@murtaka7: الآية 109: ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ المعنى: فإن أعرَض المشركون عن قبول الحق بعد بيانه، فقل لهم يا محمد: إني أعلمتكم وأشعرتكم جميعاً بالحرَب والعَداوة على حدٍّ سواء حتى لا تكون لأحدٍ حجّة، ولا علم لي بوقت ما توعدون به من العذاب أو قيام الساعة؛ هل هو قريب أم بعيد؟ لأن هذا العلم عند الله وحده. الآية 110: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ المعنى: إن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء؛ فهو يعلم ما تُظهرونه بألسنتكم من الكلام جَهراً، ويعلم ما تُخفونه في صدوركم وسرائركم من المقاصد والنيات، وسيجازيكم عليه. الآية 111: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ المعنى: ولعلّ تأخير العذاب أو الإمهال الذي أنتم فيه استدراجٌ واختبارٌ لكم؛ لتستمتعوا بلذات الدنيا إلى أجلٍ مسمى، ثم تلقَوْن عاقبة أمركم. الآية 112: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ المعنى: قال النبي ﷺ داعياً ربه: ربّ افصل بيننا وبين من كذّبنا بالحق، وانصر أهل الإيمان. وربنا الرحمن هو وحده المستعان والمستغاث به على ما تصفونه وتدعونه من الكذب والباطل والنكوص عن الحق.#احمد_بن_طالب #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #quran #explore