@6yi5l_:

َ
َ
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 02 September 2026 11:58:42 GMT
36609
2691
160
174

Music

Download

Comments

k_8lty
حٍسيَنْ آلُسيَدِ :
:تشرين جانت فكره هدفه هدم العراق وكل احنه تقشمرنه
2026-09-02 18:46:21
54
h_j80
محمد كوثر :
جا ليمته تردون عل سعوديه
2026-09-02 15:30:48
24
8m7_99
khadir :
2026-09-02 18:35:33
20
karar.haedar01
Karar Haedar :
المرجعية اول من دعم تشرين شنو عذركم تايدون قاتل ٨٠٠ عراقي
2026-09-02 16:51:48
19
s_22_s8
Hussein :
يعني طبيعي قتل الناس؟؟
2026-09-02 18:20:22
5
mnmn19912026
ابو يوسف :
كفو منكم ابو حسن
2026-09-02 18:23:20
6
c4._.2
بن تشرين :
يمته الرد عله السعودية 😅😅🇸🇦
2026-09-03 09:20:40
0
user4585246138278
³¹³:عٌــــآزٍفُ🇮🇶⃤༒ :
وعلي بطل ابو حسن
2026-09-03 07:41:17
1
basraoe79
كرار الحميداوي🇮🇶 :
اللهم انعل كل من قتل عراقي
2026-09-03 07:27:07
0
user5462081978051
ابن الناصريه :
لا ولله ما شفت 😂 هل التركي
2026-09-02 16:47:36
2
ui_17r3
منتظر الألماني 😝❤️ :
ههههههه كفوو حجي هادي
2026-09-02 22:04:35
1
user8106149370988
حسـيـﮯن آلعنزيـﮯ🇮🇶🚬☠️ :
حيل والله 😂😂
2026-09-02 16:41:56
2
kr..km.flow
Kr. Km Flow :
2026-09-02 20:11:53
2
mkol009
بهاء الشروكي :
الف نعم من ابو حسن
2026-09-02 16:49:31
1
o0_879
𝒔𝒂𝒋𝒂𝒅 :
اذا شفت كلي
2026-09-02 12:56:35
2
m1999.y
موسى الطبيلي :
الف نعم من ابو حسن
2026-09-02 17:21:33
0
a_glok9m
Ahmed :
عاشت ايدك حجي😂😂
2026-09-03 12:00:47
0
aiv2iv
مستشار 💯 :
2026-09-03 12:33:22
0
7___.v7a
𓆩 ˹ 𝐴𝑙𝑖 ˼ 𓆪 :
غير ابو حسن منو يتنفس
2026-09-03 12:57:55
0
user7783153045395
حسين علي :
أبو حسن الغالي🥰
2026-09-03 12:57:33
0
mariamnasd
🕊 :
يعتي قتل الناس عادي والله مادري جاا شنو فرقهم عن صدام
2026-09-03 12:41:28
1
5emmn
احمد عبد الحسين العميري :
كفو والله من ابو حسن
2026-09-02 18:13:33
0
To see more videos from user @6yi5l_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن والتر وايت يحلم بالمجد، ولا بالمال، ولا حتى بالسلطة… كل ما كان يريده هو أن يرحل عن هذا العالم مطمئنًا على عائلته. كان مدرس كيمياء بسيطًا، يشرح المعادلات لطلابه كل صباح، ثم يعود مساءً ليعمل في مغسلة سيارات كي يسد احتياجات منزله. كان يرى الناس يعيشون أحلامهم بينما هو يكتفي بمشاهدتها. لم يكن يشتكي، لكنه كان يشعر في داخله أن الحياة ظلمته. ثم جاء الخبر الذي مزق كل شيء. “لديك سرطان الرئة.” توقفت الدنيا في عينيه. لم يفكر بنفسه، بل فكر بزوجته، بابنه المريض، وبطفلته التي لم تولد بعد. كيف سيعيشون بعد رحيله؟ في تلك الليلة، لم ينم. شعر أن الموت يقف خلف باب منزله ينتظر فقط أن يفتحه. بعد أيام، التقى بطالبه السابق جيسي بينكمان، الشاب الضائع الذي يعيش في عالم المخدرات. هناك اتخذ والتر القرار الذي سيغيّر حياته إلى الأبد: سيستخدم علمه في الكيمياء ليصنع الميثامفيتامين، فقط ليجمع المال، ثم يتوقف. لكن الشر لا يأتي دفعة واحدة… بل يبدأ بخطوة صغيرة. بدأ والتر يصنع أفضل ميث عرفته الأسواق. نقاوته وصلت إلى 99%، ولونه الأزرق أصبح أسطورة. شيئًا فشيئًا، مات المدرس الهادئ، وولد رجل جديد اسمه هايزنبرغ. كل مرة كان يقول فيها: “هذه آخر مرة”… كانت تتحول إلى بداية جديدة. رأى الدم لأول مرة، ثم اعتاد عليه. خسر براءته، ثم خسر ضميره، ثم خسر نفسه. أصبح يقتل من يعترض طريقه، ويكذب على من يحبهم، ويبرر كل شيء بجملة واحدة: “أنا أفعل هذا من أجل عائلتي.” لكن الحقيقة كانت مختلفة… لم يعد يفعلها من أجلهم، بل من أجل شعوره بالقوة. حتى جيسي، الذي كان يعتبره كابن له، أصبح ضحية لألعابه. استغله، وخدعه، وتركه يعيش الألم مرارًا. ومع ذلك، ظل جيسي يبحث عن ذلك المدرس الطيب الذي عرفه يومًا، لكنه لم يجده أبدًا. وفي المقابل، كان هانك، رجل الشرطة الشجاع، يطارد المجرم الغامض “هايزنبرغ”، دون أن يعلم أن عدوه يجلس معه على مائدة العشاء كل أسبوع. وحين اكتشف الحقيقة… انهار عالمه كله. في الصحراء، وقف هانك مقيدًا أمام والتر. حاول والتر بكل ما يملك أن ينقذه، عرض ملايين الدولارات، ترجى القتلة، صرخ، بكى… لكن الرصاصة سبقت كل شيء. سقط هانك ميتًا أمام عينيه. وفي تلك اللحظة، مات آخر جزء من إنسانية والتر. هرب، واختبأ، وعاش وحيدًا في كوخ بارد لا يسمع فيه سوى صوت الرياح. كان يملك ملايين الدولارات… لكنه لم يعد يملك عائلته، ولا أصدقاءه، ولا احترامه لنفسه. مرت الأشهر، وعرف أن النهاية اقتربت. عاد إلى ألباكركي للمرة الأخيرة. لم يعد يبحث عن المال أو النفوذ… بل عن نهاية تليق بالرجل الذي أصبحه. دخل إلى مقر العصابة التي كانت تحتجز جيسي وتعذبه. أطلق خطته الأخيرة، فانهمر الرصاص في كل مكان، وسقط الجميع قتلى. اقترب من جيسي، وفك قيوده. نظر إليه جيسي والدموع تملأ عينيه. لم يكن يرى الرجل الذي أنقذه… بل الرجل الذي دمّر حياته. طلب والتر منه أن يقتله. لكن جيسي رفض. قال له بعينيه قبل لسانه: “لن أعطيك النهاية التي تريدها.” غادر جيسي وهو يبكي ويضحك في الوقت نفسه… لأنه أخيرًا أصبح حرًا. أما والتر، فقد دخل مختبر الكيمياء للمرة الأخيرة. مرر يده على الأجهزة التي أحبها أكثر من أي شيء، وابتسم ابتسامة صغيرة، وكأنه عاد للحظة إلى المدرس الذي كانه يومًا. ثم سقط على الأرض. وصلت الشرطة بعد ثوانٍ… لكن والتر وايت كان قد فارق الحياة. انتهت قصة رجل بدأ رحلته خوفًا من الموت، وانتهى بها وهو أخطر رجل عرفه عالم المخدرات. أراد أن ينقذ عائلته، فانتهى به الأمر يفقدها. أراد أن يصنع مستقبلًا، فصنع مأساة ستبقى تُروى طويلًا. #بريكنق_باد #دراما #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #overlay #parati
لم يكن والتر وايت يحلم بالمجد، ولا بالمال، ولا حتى بالسلطة… كل ما كان يريده هو أن يرحل عن هذا العالم مطمئنًا على عائلته. كان مدرس كيمياء بسيطًا، يشرح المعادلات لطلابه كل صباح، ثم يعود مساءً ليعمل في مغسلة سيارات كي يسد احتياجات منزله. كان يرى الناس يعيشون أحلامهم بينما هو يكتفي بمشاهدتها. لم يكن يشتكي، لكنه كان يشعر في داخله أن الحياة ظلمته. ثم جاء الخبر الذي مزق كل شيء. “لديك سرطان الرئة.” توقفت الدنيا في عينيه. لم يفكر بنفسه، بل فكر بزوجته، بابنه المريض، وبطفلته التي لم تولد بعد. كيف سيعيشون بعد رحيله؟ في تلك الليلة، لم ينم. شعر أن الموت يقف خلف باب منزله ينتظر فقط أن يفتحه. بعد أيام، التقى بطالبه السابق جيسي بينكمان، الشاب الضائع الذي يعيش في عالم المخدرات. هناك اتخذ والتر القرار الذي سيغيّر حياته إلى الأبد: سيستخدم علمه في الكيمياء ليصنع الميثامفيتامين، فقط ليجمع المال، ثم يتوقف. لكن الشر لا يأتي دفعة واحدة… بل يبدأ بخطوة صغيرة. بدأ والتر يصنع أفضل ميث عرفته الأسواق. نقاوته وصلت إلى 99%، ولونه الأزرق أصبح أسطورة. شيئًا فشيئًا، مات المدرس الهادئ، وولد رجل جديد اسمه هايزنبرغ. كل مرة كان يقول فيها: “هذه آخر مرة”… كانت تتحول إلى بداية جديدة. رأى الدم لأول مرة، ثم اعتاد عليه. خسر براءته، ثم خسر ضميره، ثم خسر نفسه. أصبح يقتل من يعترض طريقه، ويكذب على من يحبهم، ويبرر كل شيء بجملة واحدة: “أنا أفعل هذا من أجل عائلتي.” لكن الحقيقة كانت مختلفة… لم يعد يفعلها من أجلهم، بل من أجل شعوره بالقوة. حتى جيسي، الذي كان يعتبره كابن له، أصبح ضحية لألعابه. استغله، وخدعه، وتركه يعيش الألم مرارًا. ومع ذلك، ظل جيسي يبحث عن ذلك المدرس الطيب الذي عرفه يومًا، لكنه لم يجده أبدًا. وفي المقابل، كان هانك، رجل الشرطة الشجاع، يطارد المجرم الغامض “هايزنبرغ”، دون أن يعلم أن عدوه يجلس معه على مائدة العشاء كل أسبوع. وحين اكتشف الحقيقة… انهار عالمه كله. في الصحراء، وقف هانك مقيدًا أمام والتر. حاول والتر بكل ما يملك أن ينقذه، عرض ملايين الدولارات، ترجى القتلة، صرخ، بكى… لكن الرصاصة سبقت كل شيء. سقط هانك ميتًا أمام عينيه. وفي تلك اللحظة، مات آخر جزء من إنسانية والتر. هرب، واختبأ، وعاش وحيدًا في كوخ بارد لا يسمع فيه سوى صوت الرياح. كان يملك ملايين الدولارات… لكنه لم يعد يملك عائلته، ولا أصدقاءه، ولا احترامه لنفسه. مرت الأشهر، وعرف أن النهاية اقتربت. عاد إلى ألباكركي للمرة الأخيرة. لم يعد يبحث عن المال أو النفوذ… بل عن نهاية تليق بالرجل الذي أصبحه. دخل إلى مقر العصابة التي كانت تحتجز جيسي وتعذبه. أطلق خطته الأخيرة، فانهمر الرصاص في كل مكان، وسقط الجميع قتلى. اقترب من جيسي، وفك قيوده. نظر إليه جيسي والدموع تملأ عينيه. لم يكن يرى الرجل الذي أنقذه… بل الرجل الذي دمّر حياته. طلب والتر منه أن يقتله. لكن جيسي رفض. قال له بعينيه قبل لسانه: “لن أعطيك النهاية التي تريدها.” غادر جيسي وهو يبكي ويضحك في الوقت نفسه… لأنه أخيرًا أصبح حرًا. أما والتر، فقد دخل مختبر الكيمياء للمرة الأخيرة. مرر يده على الأجهزة التي أحبها أكثر من أي شيء، وابتسم ابتسامة صغيرة، وكأنه عاد للحظة إلى المدرس الذي كانه يومًا. ثم سقط على الأرض. وصلت الشرطة بعد ثوانٍ… لكن والتر وايت كان قد فارق الحياة. انتهت قصة رجل بدأ رحلته خوفًا من الموت، وانتهى بها وهو أخطر رجل عرفه عالم المخدرات. أراد أن ينقذ عائلته، فانتهى به الأمر يفقدها. أراد أن يصنع مستقبلًا، فصنع مأساة ستبقى تُروى طويلًا. #بريكنق_باد #دراما #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #overlay #parati

About