يارب لك الحمد اللهم ديمها علينا نعمه واحفظ لي ابي واغفر لي اميدوارحمها🤲
2026-09-02 09:56:33
0
طاقه نور مع كريم ❤️ :
الجندي المجهول الذي يبكي بصمت.. 💔
الأب يا سادة هو الجدار الذي تستند عليه عندما يميل بك الزمن، هو الرجل الذي يقبل أن يرتدي حذاءً قديماً، وملابس بالية، ويحرم نفسه من متع الحياة، فقط ليرى ابنه أو ابنته في أبهى صورة.
هل تأملت يوماً تجاعيد وجهه؟ هل نظرت يوماً إلى خشونة يديه؟
كل تجعيدة في وجهه هي قصة همٍّحمله عنك.. وكل خشونة في يده هي ثمن لراحتك ونعومة حياتك.
يكتم شكواه، ويداري مرضه، فقط لكي لا يعكر صفو ابتسامتك
لم يترك الله عز وجل حق الأب ليكون مجرد "رد جميل"، بل جعله عقيدة، وقرن طاعته بتوحيده جل جلاله!
اقرأ بقلبك لا بعينيك قول الحق تبارك وتعالى:
{وَقَضَىٰ رَبّكَأَلّا تَعْبُدُوا إِلّا إِيّاهُوَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمّا يَبْلُغَنّعِندَكَالْكِبَرَأَحَدُهُمَا أَوْكِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}
تخيل! مجرد كلمة "أف" (وهي مجرد زفرة ضيق) جعلها الله من الكبائر.. فكيف بمن يرفع صوته على أبيه؟! كيف بمن يتجاهل اتصالاته؟ كيف بمن يخجل من أبيه البسيط أمام أصدقائه أو زوجته؟!
📜 وفي محراب النبوى.. مفتاح جنتك بيده:
يقول الحبيب المصطفى ﷺ في حديث يزلزل القلوب:
(الوالِدُأوسطُأبوابِ الجنّةِ، فإنّشئتَفأضِع ذلك البابَأو احفَظْه).
أوسط أبواب الجنة! يعني أسهلها، وأوسعها، وأعظمها شأناً.. هذا الباب ليس في السماء، هذا الباب يجلس معك الآن في صالة منزلك.. هذا الباب قد يكون مريضاً ينتظر منك دواءً، أو شيخاً كبيراً ينتظر منك كلمة حانية.
أيها الابن.. أيتها الابنة.. (رسالة من المستقبل ستبكيك):
سأخبركم بسرٍ قاسٍ جداً، ومصير حتمي سنذوقه جميعاً:
سيأتي يوم.. تدخل فيه إلى البيت فلا تسمع سعاله، ولا تجد رائحته، تنظر إلى كرسيه المفضل فتجده فارغاً، تنظر إلى هاتفك وتتمنى، بل تبكي دماً، لو تتلقى منه اتصالاً واحداً ليطمئن عليك كما كان يفعل وكنت تتذمر من كثرة اتصالاته!
سيأتي يوم تتمنى لو تدفع نصف عمرك مقابل أن تقبل يده أو رأسه مرة واحدة، ولكن.. سيكون الوقت قد فات، وسيكون التراب قد حال بينك وبينه.
الأب هو السقف.. وإذا رحل السقف، أصبحنا في العراء، تضربنا رياح الدنيا من كل جانب.
نصيحة من محب.. قبل فوات الأوان:
إذا كان أبوك على قيد الحياة: اترك هاتفك الآن، اذهب إليه، قبل يديه وقدميه، عانقه، اعتذر له عن كل لحظة قصرت فيها، أخبره أنك تحبه. اجعله ينام الليلة وهو راضٍ عنك، فرضا الرب من رضا الوالد، وسخط الرب من سخط الوالد.
وإن كان تحت التراب: فوالله إنه الآن ينتظر منك صدقة جارية، أو دعوة في جوف الليل تنير قبره وترفع درجته في ال
2026-09-02 03:39:29
0
يقين :
من ذرع حصدا ياساده ... الدنيا دين تدان
2026-09-02 06:57:14
0
🥰 محمد🥰 :
😭😭😭
2026-09-02 10:56:22
0
ام مكه♥️♥️ :
🥺🥺
2026-09-02 10:39:50
0
«الصـمت لغـة الـعظــمـــاء🖤 :
💔💔💔
2026-09-02 10:28:30
0
علاء المهدي :
😳😳😳
2026-09-02 10:22:15
1
محمد علاء محمد عوض :
🥰🥰🥰
2026-09-02 10:16:33
0
محدش يستاهل انك تزعل عليه 😉 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-02 09:35:54
0
SASA :
😳😳😳
2026-09-02 07:30:04
0
Om Hor :
💔💔💔
2026-09-02 05:09:35
0
علي :
😳😳😳
2026-09-02 04:52:50
0
حبيبي sلااخر العمر :
❤️❤️❤️
2026-09-02 11:43:46
0
To see more videos from user @karemsabre6, please go to the Tikwm
homepage.