@wexo_74: #motivation #foryoupage #vairal

𝐖𝐞𝐱𝐨★
𝐖𝐞𝐱𝐨★
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 01 September 2026 18:02:25 GMT
31934
4074
45
362

Music

Download

Comments

user8157827921666
user8157827921666 :
ተክክል
2026-09-02 13:07:37
2
user1974221550857
ትዕግስት :
አረ አሸ
2026-09-07 20:40:44
1
asheddi1
Rågñer_⚡️ :
2026-10-08 21:37:46
0
genogeno89
genogeno89 :
9
2026-09-10 05:56:49
0
user7112150081611
denaba :
2026-10-04 10:43:17
0
meronmengistu515
Meron Mengistu :
yes🥰
2026-09-13 20:34:46
0
ygocaw
ygocaw :
2026-09-19 22:29:06
0
abdu.man6907
abdu man :
awu😏😏😏
2026-10-08 18:29:23
0
sixo906
six7 :
♥️♥️♥️
2026-09-09 15:17:57
1
habitamu0712739820
Habitamu1000230899067 :
💪💪💪💪💪💪
2026-09-08 21:16:00
0
01.jama6
jsasi🙏🙏🙏 :
💪💪💪
2026-10-07 18:53:53
0
user8450721477724
0924363389 :
👍👍👍
2026-10-04 16:11:33
0
bereket.man0654
Bereket man :
🥰🥰🥰
2026-10-07 16:59:24
0
jajjabe03
jajjabe dinsa irana🔥🌳 :
🔥🔥🔥
2026-10-05 22:48:14
0
najbeya
ሰዉ ዉደዱ እጂ አትመን 👈 :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-06 16:31:14
0
kengahapkidoitc
KEGNA Gilobal Hap Kido cilub :
🥰🥰🥰
2026-09-28 17:34:09
0
tedi.man869
Tedi Man :
🥰🥰🥰
2026-10-05 06:33:25
0
user9852358156629
The Menu :
🥰🥰🥰
2026-10-06 17:08:59
0
tinsu.mamila
tinsu mamila :
🥰🥰🥰
2026-10-03 15:05:18
0
bilillee.leta
bilillee Leta :
🥰🥰🥰
2026-10-02 21:25:52
0
roobaa.she
Roobaa she :
💯💯💯
2026-09-28 22:35:12
0
user4126621629793
@:Dharraa Tafarraa' Gumii. :
🥰🥰🥰
2026-10-08 08:29:29
0
mohammed.adam3246
Mohammed Adam :
🥰🥰🥰
2026-09-28 12:05:31
0
eyoba2906
DYNOSER👹👹👹 :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-09-25 16:33:10
0
simboabara
simbo intana shawa :
🥰🥰🥰
2026-09-01 19:22:07
0
To see more videos from user @wexo_74, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لو كان الغياب ينقص المحبة، لما بكى الحي على الميت، ولما اشتاق القلب لمن غاب عنه، ولما بقيت بعض الوجوه حاضرة في الذاكرة رغم أن أصحابها أصبحوا بعيدين عن أعيننا. فالمحبة الحقيقية لا تقاس بقرب المسافات، ولا بعدد اللقاءات، ولا بكمية الوقت الذي نقضيه مع من نحب، وإنما تقاس بذلك الشعور الذي يبقى في القلب حتى بعد الغياب، بذلك الاشتياق الذي يظهر في أبسط التفاصيل، حين تمر بنا لحظة نتمنى فيها وجود شخص معين بجانبنا، أو حين نسمع كلمة أو أغنية أو نرى مكانًا يعيد إلى ذاكرتنا شخصًا لم يعد حاضرًا كما كان. هناك أشخاص يغيبون عن حياتنا، لكنهم