@yrdhjk7.2: #Aniimo #AniimoCreator #AniimoGlobalLaunch ア ‎知っていましたか? ‎ ‎日本では、圧電タイル(ピエゾ電気タイル)を 使って、人々の足音や歩行の力を電気に変えてい ます。毎日何百万人もの通勤者が生み出すエネル ギーは、渋谷駅のような混雑した場所のLEDライ トやディスプレイの電力として活用されていま す。 ‎持続可能な社会とスマートシティを実現するた めの素晴らしい技術です。#anime #animeedit #animeedits #animeclips #animefyp #animefan #animefans #animecommunity #otaku #manga #onepiece #luffy #zoro #sanji #nami #gear5 #naruto #narutouzumaki #sasuke #kakashi ‎#boruto ‎#jujutsukaisen #jjk #gojo #gojosatoru #itadori #sukuna ‎#demonslayer #kimetsunoyaiba #tanjiro #nezuko #zenitsu ‎#AttackOnTitan #aot #levi #erenyeager #mikasa #spyxfamily #anya #anyaforger ‎#dragonball #dragonballz #goku #vegeta ‎#chainsawman #denji #makima ‎#bluelock #isagi #bachira ‎#haikyuu #hinata #kageyama ‎#tokyorevengers #mikey #draken ‎#hunterxhunter #gon #killua ‎#sololeveling #sungjinwoo ‎#pokemon #pikachu #pokemonanime ‎#Genshinlmpact #genshin #hoyoverse #HonkaiStarRail #hsr ‎#zenlesszonezero #zzz ‎#bluearchive ‎#nikke #nikkegoddessofvictory ‎#umamusume ‎#pokemongo ‎#dragonballlegends ‎#projectsekai ‎#fategrandorder ‎#arknights ‎#azurlane ‎#mobilelegends ‎#mlbb ‎#honorofkings ‎#hok ‎#leagueoflegends ‎#wildrift ‎#pubgmobile ‎#freefire ‎#Valorant ‎#Minecraft ‎#roblox ‎#gaming ‎#gamer ‎#mobilegaming ‎#gameplay ‎#gamingclips ‎#gamingvideo ‎#gamingcommunity ‎#esports ‎#proplayer ‎#ranked ‎#viral ‎#fyp ‎#foryou ‎#foryoupage ‎#trend ‎#trending ‎#viralvideo ‎#tiktokviral ‎#animegaming ‎#animegirl ‎#animeboy ‎#animeart ‎#animeworld ‎#animejapan ‎#japananime ‎#japan ‎#tokyo ‎#akihabara ‎#nihon ‎#日本 ‎#アニメ ‎#アニメ好き ‎#アニメ好きな人と繋がりたい ‎#アニメ好きと繋がりたい ‎#アニメ編集 ‎#アニメ動画 ‎#漫画 ‎#マンガ ‎#オタク ‎#ゲーム ‎#ゲーム実況 ‎#ゲーム配信 ‎#ゲーム好き ‎#ゲーム好きな人と繋がりたい ‎#スマホゲーム ‎#オンラインゲーム ‎#ゲーマー ‎#日本ゲーム ‎#原神 ‎#崩壊スターレイル ‎#ゼンレスゾーンゼロ ‎#ブルーアーカイブ ‎#ウマ娘 ‎#ポケモン

yrdhjk7.2
yrdhjk7.2
Open In TikTok:
Region: DE
Thursday 03 September 2026 11:38:23 GMT
207
6
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @yrdhjk7.2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بنجامين  شكوان رجل سوداني من جنوب السودان كان يعمل في صمت، خلف الكاميرات، وبين أرفف الأرشيف وعلب الأفلام القديمة مع آخرون وهم كثر ، لكنهم في الحقيقة يحملون على أكتافهم ذاكرة وطن بأكمله. ومن بين هؤلاء كان بنجامين شكوان؛ رجل لم يكن ينظر إلى الصورة باعتبارها مجرد لقطة عابرة، بل كان يؤمن بأن كل شريط فيلم يحمل جزءًا من التاريخ، وأن ضياع الصورة قد يعني ضياع حكاية كاملة. ينتمي بنجامين شكوان إلى قبيلة الشلك، وُلد في مدينة ملكال، ونشأ في وطن واسع ومتنوع، تنقل خلال سنوات تعليمه بين عدد من مدنه. بدأ دراسته في عطبرة، ثم واصل تعليمه في رمبيك والخرطوم