@sl_aam2: سرعة الركض في كرة القدم تختلف بشكل كبير حسب طبيعة الحركة (مشي، جري متوسط، أو ركض بأقصى سرعة Sprint)، ويمكن تقسيمها إلى عدة مستويات رئيسية: ​السرعة القصوى (Top Speed): في المباريات الاحترافية، تصل سرعة أسرع اللاعبين عند الانطلاقات القصيرة (Sprints) إلى ما بين 32 إلى 38 كيلومتراً في الساعة. لاعبو خط الوسط المهاجم والأجنحة والمهاجمون الصرحاء غالباً ما يسجلون أعلى المعدلات. على سبيل المثال، النجوم المعروفون بالسرعة الفائقة مثل كيليان مبابي وغيره تُسجل لهم سرعات قصوى تتراوح بين 36 إلى 38 كم/س. ​الركض عالي الكثافة (High-Intensity Running): هو الركض الذي تتراوح سرعته عادة بين 20 إلى 25 كيلومتراً في الساعة. اللاعبون يكررون هذا النوع من الركض طوال المباراة أثناء المرتدات أو ملاحقة الخصم، وغالباً ما يقطع اللاعب المحترف مسافة تتراوح بين 1 إلى 2 كيلومتر بهذا المعدل ضمن إجمالي المسافة المقطوعة في المباراة. ​المعدل العام طوال المباراة: إذا حسبنا المسافة الكلية التي يقطعها اللاعب في 90 دقيقة (والتي تتراوح بين 10 إلى 12 كيلومتراً تشمل المشي، والهرولة، والركض السريع)، فإن المتوسط العام للحركة يكون في حدود 6 إلى 7 كيلومترات في الساعة. ​وتعتمد السرعة داخل الملعب بشكل أساسي على مركز اللاعب، خطة اللعب، والقدرات البدنية الفردية لكل لاعب.

ًســــــلَوم | 𝑺𝒍𝒘𝒐𝒎
ًســــــلَوم | 𝑺𝒍𝒘𝒐𝒎
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 04 September 2026 12:49:23 GMT
6497
1373
13
16

