الاختبار أن الإنسان يعيش
بين الأمل والخوف:
يأمل في رحمة الله، ويخاف من التقصير، فيبقى قلبه حيًا مو غافل.
ولو تأملنا أكثر، نجد أن عدم معرفة وقت الموت رحمة من اللّٰه أيضًا ؛ لأن كثير من الناس لو عرفوا موعد نهايتهم ربما عاشوا في قلق شديد، أو
فقدوا لذة الحياة، أو استسلموا قبل وقتهم.
فإخفاء الأجل فيه حكمة ورحمة وعدل.
ولهذا السبب جاءت النصوص دائمًا تدعو إلى الاستعداد المستمر، مثل
التوبة، وكثرة الذكر، والعمل الصالح، وعدم التسويف.
كأن الرسالة واضحة:
لا تنتظر اللحظة المناسبة... لأنك لا تعرف متى تنتهي كل اللحظات.
وفي النهاية، الهدف ليس أن يعيش الإنسان بخوف، بل أن يعيش بوعي:
يصلح ما بينه وبين اللّٰه كل يوم، وكأن كل يوم قد يكون الأخير.
2026-09-02 08:29:22
1
To see more videos from user @usere4lv8cilvk, please go to the Tikwm
homepage.