القديمة، قبل أن يكمل دراسته الجامعية ويتخرج في جامعة السودان. ومنذ سنواته الأولى، كان شغوفًا بالمعرفة والصورة والفن، وهي اهتمامات ستقوده لاحقًا إلى عالم السينما والإعلام، حيث وجد المجال الذي سيمنحه فرصة تحويل شغفه إلى رسالة وعمر كامل من العمل. من السودان إلى العالم بعد تخرجه، التحق بنجامين بالعمل في وزارة الثقافة والإعلام، وهناك بدأت رحلته الحقيقية مع الإعلام والسينما. لم يكن مجرد موظف يؤدي عمله اليومي، بل كان صاحب طموح علمي وفني، يسعى دائمًا إلى التعلم وتطوير أدواته. ابتُعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث درس الصحافة في جامعة تكساس، ثم واصل مسيرته العلمية في لندن من خلال الدراسات العليا. وقد أتاحت له هذه الرحلات أن يطلع على تجارب عالمية متنوعة، لكنه ظل يحمل السودان في ذاكرته ووجدانه، ويبحث عن الطرق التي يمكن من خلالها تقديم وطنه إلى العالم بصورة تليق بتاريخه وجماله. عاشق الصورة وصانع الحكاية تخصص بنجامين شكوان في مجالات تحريك الصورة وكتابة السيناريو والمونتاج، وهي مجالات كانت في ذلك الوقت تتطلب موهبة استثنائية وصبرًا كبيرًا. في زمن المونتاج التقليدي، لم تكن هناك أجهزة رقمية ولا برامج حديثة تختصر الوقت والجهد. كان العمل يتم يدويًا؛ تُقطع شرائط الأفلام وتُجمع وتُلصق بدقة حتى تخرج اللقطة في ثوانٍ قليلة أمام المشاهد، بينما تكون خلفها ساعات طويلة من العمل والتركيز. وكان بنجامين واحدًا من أبناء ذلك الجيل الذي صنع الصورة بيديه، وكتب الحكاية بعين الفنان، وحافظ عليها بقلب من يعرف قيمة ما بين يديه. وقد أدهش من حوله بقدرته على كتابة السيناريوهات وتقديم صورة مختلفة عن السودان. فكانت الطبيعة السودانية وتنوعها مصدرًا لإلهامه، واهتم بتقديم أعمال تتناول مناطق مثل جبل مرة ومحمية الدندر وبورتسودان وغيرها من معالم السودان. لم يكن يرى في هذه الأماكن مجرد مواقع جغرافية، بل كان يراها قصصًا تستحق أن تُروى للعالم. شاهد على تاريخ السينما والإعلام السوداني عمل بنجامين شكوان في مركز أفلام السودان، وكان حاضرًا في مرحلة مهمة من تاريخ السينما والتلفزيون في البلاد. وارتبطت حياته المهنية ببدايات تأسيس وتطوير العمل الفيلمي والتلفزيوني السوداني. كما أُتيحت له فرصة السفر إلى بيروت للتدريب في مجال الأفلام وتقنياتها، واكتساب خبرات إضافية في صناعة الصورة والإنتاج التلفزيوني. ومع مرور السنوات، أصبح بنجامين واحدًا من أصحاب الخبرة الطويلة في التعامل مع الأفلام والأشرطة والأرشيف المرئي، حتى تحول اهتمامه تدريجيًا إلى ما هو أكبر من العمل المهني: حماية الذاكرة الوطنية. حين تصبح الأشرطة ذاكرة وطن كان بنجامين يدرك أن الأفلام القديمة ليست مجرد مواد محفوظة في المخازن. كانت بالنسبة إليه وثائق حية؛ وجوهًا وأحداثًا ومدنًا وأصواتًا من زمن مضى. ولهذا، ظل يبحث عن الأشرطة النادرة ويهتم بتصنيفها وحفظها، وكان يتحدث بفخر عن تاريخ السودان كما لو كان يتحدث عن أفراد أسرته. اهتم بتوثيق المراحل المختلفة