@_kimmanhquyen_: bình giữ nhiệt LocknLock #kimmanhquyen #locknlock

Kim Mạnh Quyền
Kim Mạnh Quyền
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 03 September 2026 02:00:00 GMT
60204
101
4
17

Music

Download

Comments

giang.v6687
Giang Vũ :
Có ống hút k
2026-09-08 10:51:23
1
mingkai688
🏳️‍🌈Khải Liêu🏳️‍🌈 :
🥰🥰🥰
2026-09-15 17:05:35
0
To see more videos from user @_kimmanhquyen_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مع خروج بعثة المينورسو، تجد الجزائر نفسها أمام خيارين استراتيجيين في التعامل مع ملف جبهة البوليساريو: الخيار الأول: التخلص من عبء الجبهة عبر نقل قيادتها ومقاتليها من مخيمات الرابوني القريبة من تندوف إلى المناطق العازلة، خصوصاً بئر لحلو وتيفاريتي، تفادياً لاحتمال تقدم الجيش المغربي مستقبلاً نحو تلك المناطق، وما قد يترتب عن ذلك من تضييق الخناق على تحركات الجبهة وقطع منافذها، لتجد نفسها محاصرة داخل الأراضي الجزائرية. وللتذكير، سبق أن طُرح سنة 2018 من طرف الجزائر موضوع نقل عناصر البوليساريو من مخيمات تندوف إلى المناطق العازلة، وهو مقترح قوبل برفض مغربي. الخيار الثاني: دخول الجزائر في مواجهة عسكرية مباشرة مع المغرب دفاعاً عن البوليساريو، وهو خيار ستكون له تداعيات عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة على المنطقة بأكملها. وأنا أرى أن الخيار الأول يستحق النقاش أكثر من غيره، بالنظر إلى طبيعة المواقف الجزائرية السابقة. ففي سنة 2021، وبعد حادث استهداف ثلاث شاحنات جزائرية في منطقة بئر لحلو، وما ارتبط به من اتهامات بنقل إمدادات عسكرية للبوليساريو، اكتفت الجزائر بالتنديد، ولم تتجه إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع المغرب، رغم سقوط قتلى جزائريين. كما أن جبهة البوليساريو فقدت منذ سقوط نظام معمر القذافي أحد مصادر الدعم المهمة التي كانت تستفيد منها، سواء على مستوى السلاح أو التمويل. ومنذ استئناف المواجهات في نونبر 2020، أصدرت الجبهة مئات البلاغات العسكرية التي أعلنت فيها تنفيذ عمليات قصف ضد مواقع مغربية، لكن هذه البلاغات لن تحقق مكاسب ميدانية. وفي المقابل، خسرت بولزاريو ألاف ارواح و المعطوبين مند 2020 إلى اليوم ولا ننسى الغارة الجوية التي استهدفت موكباً عسكرياً للبوليساريو، ومقتل قائد الدرك المدعو الداه البندير، واعطاب إبراهيم غالي فيها ونقله إلى مستشفى بإسبانيا. وشهدت المنطقة العازلة تحولات ميدانية كبيرة، فلا يمكن إغفال التحركات المغربية سنة 2021، خصوصاً بمنطقة تويزكي، حيث استكمل الجيش المغربي إنشاء حزام أمني بطول يقارب 100 كيلومتراً بالقرب من الحدود الجزائرية، في اتجاه منطقة المحبس. وقد شكل ذلك تطوراً مهماً في تأمين المحور الحدودي والحد من تحركات عناصر البوليساريو. ولا ننسى التصريحات المنسوبة إلى وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار، بشأن عدم استعداد الجزائر لخوض حرب نيابة عن البوليساريو. وهنا يبرز السؤال الاستراتيجي الحقيقي: هل ستختار الجزائر إعادة تموضع البوليساريو والتخلص من عبء هذا الملف، أم ستغامر بمواجهة مباشرة مع المغرب من أجل جبهة لم تعد تملك وحدها القدرة على تغيير موازين القوى؟
مع خروج بعثة المينورسو، تجد الجزائر نفسها أمام خيارين استراتيجيين في التعامل مع ملف جبهة البوليساريو: الخيار الأول: التخلص من عبء الجبهة عبر نقل قيادتها ومقاتليها من مخيمات الرابوني القريبة من تندوف إلى المناطق العازلة، خصوصاً بئر لحلو وتيفاريتي، تفادياً لاحتمال تقدم الجيش المغربي مستقبلاً نحو تلك المناطق، وما قد يترتب عن ذلك من تضييق الخناق على تحركات الجبهة وقطع منافذها، لتجد نفسها محاصرة داخل الأراضي الجزائرية. وللتذكير، سبق أن طُرح سنة 2018 من طرف الجزائر موضوع نقل عناصر البوليساريو من مخيمات تندوف إلى المناطق العازلة، وهو مقترح قوبل برفض مغربي. الخيار الثاني: دخول الجزائر في مواجهة عسكرية مباشرة مع المغرب دفاعاً عن البوليساريو، وهو خيار ستكون له تداعيات عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة على المنطقة بأكملها. وأنا أرى أن الخيار الأول يستحق النقاش أكثر من غيره، بالنظر إلى طبيعة المواقف الجزائرية السابقة. ففي سنة 2021، وبعد حادث استهداف ثلاث شاحنات جزائرية في منطقة بئر لحلو، وما ارتبط به من اتهامات بنقل إمدادات عسكرية للبوليساريو، اكتفت الجزائر بالتنديد، ولم تتجه إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع المغرب، رغم سقوط قتلى جزائريين. كما أن جبهة البوليساريو فقدت منذ سقوط نظام معمر القذافي أحد مصادر الدعم المهمة التي كانت تستفيد منها، سواء على مستوى السلاح أو التمويل. ومنذ استئناف المواجهات في نونبر 2020، أصدرت الجبهة مئات البلاغات العسكرية التي أعلنت فيها تنفيذ عمليات قصف ضد مواقع مغربية، لكن هذه البلاغات لن تحقق مكاسب ميدانية. وفي المقابل، خسرت بولزاريو ألاف ارواح و المعطوبين مند 2020 إلى اليوم ولا ننسى الغارة الجوية التي استهدفت موكباً عسكرياً للبوليساريو، ومقتل قائد الدرك المدعو الداه البندير، واعطاب إبراهيم غالي فيها ونقله إلى مستشفى بإسبانيا. وشهدت المنطقة العازلة تحولات ميدانية كبيرة، فلا يمكن إغفال التحركات المغربية سنة 2021، خصوصاً بمنطقة تويزكي، حيث استكمل الجيش المغربي إنشاء حزام أمني بطول يقارب 100 كيلومتراً بالقرب من الحدود الجزائرية، في اتجاه منطقة المحبس. وقد شكل ذلك تطوراً مهماً في تأمين المحور الحدودي والحد من تحركات عناصر البوليساريو. ولا ننسى التصريحات المنسوبة إلى وزير الدفاع الجزائري الأسبق خالد نزار، بشأن عدم استعداد الجزائر لخوض حرب نيابة عن البوليساريو. وهنا يبرز السؤال الاستراتيجي الحقيقي: هل ستختار الجزائر إعادة تموضع البوليساريو والتخلص من عبء هذا الملف، أم ستغامر بمواجهة مباشرة مع المغرب من أجل جبهة لم تعد تملك وحدها القدرة على تغيير موازين القوى؟

About