لا يغيبون عن قلوبنا، يبتعدون عن أيدينا، لكن أرواحهم تبقى قريبة منا بطريقة لا يفهمها إلا من أحب بصدق. قد تمر الأيام، وتتغير الظروف، وتكبر المسافات، وقد تنشغل الحياة بنا حتى نظن أننا نسينا، ثم تأتي لحظة واحدة فقط تثبت لنا أن القلب لم ينسَ شيئًا، وأن بعض المحبة لا تنتهي بمجرد الغياب، بل ربما يصبح الغياب هو الشيء الذي يجعلنا ندرك مقدار تعلقنا بمن نحب. فكم من شخص لم نعد نراه، لكننا ما زلنا نتذكر تفاصيله الصغيرة، طريقته في الكلام، ضحكته، حضوره، وحتى الأشياء التي كان يفعلها دون أن ينتبه إليها، وكم من شخص ظننا أن الأيام ستأخذه من ذاكرتنا، فإذا بنا نكتشف أن الأيام لم تفعل سوى أن جعلت ذكراه أكثر رسوخًا في داخلنا. المحبة الصادقة لا تحتاج إلى وجود دائم حتى تستمر، لأنها حين تسكن القلب بصدق تصبح جزءًا منه، لا يقتلعها البعد ولا يمحوها الزمن. قد يتوقف اللقاء، وقد تنقطع الأخبار، وقد تصبح المسافة بين شخصين طويلة جدًا، لكن ذلك لا يعني أن المشاعر تختفي، فهناك حب يعيش في الصمت، واشتياق لا يُقال، وحنين لا يعرف صاحبه كيف يصفه، وكلما حاول أن يتجاهله عاد إليه من أبسط الأشياء. وربما لهذا السبب يكون الغياب أحيانًا أقسى من الفراق نفسه، لأن الفراق قد يكون لحظة، أما الغياب فهو أيام طويلة نعيش فيها مع سؤال لا نجد له جوابًا، ونتساءل عن حال من نحب، وهل يفتقدنا كما نفتقده، وهل تمر أسماؤنا في خاطره كما يمر اسمه في خواطرنا، وهل يشعر بالفراغ نفسه الذي نشعر به حين لا نجده. ومع ذلك، يبقى الحب الحقيقي قادرًا على الصمود أمام كل ذلك، لأن من أحب بصدق لا يحب وجود الشخص فقط، بل يحب أثره، روحه، تفاصيله، ومكانته التي صنعها في قلبه. لذلك لا تجعل الغياب معيارًا للحب، فليس كل من غاب قد نسي، وليس كل من ابتعد قد تغيّر، وليس كل من صمت قد أصبح بلا مشاعر. أحيانًا نصمت لأن الكلام لا يكفي، ونبتعد لأن الظروف أقوى منا، ونخفي اشتياقنا لأننا لا نعرف كيف نعبّر عنه، لكن القلب يظل يعرف من أحب، ويظل يحتفظ بمكان خاص لمن ترك فيه أثرًا لا يستطيع الزمن محوه. ولو كان الغياب ينقص المحبة، لما ظل الإنسان يبكي على من فقد، ولما ظل يزور قبر من أحب، ولما تحدث عنه بعد سنوات وكأنه ما زال يعيش بينه وبين تفاصيل يومه. بعض الأشخاص يرحلون من الدنيا، لكنهم لا يرحلون من قلوبنا، وبعضهم يبتعدون عن حياتنا، لكن حضورهم يبقى أقوى من حضور الكثير ممن حولنا. وهذا هو المعنى الحقيقي للمحبة؛ أن يبقى الإنسان عزيزًا حتى في غيابه، وأن يظل القلب يحن إليه رغم مرور الوقت، وأن تجد نفسك تتمنى له الخير حتى وإن لم تعد جزءًا من حياته. فالمحبة ليست امتلاكًا، وليست قربًا دائمًا، بل هي شعور صادق يجعل الإنسان يتمنى لمن يحب السعادة