@murtaka7: الآية 3: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾ التذكير بالنعم: يخاطب الله تعالى جميع الناس مذكرًا إياهم بنعمه الجليلة عليهم، داعيًا إياهم للشكر بالقلب واللسان والجوارح. الانفراد بالخلق والرزق: يتضمن الاستفهام ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ...﴾ الإنكار والنفي؛ أي: لا خالق ولا رازق لكم سوا الله، فهو الذي ينزل المطر من السماء وينبت الزرع والثمار من الأرض. توحيد الألوهية: بما أنه سبحانه المنفرد بالخلق والرزق، فهو المستحق وحده للعبادة ﴿لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. التعجب من الانحراف: ﴿فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾؛ أي: كيف تُصرفون وتُصَدّون عن الحق وتوحيد الله إلى عبادة غيره بعد وضوح هذه الدلائل؟ الآية 4: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ تسلية النبي ﷺ: يعزي الله تعالى نبيه محمدًا ﷺ ويثبت قلبه، مبيّنًا أن تكذيب قومه له ليس أمرًا غريبًا، فقد كُذِّبت الأنبياء والرسل الذين سبقوه وصبروا على ذلك. الوعيد والمرجع لله: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾؛ أي أن مرجع الخلائق جميعًا يوم القيامة إلى الله وحده، فيجازي المكذبين على تكذيبهم ويُثيب الصابرين على صبرهم.#عبدالله_القرافي #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #quran #explore