صار ٢٣ سنه بلد لا كهرباء ولا وقود بأنواعه ولا خدمات شجان يسون
2026-09-04 13:23:52
3
بني هاشم :
وهاي الفجوى ليش هسة صارت هرمز صارلة سنة بسبب مشكلة الفجوة هي نجوة..... حكومة عميلة متصيرلها جارة الطابور الثالث دمرنة هاي اربعين سنه
2026-09-04 12:46:24
1
حسام محمد العراقي :
الاوضاع بالمنطقة صار 6 اشهر لم يتأثر البزين في العراق لماذا بهذا الوقت لازم على وزارة النفط تضع النقاط على الحروف لنعرف السبب الحقيقي
2026-09-04 14:35:35
1
صفاء شاكر :
كذب في كذب
2026-09-04 13:09:45
1
سبع صنايع (مستشار الشارع) :
هههههههههههههههه اعذر اسوأ من ذنب
2026-09-04 15:45:08
0
AMAID ASELAMEY :
يعني معروفه راح يصعد سعر اللتر يصير 750
2026-09-04 15:45:10
0
Mohammed Mehdi :
ما دام عمار الحكيم يقود وزارة النفط لا تتوقعون اكو حل
2026-09-04 15:30:41
0
سجاد الروح :
ماريد محسن اريد العدي
2026-09-04 15:36:15
0
🇮🇶🇮🇶ابن الموصل 🇮🇶🇮🇶 :
أدري يعني السيارات هذك الأسبوع جان يستهلك قليل هسه يستهلك كتير
2026-09-04 15:45:12
0
محسن الزركاني :
ليش قله الإنتاج ماشاء الله الموظفين حدث ولاحرج لو بس خمط
2026-09-04 15:36:43
0
الأسد دوله وعلم :
ههههههه والله مصيبه 😅😅
2026-09-04 15:29:03
0
king of vanty حيدر *** :
طبعا لان غركو الشوارع بالسيارات
2026-09-04 12:14:30
0
Ban Alnajim :
منين ديستوردون ؟؟ نريد نعرف
2026-09-04 15:11:17
0
ابو حسن القريشي :
كذب ليش العراق ابو نفط هو ابو البانزين والكاز الوزارة تريد تفعل ازمه الحكومه رئيس الوزراء وان
2026-09-04 15:09:13
0
عامر :
كذب والله
2026-09-04 15:55:35
0
Alimahmood001 :
المهم انحلت أزمة ايران للبانزين ؟ !!! هههههههه
2026-09-04 15:11:44
1
Mohammed Sigma Male🦅 :
ترى عيب والله شوكت يستحون
2026-09-04 15:26:14
0
ابوالعوف💪 :
من المفارقات المؤلمة أن ينام البلد على ثالث أكبر احتياطي نفطي بالعالم، ويصحو مواطنه على طوابير البنزين.
حجة "ارتفاع معدلات الاستهلاك" التي تتكرر مع كل أزمة هي محاولة صريحة لترحيل الأخطاء الإدارية ورمايتها على كاهل المواطن. النمو السكاني وزيادة أعداد السيارات حالة طبيعية في كل مجتمعات العالم، والتعامل معها يتطلب تخطيطاً استباقياً واستثماراً في البنية التحتية، لا إلقاء اللوم على الناس لأنهم يستخدمون وسيلة النقل الوحيدة المتاحة لهم.
نقد واقعي ومباشر لأصل الأزمة:
فشل استراتيجية التكرير: من غير المقبول دولةً ومؤسسات أن يستمر استيراد المشتقات النفطية بالعملة الصعبة بعد عقود من تغيير النظام. هذا النزيف المالي يثير علامات استفهام كبيرة حول الإرادة الحقيقية لتطوير المصافي المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
غياب البدائل والنقل العام: غياب شبكات النقل العام المتطورة (كالمترو والباصات المنظمة) يجبر الجميع على اقتناء السيارات، ليجد المواطن نفسه محاصراً بين غياب البديل الخدمي وشحة الوقود.
الأثر المباشر على الكاسب: سائق التاكسي وأصحاب القوت اليومي هم الضحية الأولى؛ فالساعة التي يقضيها السائق في طابور المحطة هي اقتطاع مباشر من رزق أطفاله، وليست مجرد تعطيل وقتي.
إن أزمة الوقود المتكررة ليست أزمة شحة في الموارد، بل هي أزمة إدارة وتخطيط وحوكمة، والحل لا يكون بالتبريرات الإعلامية، بل بتشغيل المصافي بكفاءة عالية وإيقاف هدر المال العام على الاستيراد.
2026-09-04 15:25:50
0
ابو شهد :
هاي الفجوه حصلت في ليله وضحاها ؟؟؟؟؟
2026-09-04 12:15:50
0
To see more videos from user @ahmed_alturfi2023, please go to the Tikwm
homepage.