إِنَاللَهَلَذُو فَضْلٍ عَلَى النَاسِ وَلَكِنَأَكْثَرَالنَاسِ لايشكرون .السياق: جاءت الآية في سياق التذكير بنعم الله الكونية والآيات الدالة على ربوبيته، كخلق الليل للسكن والراحة، والنهار مبصرًا للسعي والرزق.
المعنى: يتفضل الله على عباده بتسهيل أسباب معيشتهم وتهيئة الكون لهم، ومع ذلك فإن أكثر الناس لا يقابلون هذه النعم بالشكر والاعتراف بفضل المنعم.
2026-09-02 13:48:22
1
ا̜̌بۈ ۈطُن💎الُ۶رٍاقيَ🕊☆☆ :
اللهم صل على سيدنا محمد
2026-09-01 22:46:53
1
ملاكي :
🤲 استغفر الله رب العرش العظيم من كل ذنب عظيم لاحول ولاقوه الاباالله العلي العظيم رضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وعدد خلقك حتى ترضى واذا رضيت وبعد الرضى اللهنا ومولانا اغفر وارحم وانت ارحم الراحمين 🤲
2026-09-01 23:24:43
1
TERMINATOR🦍 :
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
2026-09-02 19:43:37
0
touta 🍒 :
الله أكبر ❤️
2026-09-02 20:50:12
0
Mido Mido :
😊😊
2026-09-02 08:06:04
1
H M :
🥰🥰🥰
2026-09-02 09:11:57
1
꧁꧂زهــــ🪻ــــࢪة الحياء ꧁꧂ :
🥰🥰🥰
2026-09-01 23:10:21
2
adel :
🌹🌹🌹
2026-09-02 05:59:38
1
nineeettee :
🥰🥰🥰
2026-09-01 23:02:41
1
علي المجنوني 750 :
🥰🥰🥰
2026-09-02 19:05:37
0
لميس سعد :
❤️❤️❤️
2026-09-01 22:30:53
1
لا اله الا الله محمد رسول الله :
استغفرالله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
2026-09-01 22:34:39
1
لا اله الا الله محمد رسول الله :
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى ال محمد
2026-09-01 22:36:22
1
عاصم الحميري :
هذه الآية الكريمة هي جزء من سياق قرآني مهيب يحرك القلوب، وهي الآية رقم (6) من سورة الانفطار:
> **﴿يَا أَيّهَا الْإِنسَانُمَا غَرّكَبِرَبِّكَالْكَرِيمِ﴾**
>
### 💡 اللمسة البيانية والمعنى
الآية تحمل عتاباً رقيقاً وفي نفس الوقت شديد الوقع على النفس. إليك أبرز ما توقّف عنده المفسرون في هذه الآية:
* **نداء للجميع:** خاطبت الآية اللفظ بـ **"الإنسان"** ليدخل فيه كل بشر يغفل عن حق الله، وتذكّره بأصل خلقه.
* **الغرور والخدعة:** **"ما غَرّك"** أي: ما الذي خدعك وجرّأك على عصيان ربك؟ أهو حلمُه عنك؟ أم سترُه عليك؟ أم الدنيا وزينتها؟
* **اختيار اسم الله "الكريم":** في اختيار هذا الاسم بالذات سر بلاغي عظيم؛ فالله لم يقل "ما غرك بربك العظيم" أو "المنتقم"، بل قال **"الكريم"** لبيان أن كرم الله وإحسانه هما اللذان فتحا للإنسان باب الطمع والحلم، ولكن ليس لكي يتمادّى في العصيان، بل لكي يستحي ويقبل على الطاعة.
### 🔍 الآيات المتممة للمعنى
وجاءت الآيات التي تليها مباشرة لتذكّر الإنسان بنعم الله عليه وكيف صوره في أحسن هيئة:
> **﴿الّذِي خَلَقَكَفَسَوّاكَفَعَدَلَكَ* فِي أَيِّ صُورَةٍ مّا شَاءَرَكّبَكَ﴾** *(الانفطار: 7-8)*
>
كان بعض السلف إذا قرأ هذه الآية يقول: **"غرّني سِتْرُكَالمُرْخَى"**. فهي دعوة دائمة للمراجعة واليقظة وتجديد الصلة بالله عز وجل.