Music

Download

Comments

f93x96h
ال حربـي 🔞 :
لا هاي قوية سريع 😂😂😂
2026-09-04 16:11:54
1
ay11a3
¹®أبــن رعـد¦🇫🇮↯ :
نشرت مثله تفاعلو😄
2026-09-04 18:08:21
0
o.__r68
🇮🇶• 𝚖َr ll مـارﭬـن :
يَجَذِبِ ثڪيلل 😂😉
2026-09-04 18:36:46
0
dy33s73agwx0
حسام عبدالله :
🥰🥰🥰
2026-09-04 13:18:15
2
To see more videos from user @sl_aam2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة كانت صعبة جدًا على ريال مدريد، ظهر أردا غولر بصورة مختلفة تمامًا. أمام بايرن ميونخ، وفي واحدة من أصعب مباريات دوري أبطال أوروبا، لم يلعب أردا وكأنه لاعب شاب ينتظر فرصته، بل ظهر بثقة لاعب يعرف تمامًا ماذا يريد أن يقدم. المباراة انتهت بخسارة ريال مدريد 4-3 وخروجه من دوري الأبطال، لكن النتيجة لم تستطع أن تخفي ما قدمه غولر. فقد كان من أبرز لاعبي ريال مدريد، وسجل هدفين في شباك بايرن، أحدهما جاء من ركلة حرة رائعة أظهرت جودة قدمه اليسرى ودقته في تنفيذ الكرات الثابتة. الهدف الأول جاء بعد خطأ من الحارس مانويل نوير، لكن الأهم أن غولر كان حاضرًا واستغل الفرصة بثقة. أما الهدف الثاني فكان مختلفًا تمامًا؛ ركلة حرة نفذها بطريقة جميلة، ليعيد ريال مدريد إلى المقدمة في مباراة مليئة بالتقلبات. حتى نوير نفسه تحدث لاحقًا عن أخطائه في المباراة، وكان هدف غولر من الركلات الحرة أحد اللحظات التي عانى فيها الحارس الألماني. ما يميز غولر في هذه المباراة ليس الهدفان فقط، وإنما شخصيته داخل الملعب. كان يطلب الكرة، ويحاول صناعة الخطورة، ويتحرك بحثًا عن المساحات، ولم يختفِ أمام اسم كبير مثل بايرن ميونخ. بالعكس، كلما زادت صعوبة المباراة، زادت أهمية لمساته. والأجمل أن غولر لم يكتفِ بالظهور الجيد في مباراة عادية، بل فعل ذلك في ملعب بايرن، وفي مباراة إقصائية من دوري الأبطال، وتحت ضغط هائل. هذا النوع من المباريات هو الذي يكشف شخصية اللاعب، وغولر أثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية عندما تكون الأضواء كلها عليه. ريال مدريد تقدم في المباراة أكثر من مرة، وكان غولر أحد الأسباب الرئيسية التي أبقت الفريق في المنافسة. لكن كرة القدم أحيانًا تكون قاسية؛ فبعد أن كان ريال مدريد متقدمًا 3-2، قلب بايرن المباراة في الدقائق الأخيرة وسجل هدفين متأخرين، لينتهي اللقاء 4-3 لصالح الفريق الألماني. ولهذا يمكن القول إن أردا غولر خسر المباراة، لكنه خرج منها رابحًا من ناحية أخرى. فقد أثبت لجماهير ريال مدريد أن لديه القدرة على صناعة الفارق في أكبر المواعيد، وأنه ليس مجرد موهبة تنتظر المستقبل، بل لاعب يستطيع أن يظهر الآن عندما يحتاجه الفريق. قد تكون ليلة مؤلمة لجماهير ريال مدريد بسبب الإقصاء، لكن بالنسبة لأردا غولر كانت ليلة إعلان عن نفسه. سجل هدفين في مرمى بايرن، قاتل حتى النهاية، وترك بصمة واضحة في مباراة ستبقى من أكثر مباريات دوري الأبطال إثارة. أحيانًا لا يكون أفضل لاعب في المباراة هو من يرفع الكأس في النهاية، وأحيانًا تكون الخسارة بداية لشيء أكبر. أردا غولر أمام بايرن ميونخ قدم رسالة واضحة:
في ليلة كانت صعبة جدًا على ريال مدريد، ظهر أردا غولر بصورة مختلفة تمامًا. أمام بايرن ميونخ، وفي واحدة من أصعب مباريات دوري أبطال أوروبا، لم يلعب أردا وكأنه لاعب شاب ينتظر فرصته، بل ظهر بثقة لاعب يعرف تمامًا ماذا يريد أن يقدم. المباراة انتهت بخسارة ريال مدريد 4-3 وخروجه من دوري الأبطال، لكن النتيجة لم تستطع أن تخفي ما قدمه غولر. فقد كان من أبرز لاعبي ريال مدريد، وسجل هدفين في شباك بايرن، أحدهما جاء من ركلة حرة رائعة أظهرت جودة قدمه اليسرى ودقته في تنفيذ الكرات الثابتة. الهدف الأول جاء بعد خطأ من الحارس مانويل نوير، لكن الأهم أن غولر كان حاضرًا واستغل الفرصة بثقة. أما الهدف الثاني فكان مختلفًا تمامًا؛ ركلة حرة نفذها بطريقة جميلة، ليعيد ريال مدريد إلى المقدمة في مباراة مليئة بالتقلبات. حتى نوير نفسه تحدث لاحقًا عن أخطائه في المباراة، وكان هدف غولر من الركلات الحرة أحد اللحظات التي عانى فيها الحارس الألماني. ما يميز غولر في هذه المباراة ليس الهدفان فقط، وإنما شخصيته داخل الملعب. كان يطلب الكرة، ويحاول صناعة الخطورة، ويتحرك بحثًا عن المساحات، ولم يختفِ أمام اسم كبير مثل بايرن ميونخ. بالعكس، كلما زادت صعوبة المباراة، زادت أهمية لمساته. والأجمل أن غولر لم يكتفِ بالظهور الجيد في مباراة عادية، بل فعل ذلك في ملعب بايرن، وفي مباراة إقصائية من دوري الأبطال، وتحت ضغط هائل. هذا النوع من المباريات هو الذي يكشف شخصية اللاعب، وغولر أثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية عندما تكون الأضواء كلها عليه. ريال مدريد تقدم في المباراة أكثر من مرة، وكان غولر أحد الأسباب الرئيسية التي أبقت الفريق في المنافسة. لكن كرة القدم أحيانًا تكون قاسية؛ فبعد أن كان ريال مدريد متقدمًا 3-2، قلب بايرن المباراة في الدقائق الأخيرة وسجل هدفين متأخرين، لينتهي اللقاء 4-3 لصالح الفريق الألماني. ولهذا يمكن القول إن أردا غولر خسر المباراة، لكنه خرج منها رابحًا من ناحية أخرى. فقد أثبت لجماهير ريال مدريد أن لديه القدرة على صناعة الفارق في أكبر المواعيد، وأنه ليس مجرد موهبة تنتظر المستقبل، بل لاعب يستطيع أن يظهر الآن عندما يحتاجه الفريق. قد تكون ليلة مؤلمة لجماهير ريال مدريد بسبب الإقصاء، لكن بالنسبة لأردا غولر كانت ليلة إعلان عن نفسه. سجل هدفين في مرمى بايرن، قاتل حتى النهاية، وترك بصمة واضحة في مباراة ستبقى من أكثر مباريات دوري الأبطال إثارة. أحيانًا لا يكون أفضل لاعب في المباراة هو من يرفع الكأس في النهاية، وأحيانًا تكون الخسارة بداية لشيء أكبر. أردا غولر أمام بايرن ميونخ قدم رسالة واضحة: "أنا هنا، وأستطيع اللعب في المباريات الكبيرة." ريال مدريد خسر 4-3، وبايرن تأهل، لكن أردا غولر خرج من تلك الليلة بصورة لاعب أكبر وأكثر نضجًا وثقة. وإذا استمر بهذا التطور، فهذه المباراة قد تكون واحدة من المباريات التي يتذكرها الجميع عندما يتحدثون عن بداية تحوله إلى نجم حقيقي في ريال مدريد.#ريال_مدريد #explore #اردا_غولر💎 #مدريدي_للأبد🇪🇦💛 #اغاني

About