من هنت عليه لم يكن محب لك في أي يوم ، هو يحب عطائك يحب وجودك يحب طريقتك في رفعه للأعلى ، فقط يحب نفسه وأنت تكثر له العطاء والاهتمام 💔
2026-09-04 19:03:37
3
شفا بدران :
إن اختيار شاطئ البحر مكاناً لبث الأحزان ليس مجرد صدفة؛ فالبحر في سكونه وغليانه يشبه تماماً قلب المفجوع. يبدو البحر هادئاً من بعيد، لكنه يخفي في أعماقه أمواجاً عاتية صاخبة، تماماً كذاك للأنسان الذي يلتزم الصمت، بينما تنفجر في صدره زفرات الفقد والحنين. فالجلوس هنا كأنه يعاتب المدى، ويشكو للموج ذاك الحزن الموجع المتين، والدرع الحصين الذي كان يحميه من عواصف الحياة.
ويختبر معنى الوحشة في أشد صورها قسوة. كل موجة تقبل نحو الشاطئ وتتلاشى، تذكره بأيام مضت ولن تعود، وبضحكاتٍ كانت تملأ البيت دفئاً، فأصبحت اليوم مجرد صدى يتردد في زوايا الذاكرة الموجعة.
يا لها من نظرات حسرةٍ تدمي القلوب؛ نظرات تختصر عجز البشر، وتترجم مرارة الكلمات التي عجز اللسان عن نطقها. عزاؤنا وعزاء كل مكلوم، ودعواتنا لهم تتجاوز حدود الشواطئ والبحار لتبلغ عنان السماء، (( عارف الشراري))
2026-09-09 19:33:44
0
صوت الغياب 🇸🇦 :
ما أوهنني غيابك.. بل آلمني الاختلال في ميزان العطاء.. كنت على أهبة التضحية بالكل لأجلك.. بينما كنت أنت تبحث عن أبسط مخرج للتخلي.. وكأن الود لم يكن يوما شرفا تصان لأجله العهود.