@fossil: More grit. More glory. The End. Purple fire and weeping obsidian form the face of this watch, one of three in our limited-edition Fossil x Minecraft collection. Strap in. Link in bio. #MinecraftxFossil

fossil
fossil
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 03 September 2026 13:55:40 GMT
81267
9236
55
2091

Music

Download

Comments

odd_hooligans78
Odd_Hooligans78 :
Bro they out of stock 😢
2026-10-17 11:08:51
0
lefty.gg4
꧁Lefty꧂🌸 :
250 dollares
2026-10-12 14:59:18
12
sky_guardian20
Sky_Guardian20 :
Bro i like more the purple one
2026-10-15 13:43:32
0
r__rio__
_RIO_♡ :
"barato"
2026-10-16 01:32:37
11
archiso24
Arch.ISO :
lo malo es que edición limitada
2026-10-12 17:19:18
69
hapkotuk0
Veles :
дааа, вот это кайф часики, жаль денег нету
2026-10-17 10:04:21
5
moisoreyessuazo
Moiso Reyes Suazo :
Mi reloj dijo aquel
2026-09-16 20:19:09
148
kiryathfit
Kiryath Téllez :
Hey buenas a todos , guapisimos
2026-10-12 14:51:37
12
octavio.rms
Octavio Rms :
toma mi dinero y dime dónde venden
2026-10-16 21:37:13
1
pipe______3
. :
ya están en Temu
2026-10-12 17:25:19
5
sayes_06
🪼Sayes 🧡 :
El diablo es el reloj del Jefe
2026-10-13 16:29:44
4
jesseduardohernnd70
Jesús :) :
Cuantos likes y FOSSIL me rregala un relog del guarden
2026-10-16 20:44:28
1
_guus21_
𝑮𝒖𝒖𝒔|🌙🐈‍⬛🇺🇾 :
que hermosura 😭😭
2026-10-12 15:41:06
2
capibara21_12
Liz :
No hay envíos a México 🥲🥹
2026-09-16 23:51:54
4
moisesgarcia82255
Moisés García :
2026-10-12 00:01:10
1
jeremy..p..c
The Jeremyy :
el reloj de Vegetta
2026-09-16 19:58:59
32
ranggo8341
ᴹᴿ乂『ᖇᑎᘔO』• :
2026-09-23 08:51:32
7
sp_david_0
S͜͡ק David ∆ :
🫣
2026-10-12 02:14:57
1
takikary_666
♤ABADON◇ :
precio?
2026-10-15 21:28:57
0
josseph.alx
Josseph.alx :
primerooo, bueno, no gané nada xd
2026-09-03 14:27:33
3
osman.luis.ramos
BlockBuilder :
2026-09-05 11:12:28
2
bosssjvmktv
Duck Burmaldak :
third
2026-09-10 08:13:07
1
popopchik
popopchik :
2026-10-17 00:42:16
0
sayatpu
sakoh :
2026-10-17 08:40:52
0
dynaplus0
Dyna :
2026-10-17 10:37:43
0
To see more videos from user @fossil, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس
السودان 🇸🇩 الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس

About