@bloom: the perfect summer drink! ☀️✨🥤#bloom #dailyhydration #electrolytes #Summer

Bloom Nutrition
Bloom Nutrition
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 05 September 2026 18:01:00 GMT
780
48
3
2

Music

Download

Comments

julianat_fit
Juliana Diletta | NASM CPT :
This drink is fireeeee
2026-09-05 20:02:38
0
kaedyn_32
⚡️💸KaeDyn🎰🎱 :
Attempt 186 of asking for pr
2026-09-05 18:11:03
1
luceyxxsco6
Peyton 🎸 :
looks yum!
2026-09-05 18:10:50
1
To see more videos from user @bloom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سفر القلب إلى الله… من اليقظة إلى المحبة اعلم أن القلب لا يبقى على حالٍ واحدة؛ فإن أحواله تتبدل، وأيامه تتعاقب، وسيره إلى الله يحتاج إلى مجاهدةٍ وبصيرة. وقد يظن الإنسان أنه ثابت، بينما هو في الحقيقة يتقدم أو يتراجع دون أن ينتبه. وأول الطريق اليقظة؛ أن يستيقظ القلب من غفلته، وأن يشعر الإنسان أن عمره يمضي، وأن كل يومٍ يمرّ هو جزءٌ من سفره إلى الله. وليست اليقظة مجرد معرفةٍ بالغفلة، وإنما حقيقتها أن يترك هذا العلم أثراً في القلب، فيدفعه إلى التوبة والعمل والإصلاح. ثم تأتي الفكرة؛ أن يقف الإنسان مع نفسه، فيسألها: أين أنا؟ ماذا قدمت؟ وما الذي أريد أن ألقى الله به؟ فالخلوة الصادقة تكشف للإنسان أشياء قد لا يراها وسط ضجيج الحياة. ثم يأتي العزم؛ وهنا ينتقل السالك من قول: «ينبغي أن أتغير» إلى: «سأبدأ». فكثيرون يعرفون الخير ويتمنونه، لكن القليل من يحوّل المعرفة إلى عمل، والنية إلى خطوات حقيقية. ثم المحاسبة؛ أن ينظر الإنسان في يومه قبل أن يُحاسَب، فيراجع أقواله وأعماله ونياته، ولا يحتقر الذنب الصغير، ولا يستصغر أثر العادات التي تتكرر حتى تصبح جزءاً من شخصيته. ثم الصبر؛ صبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، وصبرٌ على ما قدره الله. والطريق لا يُقطع بالأمنيات، وإنما بالصبر والثبات والاستمرار، حتى عندما تقل لذة العبادة أو تثقل النفس. ثم الخوف والرجاء؛ فلا يأمن الإنسان مكر الله، ولا يقنط من رحمته. يخاف فيدفعه خوفه إلى الاستقامة، ويرجو فيدفعه رجاؤه إلى حسن الظن بالله والعمل الصالح. وكلاهما يحتاج إلى ميزان. ثم الشكر؛ وليس الشكر كلمةً تُقال باللسان فقط، بل أن تعرف النعمة، وتنسب فضلها إلى الله، وتستعملها فيما يرضيه. فشكر العلم أن تنفع به، وشكر المال أن تبذل منه، وشكر القوة أن تستخدمها في الخير. ثم التوكل؛ أن تأخذ بالأسباب، ثم لا تجعل قلبك أسيراً لها. تعمل وتجتهد، لكن اعتماد قلبك يكون على الله، لأن الأسباب أبواب، وليس الباب هو صاحب الفضل. ثم تأتي المحبة؛ وهي من أعظم ما يحيي القلب، فكلما عرف العبد ربه، وعرف نعمه، وأكثر من ذكره وطاعته، ازداد تعلق قلبه به، وصارت الطاعة عنده طريقاً للقرب لا مجرد عادة يؤديها. وهنا ينبغي أن ينتبه السالك إلى أمرٍ مهم: معرفة منازل الطريق ليست هي السير في الطريق. قد يحفظ الإنسان عشرات الكتب، ويتحدث عن التوبة والمحاسبة والتوكل والمحبة، ثم لا يظهر شيء من ذلك في أخلاقه وصلاته ومعاملاته وقلبه. فالميزان ليس كثرة الكلام عن الطريق، وإنما مقدار ما غيّره الطريق فيك. اسأل نفسك كل ليلة: هل أنا اليوم أرحم بالناس؟ هل لساني أبعد عن الأذى؟ هل قلبي أسرع إلى التوبة؟ هل أصبحت الطاعة أحب إليّ؟ هل إذا خلوت بالله وجدت قلبي حاضراً أم مشغولاً؟ هل أزداد تواضعاً كلما ازددت علماً؟ فإن وجدت أثراً صالحاً، فاحمد الله واسأله الثبات، وإن وجدت تقصيراً، فلا تيأس، بل ارجع وابدأ من جديد. فالسفر إلى الله ليس سباقاً مع الناس، وإنما هو صدقٌ مع الله، ومجاهدةٌ للنفس، وثباتٌ على الحق، وافتقارٌ دائم إلى رحمته. اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، وثبتنا على طاعتك، وارزقنا صدق التوبة، وحسن التوكل، وصدق المحبة، واجعل سيرنا إليك سيرَ عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمتك ويخاف تقصيره. #السلوك_إلى_الله  #تزكية_النفس  #سفر_القلب  #اليقظة  #المحبة_الإلهية
