@i_love_my_ranch: OOTD#fyp

Ashley🌵✨
Ashley🌵✨
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 03 September 2026 15:59:51 GMT
11124
1388
1
50

Music

Download

Comments

luvv._4bella
𝐵𝑒𝓁𝓁𝓈 🦢 :
I HAVR THE SAME SHIRT. WE COULDA TWINNED TODAYYY
2026-09-03 16:18:43
1
To see more videos from user @i_love_my_ranch, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فنانات وهران، أو «الشيخات»، هنّ فنانات أصيلات في فنّ المدّاحات. ومن هذا الفن النسوي خرج لاحقًا رجال تعلّموا أصوله، فصار هناك تنافس بين الفرق. لكن هدف هؤلاء الفنانات في الأصل كان واحدًا: حماية هذا التراث وإدخال البهجة والسرور إلى قلوب العائلات الجزائرية. في الزمن الجميل، كان الناس يقدّرون الفن ويسمعون القصائد. وكانت المدّاحة، قبل أن تبدأ الغناء، تقدّم التقديم، أي أبياتًا من الشعر الملحون. وكانت الفرقة أشبه بأوركسترا شعبية: يبدأ الرباب أولًا، ثم يأتي القلال والطبيلة، وفي الأخير البندير والشكشاكة، فتتكوّن إيقاعات جميلة تهزّ النفوس. هذا الوصف ينسجم مع تاريخ المدّاحات في الغرب الجزائري، حيث كانت فرق نسوية تُحيي الأعراس والمناسبات العائلية بالمديح والشعر الملحون، باستعمال البندير والشكشاكة ثم الطبيلة والقلال والرباب. كما تُنسب إلى الشيخة خديجة «مولاة الرباب» إضافة الرباب إلى حلقات المدّاحات الوهرانية.  هناك من لا يزال حيًا، ربي يطوّل في أعمارهم، ونشكرهم على حفاظهم على هذا الفن الأصيل. أمّا من رحلوا، فربي يرحمهم ويجزيهم خيرًا. كانوا يقدّمون فنًا ويفرّحون الناس، لا أكثر. حجّة وفرجة، أمّا الكلام الزائد، فعند الله تلتقي الخصوم.#حافظو_على_التراث_الجزائري_هويتنا
فنانات وهران، أو «الشيخات»، هنّ فنانات أصيلات في فنّ المدّاحات. ومن هذا الفن النسوي خرج لاحقًا رجال تعلّموا أصوله، فصار هناك تنافس بين الفرق. لكن هدف هؤلاء الفنانات في الأصل كان واحدًا: حماية هذا التراث وإدخال البهجة والسرور إلى قلوب العائلات الجزائرية. في الزمن الجميل، كان الناس يقدّرون الفن ويسمعون القصائد. وكانت المدّاحة، قبل أن تبدأ الغناء، تقدّم التقديم، أي أبياتًا من الشعر الملحون. وكانت الفرقة أشبه بأوركسترا شعبية: يبدأ الرباب أولًا، ثم يأتي القلال والطبيلة، وفي الأخير البندير والشكشاكة، فتتكوّن إيقاعات جميلة تهزّ النفوس. هذا الوصف ينسجم مع تاريخ المدّاحات في الغرب الجزائري، حيث كانت فرق نسوية تُحيي الأعراس والمناسبات العائلية بالمديح والشعر الملحون، باستعمال البندير والشكشاكة ثم الطبيلة والقلال والرباب. كما تُنسب إلى الشيخة خديجة «مولاة الرباب» إضافة الرباب إلى حلقات المدّاحات الوهرانية. هناك من لا يزال حيًا، ربي يطوّل في أعمارهم، ونشكرهم على حفاظهم على هذا الفن الأصيل. أمّا من رحلوا، فربي يرحمهم ويجزيهم خيرًا. كانوا يقدّمون فنًا ويفرّحون الناس، لا أكثر. حجّة وفرجة، أمّا الكلام الزائد، فعند الله تلتقي الخصوم.#حافظو_على_التراث_الجزائري_هويتنا

About