التي مرت بها البلاد، من الفترة السابقة للاستقلال، مرورًا بالمراحل السياسية المتعاقبة، وما حملته من أحداث وتحولات. وخلال وجوده في بريطانيا، عثر على أشرطة سودانية قديمة كانت قد خرجت من البلاد، فسعى إلى مخاطبة الجهات المختصة من أجل إعادتها، مدفوعًا بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ السودان وذاكرته. لقد كان يعرف أن الشريط القديم قد يبدو قطعة مهملة لمن لا يعرف قيمته، لكنه بالنسبة إليه كان وطنًا محفوظًا على فيلم. وطن لا تحدده الأوراق ربما كانت أكثر صفحات حياة بنجامين إيلامًا هي تلك التي جاءت بعد انفصال جنوب السودان. فقد وجد رجل عاش حياته بين مدن السودان، وتعلم في مدارسه، وعمل في مؤسساته، وقدم سنوات طويلة من عمره لخدمة ثقافته وإعلامه، نفسه أمام واقع جديد فرضته السياسة والحدود. لكن بنجامين ظل يرى الوطن بصورة أبسط وأعمق من الأوراق الرسمية. فالوطن بالنسبة إليه لم يكن مجرد وثيقة، بل ذكريات ومدارس وزملاء وأماكن وعمر كامل عاشه بين الناس. كانت قصته تطرح سؤالًا إنسانيًا مؤلمًا: هل تستطيع الحدود الجديدة أن تمحو تاريخ إنسان عاش عمره كله في مكان اعتبره وطنه؟
بنجامين شكوان رجل سوداني من جنوب السودان كان يعمل في صمت، خلف الكاميرات، وبين أرفف الأرشيف وعلب الأفلام القديمة مع آخرون وهم كثر ، لكنهم في الحقيقة يحملون على أكتافهم ذاكرة وطن بأكمله. ومن بين هؤلاء كان بنجامين شكوان؛ رجل لم يكن ينظر إلى الصورة باعتبارها مجرد لقطة عابرة، بل كان يؤمن بأن كل شريط فيلم يحمل جزءًا من التاريخ، وأن ضياع الصورة قد يعني ضياع حكاية كاملة. ينتمي بنجامين شكوان إلى قبيلة الشلك، وُلد في مدينة ملكال، ونشأ في وطن واسع ومتنوع، تنقل خلال سنوات تعليمه بين عدد من مدنه. بدأ دراسته في عطبرة، ثم واصل تعليمه في رمبيك والخرطوم القديمة، قبل أن يكمل دراسته الجامعية ويتخرج في جامعة السودان. ومنذ سنواته الأولى، كان شغوفًا بالمعرفة والصورة والفن، وهي اهتمامات ستقوده لاحقًا إلى عالم السينما والإعلام، حيث وجد المجال الذي سيمنحه فرصة تحويل شغفه إلى رسالة وعمر كامل من العمل. من السودان إلى العالم بعد تخرجه، التحق بنجامين بالعمل في وزارة الثقافة والإعلام، وهناك بدأت رحلته الحقيقية مع الإعلام والسينما. لم يكن مجرد موظف يؤدي عمله اليومي، بل كان صاحب طموح علمي وفني، يسعى دائمًا إلى التعلم وتطوير أدواته. ابتُعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث درس الصحافة في جامعة تكساس، ثم واصل مسيرته العلمية في لندن من خلال الدراسات العليا. وقد أتاحت له هذه الرحلات أن يطلع على تجارب عالمية متنوعة، لكنه ظل يحمل السودان في ذاكرته ووجدانه، ويبحث عن الطرق التي يمكن من خلالها تقديم وطنه إلى العالم بصورة تليق بتاريخه وجماله. عاشق الصورة وصانع الحكاية تخصص بنجامين شكوان في مجالات تحريك الصورة وكتابة السيناريو والمونتاج، وهي مجالات كانت في ذلك الوقت تتطلب موهبة استثنائية وصبرًا كبيرًا. في زمن المونتاج التقليدي، لم