@roberto.garcia022: #amorporlosbuses💫🚍🧿☘ #viralvideotiktok #fypシ゚ #parati #busesnicaragua505🇳🇮🇳🇮 buses tuning El indomable🔥💯

Roberto Garcia
Roberto Garcia
Open In TikTok:
Region: NI
Thursday 03 September 2026 00:49:40 GMT
6072
801
17
22

Music

Download

Comments

detvvjosu
Jordy :
Te falto el baile nd con esa rola
2026-09-04 03:30:00
0
user6593918104286
❤️🫶 :
me dedicas uno 😍❤️
2026-09-03 13:56:04
0
adolfocaballero1
Caballero :
La Máquina del Tiempo 👊
2026-09-03 00:56:40
0
maistrolonganiza4
. :
ni carga le montan a ese perol
2026-09-04 14:35:49
0
jorgecano251
@Farruko :
🥰🥰🥰
2026-09-03 05:13:34
0
erikaelizabeth304
Erika Enriquez 134 :
🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
2026-09-03 05:27:06
0
dixon.mairena7
♤•~Javier☠️ :
🥰🥰🥰
2026-09-03 05:28:52
0
ana.sanchez7454
Sánchez Martinez :
🥰🥰🥰
2026-09-03 00:53:33
0
loca86871
tu loca :
😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏
2026-09-03 00:53:45
1
To see more videos from user @roberto.garcia022, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبد الكريم الكابلي… اسمٌ ارتبط في الذاكرة السودانية بالصوت المثقف، والكلمة الراقية، واللحن الذي يعرف طريقه إلى القلب بهدوء. وُلد الكابلي في مدينة بورتسودان، ونشأ محباً للأدب والشعر والموسيقى، حتى أصبح واحداً من أبرز رموز الفن السوداني. لم يكن فناناً يغني فقط، بل كان شاعراً وملحناً ومثقفاً، يجمع بين جمال الكلمة وعمق الإحساس. في تجربته الفنية، قدّم الأغنية السودانية بروح مختلفة؛ اقترب من الشعر العربي، ومن التراث السوداني، ومن القصيدة الحديثة، وجعل من صوته جسراً بين الأدب والموسيقى. الكابلي كان من الفنانين الذين لا يحتاجون إلى ضجيج حتى يتركوا أثراً… يكفي أن يبدأ صوته، حتى تصمت المسافة بين الأغنية والمستمع. رحل الجسد، لكن بقي الصوت… وبقيت أعماله شاهدة على زمنٍ كانت فيه الأغنية السودانية تحمل قيمة، والكلمة تحمل مسؤولية، والفنان يحمل رسالة. عبد الكريم الكابلي… ليس مجرد اسم في تاريخ الغناء السوداني، بل ذاكرة كاملة من الجمال. #لايكات_الاكسبلور_متابعه
عبد الكريم الكابلي… اسمٌ ارتبط في الذاكرة السودانية بالصوت المثقف، والكلمة الراقية، واللحن الذي يعرف طريقه إلى القلب بهدوء. وُلد الكابلي في مدينة بورتسودان، ونشأ محباً للأدب والشعر والموسيقى، حتى أصبح واحداً من أبرز رموز الفن السوداني. لم يكن فناناً يغني فقط، بل كان شاعراً وملحناً ومثقفاً، يجمع بين جمال الكلمة وعمق الإحساس. في تجربته الفنية، قدّم الأغنية السودانية بروح مختلفة؛ اقترب من الشعر العربي، ومن التراث السوداني، ومن القصيدة الحديثة، وجعل من صوته جسراً بين الأدب والموسيقى. الكابلي كان من الفنانين الذين لا يحتاجون إلى ضجيج حتى يتركوا أثراً… يكفي أن يبدأ صوته، حتى تصمت المسافة بين الأغنية والمستمع. رحل الجسد، لكن بقي الصوت… وبقيت أعماله شاهدة على زمنٍ كانت فيه الأغنية السودانية تحمل قيمة، والكلمة تحمل مسؤولية، والفنان يحمل رسالة. عبد الكريم الكابلي… ليس مجرد اسم في تاريخ الغناء السوداني، بل ذاكرة كاملة من الجمال. #لايكات_الاكسبلور_متابعه

About