@fontanatruckcente: 2022 Freightliner Cascadia Detroit DD15 475HP • DT12 automatic transmission 360k miles Fleet maintained • Electric APU Driver's lounge • Double bunk sleeper Virgin tires (no recaps) Remaining factory warranty Clean, reliable, and ready to work immediately #freightliner #truck #longhaul #owneroperator #viralvideo

Fontanatruckcenter
Fontanatruckcenter
Open In TikTok:
Region: CM
Thursday 03 September 2026 13:51:39 GMT
1428
38
12
23

Music

Download

Comments

yute1518
yute :
Location
2026-09-13 14:25:52
0
vcarlosmeza
vcarlosmeza :
Dirección y VIN?
2026-09-08 04:22:32
4
mustapha.mustapha444
Mustapha Mustapha :
Interested
2026-09-03 13:55:04
12
laghmani0013
لالی دی لغمانی دی :
Price
2026-09-08 01:27:25
5
mqasim1132
Qasim :
🥰🥰🥰
2026-09-03 13:54:44
10
chasebkteah
James John :
Can I get a truck 🛻 for $13,00000
2026-09-09 12:58:23
4
To see more videos from user @fontanatruckcente, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖤🇲🇦 يوم العيد تحوّل إلى يوم فراق… مأساة المغاربة المُهجَّرين سنة 1975 💔🥀.   🖤🇲🇦 18 دجنبر 1975… يومٌ لا تنساه ذاكرة المغاربة في 18 دجنبر 1975، يوم عيد الأضحى، عاش آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر واحدة من أقسى المحن في تاريخهم. فقد أقدمت السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين على ترحيل عشرات الآلاف من المغاربة نحو الحدود المغربية، في سياق التوتر الشديد بين البلدين عقب المسيرة الخضراء وأزمة الصحراء.  لم يكن الأمر مجرد عبور للحدود؛ فقد كان بين المرحّلين نساء وأطفال وشيوخ وأسر عاشت في الجزائر سنوات طويلة. وتحدثت شهادات عن اقتياد أشخاص من منازلهم وأماكن عملهم، وعن أسر تفرقت بسبب إجراءات الترحيل.  وتختلف المصادر في تقدير العدد الإجمالي للأشخاص، لكن رقم نحو 45 ألف أسرة مغربية يتكرر في مصادر عديدة، بينما تورد بعض التقديرات أعدادًا أكبر بكثير من حيث مجموع الأفراد.  ويبقى الجانب الأكثر إيلامًا في الذاكرة هو تزامن الترحيل مع عيد الأضحى؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الأسر المسلمة تستعد لصلاة العيد والأضحية، وجدت أسر أخرى نفسها تُقتاد نحو الحدود، تاركة وراءها بيوتًا وممتلكات وذكريات.  التاريخ لا يُكتب بالكراهية، وإنما بالذاكرة والإنصاف. نحن لا نحاسب شعوبًا بأفعال حكوماتها، ولا نريد خصومة بين الشعب المغربي والشعب الجزائري؛ لكننا نؤمن أن المصالحة الحقيقية تبدأ بالاعتراف بالمعاناة، وحفظ ذاكرة الضحايا، وعدم دفن الحقيقة تحت ركام السياسة. 🇲🇦 رحم الله من رحلوا، وحفظ كرامة من بقي، ولننسَ الخصومة… لكن لا ننسَ التاريخ. 🖤 ذاكرة المغاربة المطرودين سنة 1975 ستبقى شاهدة. 🕊️ لا للكراهية بين الشعوب… نعم للحق والإنصاف
🖤🇲🇦 يوم العيد تحوّل إلى يوم فراق… مأساة المغاربة المُهجَّرين سنة 1975 💔🥀. 🖤🇲🇦 18 دجنبر 1975… يومٌ لا تنساه ذاكرة المغاربة في 18 دجنبر 1975، يوم عيد الأضحى، عاش آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر واحدة من أقسى المحن في تاريخهم. فقد أقدمت السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين على ترحيل عشرات الآلاف من المغاربة نحو الحدود المغربية، في سياق التوتر الشديد بين البلدين عقب المسيرة الخضراء وأزمة الصحراء. لم يكن الأمر مجرد عبور للحدود؛ فقد كان بين المرحّلين نساء وأطفال وشيوخ وأسر عاشت في الجزائر سنوات طويلة. وتحدثت شهادات عن اقتياد أشخاص من منازلهم وأماكن عملهم، وعن أسر تفرقت بسبب إجراءات الترحيل. وتختلف المصادر في تقدير العدد الإجمالي للأشخاص، لكن رقم نحو 45 ألف أسرة مغربية يتكرر في مصادر عديدة، بينما تورد بعض التقديرات أعدادًا أكبر بكثير من حيث مجموع الأفراد. ويبقى الجانب الأكثر إيلامًا في الذاكرة هو تزامن الترحيل مع عيد الأضحى؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الأسر المسلمة تستعد لصلاة العيد والأضحية، وجدت أسر أخرى نفسها تُقتاد نحو الحدود، تاركة وراءها بيوتًا وممتلكات وذكريات. التاريخ لا يُكتب بالكراهية، وإنما بالذاكرة والإنصاف. نحن لا نحاسب شعوبًا بأفعال حكوماتها، ولا نريد خصومة بين الشعب المغربي والشعب الجزائري؛ لكننا نؤمن أن المصالحة الحقيقية تبدأ بالاعتراف بالمعاناة، وحفظ ذاكرة الضحايا، وعدم دفن الحقيقة تحت ركام السياسة. 🇲🇦 رحم الله من رحلوا، وحفظ كرامة من بقي، ولننسَ الخصومة… لكن لا ننسَ التاريخ. 🖤 ذاكرة المغاربة المطرودين سنة 1975 ستبقى شاهدة. 🕊️ لا للكراهية بين الشعوب… نعم للحق والإنصاف

About