@m.al.mujteba.med.v: رحل عن دنيانا الفانية إلى الآخرة الباقية عالمنا و معلمنا و كل قربى لنا ، شيخنا و الأب الروحي لمحظرة التيسير العالم الورع محمد الحسن بن أحمدو الخديم لم يكن محمد الحسن مجرد معلم للعلم بل تجاوز ذلك فسخر حياته ووقته لتعليم القرآن و العلم الشرعي كحفظ القرآن، وتدبره، ومدارسته من قيام الليل وإحيائه لم تخسر محظرة التيسير عالم فقط بل خسرته بلادنا و الأمة، فقد كان الفقيد شيخاً زاهداً و معلماً مقتدراً و كان قدوة لكل من طلب علمه و جالسه، فكان الجلوس معه راحة فهو مخموم القلب بشوش الوجه لا يمكنني ان أصف في مجرد كلمات شيخنا الراحل لما يتسم به من صفات و معاني لن أوفيه مهما كتبت حقه، اسأل الله العلي العظيم ان يرحمه و يسكنه فسيح جنانه و ان يكرم نزله و يوسع مدخله و إنا لله و أنا اليه راجعون .