حتى من بعيد، ويظل يحمل له مكانًا في قلبه مهما تغيرت الأيام. لذلك لا تخف من الغياب إذا كنت تحب بصدق، ولا تظن أن المسافة قادرة على إنهاء شعور حقيقي، فبعض القلوب كلما ابتعد عنها من تحب ازدادت يقينًا بقيمته، وكلما طال الغياب ازداد الاشتياق، وكلما مر الزمن بقيت بعض الذكريات حية كأنها حدثت بالأمس. فلو كان الغياب ينقص المحبة، لما بكى الحي على الميت، ولما اشتاق القلب لمن لا يستطيع الوصول إليه، ولما بقيت بعض الأرواح تسكن فينا حتى بعد أن غابت عن أعيننا. إن بعض المحبة لا يمحوها الغياب، بل يثبتها، وبعض الأشخاص لا نحتاج إلى رؤيتهم كل يوم حتى نعرف أنهم ما زالوا عزيزين علينا، لأن مكانتهم لم تكن يومًا مرتبطة بقربهم منا، بل بما تركوه في أرواحنا، وما أصبحوا يمثلونه في أعماقنا. وربما أجمل ما في الحب الحقيقي أنه لا يحتاج إلى دليل يومي على وجوده؛ يكفي أن يمر اسم شخص في قلبك فتشعر بكل ما شعرت به يوم عرفته، لتدرك أن الغياب لم ينقص المحبة، وإنما علّمك فقط كم كان حضوره ثمينًا.
لو كان الغياب ينقص المحبة، لما بكى الحي على الميت، ولما اشتاق القلب لمن غاب عنه، ولما بقيت بعض الوجوه حاضرة في الذاكرة رغم أن أصحابها أصبحوا بعيدين عن أعيننا. فالمحبة الحقيقية لا تقاس بقرب المسافات، ولا بعدد اللقاءات، ولا بكمية الوقت الذي نقضيه مع من نحب، وإنما تقاس بذلك الشعور الذي يبقى في القلب حتى بعد الغياب، بذلك الاشتياق الذي يظهر في أبسط التفاصيل، حين تمر بنا لحظة نتمنى فيها وجود شخص معين بجانبنا، أو حين نسمع كلمة أو أغنية أو نرى مكانًا يعيد إلى ذاكرتنا شخصًا لم يعد حاضرًا كما كان. هناك أشخاص يغيبون عن حياتنا، لكنهم لا يغيبون عن قلوبنا، يبتعدون عن أيدينا، لكن أرواحهم تبقى قريبة منا بطريقة لا يفهمها إلا من أحب بصدق. قد تمر الأيام، وتتغير الظروف، وتكبر المسافات، وقد تنشغل الحياة بنا حتى نظن أننا نسينا، ثم تأتي لحظة واحدة فقط تثبت لنا أن القلب لم ينسَ شيئًا، وأن بعض المحبة لا تنتهي بمجرد الغياب، بل ربما يصبح الغياب هو الشيء الذي يجعلنا ندرك مقدار تعلقنا بمن نحب. فكم من شخص لم نعد نراه، لكننا ما زلنا نتذكر تفاصيله الصغيرة، طريقته في الكلام، ضحكته، حضوره، وحتى الأشياء التي كان يفعلها دون أن ينتبه إليها، وكم من شخص ظننا أن الأيام ستأخذه من ذاكرتنا، فإذا بنا نكتشف أن الأيام لم تفعل سوى أن جعلت ذكراه أكثر رسوخًا في داخلنا. المحبة الصادقة لا تحتاج إلى وجود دائم حتى تستمر، لأنها حين تسكن القلب بصدق تصبح جزءًا منه، لا يقتلعها البعد ولا يمحوها الزمن. قد يتوقف اللقاء، وقد تنقطع الأخبار، وقد تصبح المسافة بين شخصين طويلة جدًا، لكن ذلك لا يعني أن المشاعر تختفي، فهناك حب يعيش في