحي ("معليش سامحني"): الاعتذار هنا ليس نابعاً من الندم، بل هو "أداة" لإغلاق الموضوع بسرعة وتجنب المحاسبة. هو يشتري صمتك بكلمة، دون وجود نية حقيقية للتغيير. * شماعة الطبع ("هذا طبعي"): استخدام جملة "هذا طبعي" هو محاولة لشرعنة الأذى. هو يطلب منك تقبّل الإهانة كجزء من حزمته الشخصية، وكأنه يقول: "أنا هكذا، وعليك التكيف مع أذاي". 2. التلاعب النفسي وقلب الحقائق (Gaslighting) * رمي السبب عليك: هذا أسلوب دفاعي هجومي يسمى "إسقاط اللوم". عندما يخطئ، يبحث عن أي ثغرة في تصرفاتك ليقول: "أنت من استفزني" أو "لو لم تفعل كذا لما فعلت أنا ذلك". * الهدف: جعلك تشك في نفسك، وتتحول من ضحية تطالب بحقها إلى متهم يدافع عن نفسه، مما ينهكك نفسياً ويجعلك تتنازل. 3. غياب التعاطف الحقيقي (Lack of Empathy) * هو يدرك أنه يؤذيك، لكن ألمك لا يهمه بقدر ما تهمه مصلحته وراحته. * يراك ملزماً بتحمله ومسامحته بشكل لانهائي، بينما لا يقدم هو أي تنازل أو جهد لإصلاح سلوكه. 4. دورة الأذى المتكررة هذه الشخصية تعيش في دائرة مغلقة: 1. الخطأ والأذى ← 2. الاعتذار الفوري لتهدئة الوضع ← 3. تكرار الأذى ← 4. تبرير الأذى بالطبع وإلقاء اللوم عليك عند مواجهته. * توعية مجتمعية في مجال تطوير الشخصية والعلاقات الاجتماعية .. و رسالة توعوية من الأستاذ / علي بن راشد المهندي * سؤال مهم جداً من استفسارات وردود وتعليقات المتابعين والجمهور: • يجيب على الاستفسارات الأستاذ / علي بن راشد المهندي • مع استفسارات وردود وتعليقات المتابعين.. #العلاقات_العامة #العلاقات_السامة #الشخصيات_السامة #تنمية_بشرية #تطوير_الشخصية التنمر النرجسي ذو الوجهين أعداء النجاح تعلم تدرب تثقف الثبات الانفعالي / الوعي / الإدراك * الأستاذ / علي بن راشد المحري المهندي