كانوا يعرفون اين يسكن الوجع فلم يخطئوا الموضع وضعوا خناجرهم في الاماكن التي كنت اسميها امانا
لم يرحلوا فقط تركوا خلفهم بيتا داخليا بلا نوافذ جدرانه من الذكريات وسقفه من الخيبة وفي زواياه بقايا انسان كان يصدق
ومنذ ذلك الوقت كلما حاول شيء جميل ان يقترب وجد في داخلي جنازة قديمة فتراجع
دفعت الثمن كاملا حتى صار قلبي مقبرة تدفن كل يد تمتد اليه قبل ان تمنحه فرصة النجاة