الصمت، واشتياق لا يُقال، وحنين لا يعرف صاحبه كيف يصفه، وكلما حاول أن يتجاهله عاد إليه من أبسط الأشياء. وربما لهذا السبب يكون الغياب أحيانًا أقسى من الفراق نفسه، لأن الفراق قد يكون لحظة، أما الغياب فهو أيام طويلة نعيش فيها مع سؤال لا نجد له جوابًا، ونتساءل عن حال من نحب، وهل يفتقدنا كما نفتقده، وهل تمر أسماؤنا في خاطره كما يمر اسمه في خواطرنا، وهل يشعر بالفراغ نفسه الذي نشعر به حين لا نجده. ومع ذلك، يبقى الحب الحقيقي قادرًا على الصمود أمام كل ذلك، لأن من أحب بصدق لا يحب وجود الشخص فقط، بل يحب أثره، روحه، تفاصيله، ومكانته التي صنعها في قلبه. لذلك لا تجعل الغياب معيارًا للحب، فليس كل من غاب قد نسي، وليس كل من ابتعد قد تغيّر، وليس كل من صمت قد أصبح بلا مشاعر. أحيانًا نصمت لأن الكلام لا يكفي، ونبتعد لأن الظروف أقوى منا، ونخفي اشتياقنا لأننا لا نعرف كيف نعبّر عنه، لكن القلب يظل يعرف من أحب، ويظل يحتفظ بمكان خاص لمن ترك فيه أثرًا لا يستطيع الزمن محوه. ولو كان الغياب ينقص المحبة، لما ظل الإنسان يبكي على من فقد، ولما ظل يزور قبر من أحب، ولما تحدث عنه بعد سنوات وكأنه ما زال يعيش بينه وبين تفاصيل يومه. بعض الأشخاص يرحلون من الدنيا، لكنهم لا يرحلون من قلوبنا، وبعضهم يبتعدون عن حياتنا، لكن حضورهم يبقى أقوى من حضور الكثير ممن حولنا. وهذا هو المعنى الحقيقي للمحبة؛ أن يبقى الإنسان عزيزًا حتى في غيابه، وأن يظل القلب يحن إليه رغم مرور الوقت، وأن تجد نفسك تتمنى له الخير حتى وإن لم تعد جزءًا من حياته. فالمحبة ليست امتلاكًا، وليست قربًا دائمًا، بل هي شعور صادق يجعل الإنسان يتمنى لمن يحب السعادة حتى من بعيد، ويظل يحمل له مكانًا في قلبه مهما تغيرت الأيام. لذلك لا تخف من الغياب إذا كنت تحب بصدق، ولا تظن أن المسافة قادرة على إنهاء شعور حقيقي، فبعض القلوب كلما ابتعد عنها من تحب ازدادت يقينًا بقيمته، وكلما طال الغياب ازداد الاشتياق، وكلما مر الزمن بقيت بعض الذكريات حية كأنها حدثت بالأمس. فلو كان الغياب ينقص المحبة، لما بكى الحي على الميت، ولما اشتاق القلب لمن لا يستطيع الوصول إليه، ولما بقيت بعض الأرواح تسكن فينا حتى بعد أن غابت عن أعيننا. إن بعض المحبة لا يمحوها الغياب، بل يثبتها، وبعض الأشخاص لا نحتاج إلى رؤيتهم كل يوم حتى نعرف أنهم ما زالوا عزيزين علينا، لأن مكانتهم لم تكن يومًا مرتبطة بقربهم منا، بل بما تركوه في أرواحنا، وما أصبحوا يمثلونه في أعماقنا. وربما أجمل ما في الحب الحقيقي أنه لا يحتاج إلى دليل يومي على وجوده؛ يكفي أن يمر اسم شخص في قلبك فتشعر بكل ما شعرت به يوم عرفته، لتدرك أن الغياب لم ينقص المحبة، وإنما علّمك فقط كم كان حضوره ثمينًا.

About