تكن هناك أجهزة رقمية ولا برامج حديثة تختصر الوقت والجهد. كان العمل يتم يدويًا؛ تُقطع شرائط الأفلام وتُجمع وتُلصق بدقة حتى تخرج اللقطة في ثوانٍ قليلة أمام المشاهد، بينما تكون خلفها ساعات طويلة من العمل والتركيز. وكان بنجامين واحدًا من أبناء ذلك الجيل الذي صنع الصورة بيديه، وكتب الحكاية بعين الفنان، وحافظ عليها بقلب من يعرف قيمة ما بين يديه. وقد أدهش من حوله بقدرته على كتابة السيناريوهات وتقديم صورة مختلفة عن السودان. فكانت الطبيعة السودانية وتنوعها مصدرًا لإلهامه، واهتم بتقديم أعمال تتناول مناطق مثل جبل مرة ومحمية الدندر وبورتسودان وغيرها من معالم السودان. لم يكن يرى في هذه الأماكن مجرد مواقع جغرافية، بل كان يراها قصصًا تستحق أن تُروى للعالم. شاهد على تاريخ السينما والإعلام السوداني عمل بنجامين شكوان في مركز أفلام السودان، وكان حاضرًا في مرحلة مهمة من تاريخ السينما والتلفزيون في البلاد. وارتبطت حياته المهنية ببدايات تأسيس وتطوير العمل الفيلمي والتلفزيوني السوداني. كما أُتيحت له فرصة السفر إلى بيروت للتدريب في مجال الأفلام وتقنياتها، واكتساب خبرات إضافية في صناعة الصورة والإنتاج التلفزيوني. ومع مرور السنوات، أصبح بنجامين واحدًا من أصحاب الخبرة الطويلة في التعامل مع الأفلام والأشرطة والأرشيف المرئي، حتى تحول اهتمامه تدريجيًا إلى ما هو أكبر من العمل المهني: حماية الذاكرة الوطنية. حين تصبح الأشرطة ذاكرة وطن كان بنجامين يدرك أن الأفلام القديمة ليست مجرد مواد محفوظة في المخازن. كانت بالنسبة إليه وثائق حية؛ وجوهًا وأحداثًا ومدنًا وأصواتًا من زمن مضى. ولهذا، ظل يبحث عن الأشرطة النادرة ويهتم بتصنيفها وحفظها، وكان يتحدث بفخر عن تاريخ السودان كما لو كان يتحدث عن أفراد أسرته. اهتم بتوثيق المراحل المختلفة التي مرت بها البلاد، من الفترة السابقة للاستقلال، مرورًا بالمراحل السياسية المتعاقبة، وما حملته من أحداث وتحولات. وخلال وجوده في بريطانيا، عثر على أشرطة سودانية قديمة كانت قد خرجت من البلاد، فسعى إلى مخاطبة الجهات المختصة من أجل إعادتها، مدفوعًا بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ السودان وذاكرته. لقد كان يعرف أن الشريط القديم قد يبدو قطعة مهملة لمن لا يعرف قيمته، لكنه بالنسبة إليه كان وطنًا محفوظًا على فيلم. وطن لا تحدده الأوراق ربما كانت أكثر صفحات حياة بنجامين إيلامًا هي تلك التي جاءت بعد انفصال جنوب السودان. فقد وجد رجل عاش حياته بين مدن السودان، وتعلم في مدارسه، وعمل في مؤسساته، وقدم سنوات طويلة من عمره لخدمة ثقافته وإعلامه، نفسه أمام واقع جديد فرضته السياسة والحدود. لكن بنجامين ظل يرى الوطن بصورة أبسط وأعمق من الأوراق الرسمية. فالوطن بالنسبة إليه لم يكن مجرد وثيقة، بل ذكريات ومدارس وزملاء وأماكن وعمر كامل عاشه بين الناس. كانت قصته تطرح سؤالًا إنسانيًا مؤلمًا: هل تستطيع الحدود الجديدة أن تمحو تاريخ إنسان عاش عمره كله في مكان اعتبره وطنه؟

About