@mycloset.official8: [ DAGONY ] - Áo Thun Nữ Tay Dài Ôm Dáng Cổ Nẹp Lửng Basic Chất Vải Cotton Sang Trọng, Thanh Lịch. .#thoitrangnu #aothun #aothudong #aodaitay #xuhuongtiktok

Thảo My Closet
Thảo My Closet
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 04 September 2026 11:55:36 GMT
230
6
6
1

Music

Download

Comments

on.dung.on.dung
Chidung197 :
Mk cao 1 mét 52 can nặng 44kg vừa xai nào shop ơi
2026-09-05 10:39:57
1
cc.thi.trang6
Cúc thời trang :
Đẹp quá chéo uy tín nhé bạn
2026-09-04 12:47:06
1
To see more videos from user @mycloset.official8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جرت عملية احتلال منطقة مزدة في أوائل شهر يوليو من عام 1913 كخطوة استراتيجية وسياسية كبرى لبسط النفوذ الإيطالي على العمق الليبي بعد إبرام اتفاقيات السلام. وفيما يلي سرد تفصيلي لتلك الأحداث استناداً إلى تقارير الصحف الاستعمارية: 🔸عنوان التقرير الصحفي : انتصار سياسي آخر: قوات الجنرال ماتزولا تدخل مزدة بشكل مظفر 🔹​التمهيد السياسي والدبلوماسي:  ​مثّلت مزدة ومحيطها، باعتبارها مركزاً لقبائل أولاد بوسيف، آخر المعاقل في الداخل التي كانت تثير شكوك السلطات الإيطالية نظراً لعدم استقرارها وميلها للمقاومة. ​لعبت الدبلوماسية العسكرية دوراً محورياً عبر اتصالات مع أعيان المنطقة؛ حيث أرسل (الشيخ السني)، وهو من أبرز زعماء السنوسية في طرابلس وذو نفوذ ديني كبير، ثلاثة من وجهاء مزدة إلى طرابلس للتنسيق مع القيادة الإيطالية واستقبال ممثليها. ​نتيجة لهذه التحركات وتأثير قيادات مثل
جرت عملية احتلال منطقة مزدة في أوائل شهر يوليو من عام 1913 كخطوة استراتيجية وسياسية كبرى لبسط النفوذ الإيطالي على العمق الليبي بعد إبرام اتفاقيات السلام. وفيما يلي سرد تفصيلي لتلك الأحداث استناداً إلى تقارير الصحف الاستعمارية: 🔸عنوان التقرير الصحفي : انتصار سياسي آخر: قوات الجنرال ماتزولا تدخل مزدة بشكل مظفر 🔹​التمهيد السياسي والدبلوماسي: ​مثّلت مزدة ومحيطها، باعتبارها مركزاً لقبائل أولاد بوسيف، آخر المعاقل في الداخل التي كانت تثير شكوك السلطات الإيطالية نظراً لعدم استقرارها وميلها للمقاومة. ​لعبت الدبلوماسية العسكرية دوراً محورياً عبر اتصالات مع أعيان المنطقة؛ حيث أرسل (الشيخ السني)، وهو من أبرز زعماء السنوسية في طرابلس وذو نفوذ ديني كبير، ثلاثة من وجهاء مزدة إلى طرابلس للتنسيق مع القيادة الإيطالية واستقبال ممثليها. ​نتيجة لهذه التحركات وتأثير قيادات مثل" الشيخ عثمان وشيخ الحساونة" اللذين غيّروا مواقفهم وأعلنوا الخضوع والتوقف عن حمل السلاح، تلاشت المخاوف الأمنية. في المقابل، يذكر التقرير فرار زعماء اخرون كانوا ذا نفوذ بالمنطقة (أمثال الشيخ الثائر سوف) إلى تونس رفقة سليمان الباروني. 🔹​انطلاق الرتل العسكري وظروف المسير: ​انطلقت قوة عسكرية إيطالية ضخمة (رِتل متحرك) بقيادة الجنرال ماتزولا وبمشاركة "النقيب روسي" من هيئة الأركان، بعد أن جُمِعت القوات في الأيام السابقة بقصر غريان. ​تكون الرتل العسكري من تشكيلات متنوعة شملت: كتيبة "جبال الألب - سوزا" بقيادة المقدم كورتيني، وكتيبة العسكر الصوماليين بقيادة الرائد بانتانو، والكتيبة الليبية الأولى بقيادة دي ماركي، إضافة إلى بطارية جمال (تابي)، وقسم سيارات، ومحطة تلغراف لاسلكي وفرق الإمداد. ​واجهت الحملة ظروفا مناخية وجغرافية قاسية للغاية؛ إذ قطعت مسافة تُقدر بنحو 110 إلى 120 كيلومتراً وسط تضاريس سهبية شحيحة المياه، ودرجات حرارة مرتفعة جداً تجاوزت 40 إلى 45 درجة مئوية، مما اضطر القوة للمسير غالباً في الليل وساعات الصباح الأولى لتجنب الحرارة القاتلة. 🔹​محطات الطريق ودخول مزدة: ​في طريق تقدم الرتل، مثّلت محطة تِشيا (Tèscia) الواقعة بين غريان ومزدة محطة مياه ومحطة استراحة رئيسية للقوافل والحملة، حيث استقبل المدير وأعيان مزدة الجنرال ماتزولا فيها لتقديم أداء واجب الخضوع. ​مع وصول القوات إلى مزدة في أوائل يوليو 1913، دُخلت المدينة بشكل مظفر ورفع العلم الإيطالي على القلعة وسط أصوات المدفعية وهتافات الجنود، لتُعتبر هذه الخطوة نصراً سياسياً وعسكرياً كبيراً يضمن هدوء وتهدئة مناطق الداخل بالكامل. 🔸تقرير- أرشيف مجلة نوفا إيطاليا+ارشيف مجلة برسالييري #الأرشيف_الإيطالي #ليبيا #وثائق_تاريخية #تاريخ_ليبيا #صور_تاريخية

About