@taphoanhahuyennn: #xuhuong #TikTokShop99 #thoitrangtreem

Thu Huyền 🎀
Thu Huyền 🎀
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 03 September 2026 04:22:55 GMT
353
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @taphoanhahuyennn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى كل من يكتب لي في التعليقات: «عبدالرحمن فعل وعبدالرحمن سوى».. تأكدوا أن خلف عبدالرحمن عائلة لا ترضى بأفعاله التي أساءت إلينا قبل أن تسيء إلى غيرنا، وأننا نتبرأ من أي سلوك مشين صدر منه. أنا اليوم على يقين ومتأكده بأن عبدالرحمن  أخطأ، ولكنني أيضًا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده، وأن باب الرحمة والمغفرة لا يُغلق في وجه من أراد العودة والإنابة. والوطن هو المكان الآمن لعبدالرحمن المطيري، وهو الحضن الذي نرجو أن يعود إليه ليصحح مساره، ويبدأ صفحة جديدة من حياته. وبإذن الله، أنا متفائلة بأن الوطن لن يخذل عبدالرحمن المطيري، وأنه سيجد في عدله ورحمته فرصة لمراجعة نفسه وتصحيح أخطائه، وتحمل مسؤولية أفعاله، والعودة إلى الطريق الصحيح. نحن لا نطالب بتبرئة مخطئ، ولا نبحث عن أعذار لأفعاله، بل نؤمن بأن الإنسان قد يضل الطريق، ولكنه ليس محكومًا عليه أن يبقى ضائعًا طوال حياته. عبدالرحمن ليس مجرد اسم تتداولونه في التعليقات، بل هو ابن وأخ، وخلفه أب يعتصر قلبه ألمًا، وعائلة تحمل من الوجع ما لا يعرفه أحد. نعم نختلف مع عبدالرحمن في أفعاله المشينه ، و نرفض ما صدر منه جملةً وتفصيلًا، لكننا لا نستطيع أن ننزع من قلوبنا الأمل في هدايته وصلاح حاله. فالأوطان العظيمة لا تتخلى عن أبنائها، والعدل لا يتعارض مع الرحمة، والمحاسبة لا تعني إغلاق أبواب الإصلاح. رسالتي لعبدالرحمن: عد إلى رشدك، وراجع نفسك، وتذكّر أن خلفك وطنًا له حق عليك، وأهلًا يتمنون أن يسمعوا عنك ما يرفع رؤوسهم لا ما يكسر قلوبهم. يا عبدالرحمن، إن ضاقت بك دروب الدنيا، فباب الله لا يضيق بالتائبين، ووطنك يبقى وطنك، مهما طالت بك المسافات. أسأل الله أن يهديك، ويصلح حالك، ويردك إلى الحق ردًا جميلًا، وأن يطمئن قلب والدك وأهلك عليك. فنحن لا ندافع عن الخطأ، بل ندعو بالهداية لمن أخطأ، ونؤمن أن العودة إلى الصواب شجاعة، وأن التوبة بداية وليست نهاية
إلى كل من يكتب لي في التعليقات: «عبدالرحمن فعل وعبدالرحمن سوى».. تأكدوا أن خلف عبدالرحمن عائلة لا ترضى بأفعاله التي أساءت إلينا قبل أن تسيء إلى غيرنا، وأننا نتبرأ من أي سلوك مشين صدر منه. أنا اليوم على يقين ومتأكده بأن عبدالرحمن أخطأ، ولكنني أيضًا على يقين بأن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده، وأن باب الرحمة والمغفرة لا يُغلق في وجه من أراد العودة والإنابة. والوطن هو المكان الآمن لعبدالرحمن المطيري، وهو الحضن الذي نرجو أن يعود إليه ليصحح مساره، ويبدأ صفحة جديدة من حياته. وبإذن الله، أنا متفائلة بأن الوطن لن يخذل عبدالرحمن المطيري، وأنه سيجد في عدله ورحمته فرصة لمراجعة نفسه وتصحيح أخطائه، وتحمل مسؤولية أفعاله، والعودة إلى الطريق الصحيح. نحن لا نطالب بتبرئة مخطئ، ولا نبحث عن أعذار لأفعاله، بل نؤمن بأن الإنسان قد يضل الطريق، ولكنه ليس محكومًا عليه أن يبقى ضائعًا طوال حياته. عبدالرحمن ليس مجرد اسم تتداولونه في التعليقات، بل هو ابن وأخ، وخلفه أب يعتصر قلبه ألمًا، وعائلة تحمل من الوجع ما لا يعرفه أحد. نعم نختلف مع عبدالرحمن في أفعاله المشينه ، و نرفض ما صدر منه جملةً وتفصيلًا، لكننا لا نستطيع أن ننزع من قلوبنا الأمل في هدايته وصلاح حاله. فالأوطان العظيمة لا تتخلى عن أبنائها، والعدل لا يتعارض مع الرحمة، والمحاسبة لا تعني إغلاق أبواب الإصلاح. رسالتي لعبدالرحمن: عد إلى رشدك، وراجع نفسك، وتذكّر أن خلفك وطنًا له حق عليك، وأهلًا يتمنون أن يسمعوا عنك ما يرفع رؤوسهم لا ما يكسر قلوبهم. يا عبدالرحمن، إن ضاقت بك دروب الدنيا، فباب الله لا يضيق بالتائبين، ووطنك يبقى وطنك، مهما طالت بك المسافات. أسأل الله أن يهديك، ويصلح حالك، ويردك إلى الحق ردًا جميلًا، وأن يطمئن قلب والدك وأهلك عليك. فنحن لا ندافع عن الخطأ، بل ندعو بالهداية لمن أخطأ، ونؤمن أن العودة إلى الصواب شجاعة، وأن التوبة بداية وليست نهاية

About