@ade_4closes:

Ade_4closes
Ade_4closes
Open In TikTok:
Region: IT
Thursday 03 September 2026 07:48:31 GMT
86
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ade_4closes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نُعلن اليوم نهاية الموسم الثاني من «هنا أنتمي»… لكننا لا نعلن نهاية الرحلة. 🇲🇷 للمرة الثانية، نثبت أن السياحة الداخلية في موريتانيا ليست مجرد رحلة… بل حكاية تستحق أن تُروى، وأن تُقدَّم للعالم بطريقة مختلفة. للمرة الثانية، نجحنا في أن نصنع واحدة من أفضل وأنجح الرحلات السياحية داخل موريتانيا، وزرنا خلال هذا الموسم أكثر من 16 مكانًا، وكل مكان كان يحمل قصة، وكل مدينة كانت تخبئ تفاصيل تستحق أن تُكتشف. لم نذهب فقط لنُريكم الأماكن… ذهبنا لنحكي التاريخ، والثقافة، والفن، والتقاليد، والاقتصاد، والناس، والحياة، ونضع كل ذلك في حلقات بإنتاج يليق بموريتانيا، وبطريقة مختلفة في تقديم مفهوم السياحة الداخلية. لكن بالنسبة لنا، النجاح الحقيقي لم يكن فقط في عدد الأماكن التي زرناها، ولا في المشاهدات، ولا في الإنتاج. النجاح الحقيقي أننا وصلنا إلى نهاية الرحلة ونحن نحمل مسؤولية ما قدمناه، وحاولنا قدر الإمكان أن نحافظ على أخلاقنا، ونتمسك بديننا، ونحترم تاريخنا وثقافتنا، دون أن نُسيء إلى ديننا أو نقلل من تاريخنا من أجل المحتوى أو المشاهدات. وهذا شيء نفتخر به. وراء كل حلقة رأي، ووراء كل مشهد ساعات طويلة من التعب، والتنقل، والانتظار، والتصوير، وإعادة التصوير… كانت هناك لحظات ضحكنا فيها حتى نسينا التعب، ولحظات اختلفنا فيها لأن كل واحد منا كان يريد أن يكون العمل أفضل، ولحظات تعبنا فيها جميعًا لكننا أكملنا الطريق. اختلفنا… نعم. تعبنا… كثيرًا. مررنا بلحظات ضغط وإرهاق… بالتأكيد. لكننا كنا نعرف دائمًا أننا فريق واحد. كنا نبحث عن الحل بدل أن نبحث عن المخطئ، ونساند بعضنا عندما يتعب أحدنا، ونفرح لنجاح بعضنا كما لو كان نجاحنا جميعًا. وفي النهاية، لم نكسب فقط حلقات ومحتوى ونجاحًا… كسبنا ذكريات. ضحكات في الطريق، مواقف لن ننساها، ليالٍ طويلة، تعب السفر، لحظات صمت، مغامرات لم تكن في الخطة، أشخاصًا دخلوا قلوبنا، وأماكن ستبقى مرتبطة في ذاكرتنا باسم «هنا أنتمي». قد تنتهي الرحلة اليوم على الورق… لكن بعض الرحلات لا تنتهي عندما نصل إلى آخر محطة. «هنا أنتمي» ستظل مستمرة. قد تتغير الأسماء، قد تتغير الوجوه، قد تتغير المواسم، وقد تتغير طريقة الرحلة… لكن الفكرة ستبقى، والحكاية ستبقى، والانتماء سيبقى. لأننا لم نكن نصنع مجرد برنامج سياحي… كنا نحاول أن نُذكّر أنفسنا والآخرين بأن هذه الأرض تستحق أن نكتشفها، وأن تاريخها يستحق أن نعرفه، وأن ثقافتها تستحق أن نفتخر بها. وفي الختام… شكرًا لكل شخص تابعنا، وشجعنا، وانتقدنا باحترام، وشارك حلقاتنا، وأرسل لنا كلمة جميلة، وشكرًا لكل من آمن بالفكرة منذ البداية. وشكرًا لكل فرد من أفراد فريق «هنا أنتمي»… على التعب، والصبر، والتعاون، وعلى كل لحظة صنعت هذه الرحلة. هذه ليست النهاية… هذه مجرد محطة أخرى. وستظل «هنا أنتمي» بالنسبة لنا الرحلة الأولى التي آمنت بأن السياحة الموريتانية تستحق أن تُروى بطريقة مختلفة. وما دام في موريتانيا مكان لم نكتشفه، وقصة لم نروها، وشخص لم نلتقِ به… فالرحلة مستمرة. 🇲🇷 عاشت موريتانيا… وعاش تاريخها… وعاشت ثقافتها… وعاش مجدها… ودامت هذه الأرض حكايةً لا تنتهي. 🇲🇷❤️ هنا أنتمي… وإلى موريتانيا ننتمي.