سفر القلب إلى الله… من اليقظة إلى المحبة اعلم أن القلب لا يبقى على حالٍ واحدة؛ فإن أحواله تتبدل، وأيامه تتعاقب، وسيره إلى الله يحتاج إلى مجاهدةٍ وبصيرة. وقد يظن الإنسان أنه ثابت، بينما هو في الحقيقة يتقدم أو يتراجع دون أن ينتبه. وأول الطريق اليقظة؛ أن يستيقظ القلب من غفلته، وأن يشعر الإنسان أن عمره يمضي، وأن كل يومٍ يمرّ هو جزءٌ من سفره إلى الله. وليست اليقظة مجرد معرفةٍ بالغفلة، وإنما حقيقتها أن يترك هذا العلم أثراً في القلب، فيدفعه إلى التوبة والعمل والإصلاح. ثم تأتي الفكرة؛ أن يقف الإنسان مع نفسه، فيسألها: أين أنا؟ ماذا قدمت؟ وما الذي أريد أن ألقى الله به؟ فالخلوة الصادقة تكشف للإنسان أشياء قد لا يراها وسط ضجيج الحياة. ثم يأتي العزم؛ وهنا ينتقل السالك من قول: «ينبغي أن أتغير» إلى: «سأبدأ». فكثيرون يعرفون الخير ويتمنونه، لكن القليل من يحوّل المعرفة إلى عمل، والنية إلى خطوات حقيقية. ثم المحاسبة؛ أن ينظر الإنسان في يومه قبل أن يُحاسَب، فيراجع أقواله وأعماله ونياته، ولا يحتقر الذنب الصغير، ولا يستصغر أثر العادات التي تتكرر حتى تصبح جزءاً من شخصيته. ثم الصبر؛ صبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، وصبرٌ على ما قدره الله. والطريق لا يُقطع بالأمنيات، وإنما بالصبر والثبات والاستمرار، حتى عندما تقل لذة العبادة أو تثقل النفس. ثم الخوف والرجاء؛ فلا يأمن الإنسان مكر الله، ولا يقنط من رحمته. يخاف فيدفعه خوفه إلى الاستقامة، ويرجو فيدفعه رجاؤه إلى حسن الظن بالله والعمل الصالح. وكلاهما يحتاج إلى ميزان. ثم الشكر؛ وليس الشكر كلمةً تُقال باللسان فقط، بل أن تعرف النعمة، وتنسب فضلها إلى الله، وتستعملها فيما يرضيه. فشكر العلم أن تنفع به، وشكر المال أن تبذل منه، وشكر القوة أن تستخدمها في الخير. ثم التوكل؛ أن تأخذ بالأسباب، ثم لا تجعل قلبك أسيراً لها. تعمل وتجتهد، لكن اعتماد قلبك يكون على الله، لأن الأسباب أبواب، وليس الباب هو صاحب الفضل. ثم تأتي المحبة؛ وهي من أعظم ما يحيي القلب، فكلما عرف العبد ربه، وعرف نعمه، وأكثر من ذكره وطاعته، ازداد تعلق قلبه به، وصارت الطاعة عنده طريقاً للقرب لا مجرد عادة يؤديها. وهنا ينبغي أن ينتبه السالك إلى أمرٍ مهم: معرفة منازل الطريق ليست هي السير في الطريق. قد يحفظ الإنسان عشرات الكتب، ويتحدث عن التوبة والمحاسبة والتوكل والمحبة، ثم لا يظهر شيء من ذلك في أخلاقه وصلاته ومعاملاته وقلبه. فالميزان ليس كثرة الكلام عن الطريق، وإنما مقدار ما غيّره الطريق فيك. اسأل نفسك كل ليلة: هل أنا اليوم أرحم بالناس؟ هل لساني أبعد عن الأذى؟ هل قلبي أسرع إلى التوبة؟ هل أصبحت الطاعة أحب إليّ؟ هل إذا خلوت بالله وجدت قلبي حاضراً أم مشغولاً؟ هل أزداد تواضعاً كلما ازددت علماً؟ فإن وجدت أثراً صالحاً، فاحمد الله واسأله الثبات، وإن وجدت تقصيراً، فلا تيأس، بل ارجع وابدأ من جديد. فالسفر إلى الله ليس سباقاً مع الناس، وإنما هو صدقٌ مع الله، ومجاهدةٌ للنفس، وثباتٌ على الحق، وافتقارٌ دائم إلى رحمته. اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، وثبتنا على طاعتك، وارزقنا صدق التوبة، وحسن التوكل، وصدق المحبة، واجعل سيرنا إليك سيرَ عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمتك ويخاف تقصيره. #السلوك_إلى_الله #تزكية_النفس #سفر_القلب #اليقظة #المحبة_الإلهية

About