@.1ilxl5: في عام 2008، ظهر الفنان خالد عبد الرحمن في برنامج «العرّاب» على قناة «إم بي سي»، وكشف أن وراء دخوله إلى الوسط الفني «صدمة عاطفية»، وبيّن أن الصدمة قد «تعزل صاحبها»، أو «تجعله يعيش بين الناس دون أن يشعروا بصدمته»، أو تدفعه لأن «ينفجر بالكتابة». هذه الحالات النفسية الثلاث عاشها فنانًا وشاعرًا وملحنًا، وقبل كل ذلك إنسانًا. ومن وراء الستار، يشكر تلك الحبيبة التي كسرت قلبه وصيّرت نزفه عزفًا، وأخرجت خالدًا عن صمته وصقلته فنيًا، لدرجة أنه مع دخوله إلى الوسط لم ينتظر سنوات للبروز كغيره، بل استطاع منذ أول ألبوم له «صارحيني» أن يُحدث جلبة في الوسط الفني الذي كان يشهد صراعات أبطالها آخرون. والحقيقة التي لا ينكرها أحد أنه وُلد كبيرًا وبقي كذلك. «صدمته العاطفية» كان أثرها واضحًا على أول ألبوم له، حين قدّم ثلاث أغنيات من كلماته، وكأنه يوجّه رسالة رجاء وتوسل: «خذ ما تبي.. بس اترك القلب يرتاح». وبعدها بعامين، قدّم رائعته «أفراق»، التي كانت تحكي تفاصيل أوسع عن حياة هذا الشاب القادم الجديد، المسكون بالحب ولوعة العشاق. وبعد قصيدة «أفراق» بـ17 عامًا، ظهر «أبو نايف» - كما يحلو لمحبيه مناداته - في برنامج «كلمة فصل» على قناة «روتانا موسيقى»، لينكأ الجروح من جديد ويعيدنا معه إلى قصة الحب الأولى التي ما زال وفيًا لها رغم مرور كل تلك السنين. حين طلبت منه المذيعة مقطعًا من أغنية «ضحية صمت»، ذكر بابتسامة تخبئ وجعًا أن هذه الأغنية تحكي قصة معاناة عاطفية بالنسبة له، وقال: «عندما لحّن سليمان الملا “ضحية صمت”، حدث أمر سلبي بالنسبة لي، ما قدرت أغنيها وعجزت. أول مرة لحن يبكيني، لأنها مرتبطة بأحداث عاطفية».#explore #foryou #خالد_عبدالرحمن #مخاوي_الليل #ابو_نايف