نُعلن اليوم نهاية الموسم الثاني من «هنا أنتمي»… لكننا لا نعلن نهاية الرحلة. 🇲🇷 للمرة الثانية، نثبت أن السياحة الداخلية في موريتانيا ليست مجرد رحلة… بل حكاية تستحق أن تُروى، وأن تُقدَّم للعالم بطريقة مختلفة. للمرة الثانية، نجحنا في أن نصنع واحدة من أفضل وأنجح الرحلات السياحية داخل موريتانيا، وزرنا خلال هذا الموسم أكثر من 16 مكانًا، وكل مكان كان يحمل قصة، وكل مدينة كانت تخبئ تفاصيل تستحق أن تُكتشف. لم نذهب فقط لنُريكم الأماكن… ذهبنا لنحكي التاريخ، والثقافة، والفن، والتقاليد، والاقتصاد، والناس، والحياة، ونضع كل ذلك في حلقات بإنتاج يليق بموريتانيا، وبطريقة مختلفة في تقديم مفهوم السياحة الداخلية. لكن بالنسبة لنا، النجاح الحقيقي لم يكن فقط في عدد الأماكن التي زرناها، ولا في المشاهدات، ولا في الإنتاج. النجاح الحقيقي أننا وصلنا إلى نهاية الرحلة ونحن نحمل مسؤولية ما قدمناه، وحاولنا قدر الإمكان أن نحافظ على أخلاقنا، ونتمسك بديننا، ونحترم تاريخنا وثقافتنا، دون أن نُسيء إلى ديننا أو نقلل من تاريخنا من أجل المحتوى أو المشاهدات. وهذا شيء نفتخر به. وراء كل حلقة رأي، ووراء كل مشهد ساعات طويلة من التعب، والتنقل، والانتظار، والتصوير، وإعادة التصوير… كانت هناك لحظات ضحكنا فيها حتى نسينا التعب، ولحظات اختلفنا فيها لأن كل واحد منا كان يريد أن يكون العمل أفضل، ولحظات تعبنا فيها جميعًا لكننا أكملنا الطريق. اختلفنا… نعم. تعبنا… كثيرًا. مررنا بلحظات ضغط وإرهاق… بالتأكيد. لكننا كنا نعرف دائمًا أننا فريق واحد. كنا نبحث عن الحل بدل أن نبحث عن المخطئ، ونساند بعضنا عندما يتعب أحدنا، ونفرح لنجاح بعضنا كما لو كان نجاحنا جميعًا. وفي النهاية، لم نكسب فقط حلقات ومحتوى ونجاحًا… كسبنا ذكريات. ضحكات في الطريق، مواقف لن ننساها، ليالٍ طويلة، تعب السفر، لحظات صمت، مغامرات لم تكن في الخطة، أشخاصًا دخلوا قلوبنا، وأماكن ستبقى مرتبطة في ذاكرتنا باسم «هنا أنتمي». قد تنتهي الرحلة اليوم على الورق… لكن بعض الرحلات لا تنتهي عندما نصل إلى آخر محطة. «هنا أنتمي» ستظل مستمرة. قد تتغير الأسماء، قد تتغير الوجوه، قد تتغير المواسم، وقد تتغير طريقة الرحلة… لكن الفكرة ستبقى، والحكاية ستبقى، والانتماء سيبقى. لأننا لم نكن نصنع مجرد برنامج سياحي… كنا نحاول أن نُذكّر أنفسنا والآخرين بأن هذه الأرض تستحق أن نكتشفها، وأن تاريخها يستحق أن نعرفه، وأن ثقافتها تستحق أن نفتخر بها. وفي الختام… شكرًا لكل شخص تابعنا، وشجعنا، وانتقدنا باحترام، وشارك حلقاتنا، وأرسل لنا كلمة جميلة، وشكرًا لكل من آمن بالفكرة منذ البداية. وشكرًا لكل فرد من أفراد فريق «هنا أنتمي»… على التعب، والصبر، والتعاون، وعلى كل لحظة صنعت هذه الرحلة. هذه ليست النهاية… هذه مجرد محطة أخرى. وستظل «هنا أنتمي» بالنسبة لنا الرحلة الأولى التي آمنت بأن السياحة الموريتانية تستحق أن تُروى بطريقة مختلفة. وما دام في موريتانيا مكان لم نكتشفه، وقصة لم نروها، وشخص لم نلتقِ به… فالرحلة مستمرة. 🇲🇷 عاشت موريتانيا… وعاش تاريخها… وعاشت ثقافتها… وعاش مجدها… ودامت هذه الأرض حكايةً لا تنتهي. 🇲🇷❤️ هنا أنتمي… وإلى موريتانيا ننتمي.

About