كثرة الاطلاع على تفاصيل حياة أهل الترف والمكاثرة تورث النفس حسرةً وألماً مستمراً وتجعل العبد في حالة مقارنة دائمة تطرد راحة البال وتجعله يرادف الرضا بالشقاء الرضا ليس قلّة طموح بل هو امتلاء القلب باليقين أن ما قسمه الله لك هو الأنسب لدنياك وآخرتك رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق الذي أعز الله به الإسلام.
2026-09-03 05:36:28
5
همس 🇸🇦 :
احسنت مثل متابعه المشاهير الواحد يستحقر النعمه الي عنده وينسى الشكر
2026-09-03 12:04:35
1
&&🕶️ :
صحيح الآن زمن المقارنات للأسف ويتذمر الواحد من حياته يقارنها بغيره ،، وليش فلآن كذا وإحنا مو كذا بالرغم أنه مرتاح ومبسوط ويمكن حياته أفضل بكثثثثير. ممن يتابعونهم سوا في حالات او متابعات او في حضور ،، الله المستعان ،، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، مُعافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) . الله يجزاك خير صاحب الحساب أبدعت .👌👍
2026-09-03 07:06:47
1
voyager :
مضطرين نكون قريبين بسبب الوظيفة
فالحمد لله على ما عندنا والله يبارك لهم فيما أعطاهم ...
أحيانا كثيرة الغنى والثرى من أسباب المشكلات النفسية والحسد وسوء الظن بالناس والكبر .
تغبط الغني الصالح فقط حينما تراه ينفق ويتصدق ولا يخشى الفقر.