@mohsen.dz1: قصة مسلسل لعبة جهنم السلام عليكم… الكثير منكم يشوف القصة وينسى الإضافة، وأتمنى دعمكم بالإضافة، ويلا نبدأ… هذه قصة الطفل أحمد محمد سعد، صاحب الـ15 عاماً، في القضية التي عُرفت إعلامياً باسم «جريمة الدارك ويب» أو «طفل شبرا الخيمة». القصة بدأت في عام 2024، عندما اختفى أحمد محمد سعد من منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية. مرت عدة أيام، والأسرة تبحث عنه، إلى أن عثرت الأجهزة الأمنية على جثمانه داخل شقة مستأجرة في منطقة شبرا الخيمة. لكن المفاجأة كانت في تفاصيل الجريمة… التحقيقات كشفت عن تورط شاب يُدعى طارق أنور عبد المتجلي، وكان يبلغ من العمر 29 عاماً وقت ارتكاب الجريمة. وبحسب ما ورد في أوراق القضية والتغطيات القضائية، استدرج طارق الطفل أحمد إلى الشقة، بعد تواصله مع متهم آخر كان موجوداً خارج مصر. أما المتهم الثاني فهو علي الدين محمد علي، وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وقت ارتكاب الواقعة ويقيم في دولة الكويت. وبحسب التحقيقات، كان هناك تواصل بين المتهمين عبر الإنترنت، وتطور الأمر إلى التخطيط للجريمة وتصويرها بهدف تحقيق مكاسب مالية من نشر التسجيل عبر منصات مرتبطة بالدارك ويب. المتهم الثاني، بحسب ما نشرته التقارير عن القضية، كان يتابع الجريمة عن طريق مكالمة فيديو من الكويت، بينما كان المتهم الأول داخل الشقة مع الضحية. وبعد تنفيذ الجريمة، بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع خيوط القضية، خاصة بعد العثور على جثمان الطفل داخل الشقة. وبالتحقيقات وفحص الأجهزة الإلكترونية، تم تحديد هوية المتهمين. وأُلقي القبض على طارق أنور عبد المتجلي داخل مصر، بينما جرى تحديد مكان المتهم الثاني في الكويت، والتنسيق مع السلطات هناك والشرطة الدولية، قبل إعادته إلى مصر لاستكمال التحقيقات. القضية أثارت صدمة كبيرة في الشارع المصري، ليس فقط بسبب مقتل طفل يبلغ من العمر 15 عاماً، ولكن بسبب ارتباط الجريمة بعالم الإنترنت المظلم «Dark Web» وتصوير الجريمة بهدف تحقيق أرباح مالية. ومع استمرار المحاكمة، أصدرت محكمة جنايات شبرا الخيمة حكماً بالإعدام شنقاً على المتهم الأول طارق أنور عبد المتجلي، بينما صدر بحق المتهم الثاني علي الدين محمد علي حكم بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً، نظراً لكونه حدثاً وقت ارتكاب الجريمة. وفي 8 فبراير 2026، نظرت الدائرة الأولى جنايات مستأنف بمحكمة جنايات شبرا الخيمة القضية. وبعد ورود رأي مفتي الجمهورية بشأن حكم الإعدام، أصدرت المحكمة قرارها بتأييد الإعدام شنقاً على المتهم الأول طارق أنور عبد المتجلي، كما أيدت الحكم بالسجن المشدد 15 عاماً على المتهم الثاني علي الدين محمد علي. (اليوم السابع) وبهذا انتهت واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام المصري خلال السنوات الأخيرة. قضية بدأت باختفاء طفل… وانتهت بكشف شبكة من التواصل عبر الإنترنت المظلم، ومحاكمة انتهت بحكم الإعدام على المتهم الرئيسي والسجن المشدد 15 عاماً على شريكه القاصر وقت الجريمة. لكن السؤال الذي تركته القضية وراءها: كيف استطاع الإنترنت المظلم أن يتحول من مجرد عالم مخفي خلف شاشات الكمبيوتر… إلى وسيلة ارتبطت بجريمة قتل حقيقية؟ #قصص_حقيقيه #قصص_واقعية #لعبة_جهنم #creatorsearchinsights