السورة تقارن بين ثمرتين مختلفتين للسعي الإنساني:
سعي يؤدي إلى الشقاء → نتيجة مؤلمة.
وسعي يؤدي إلى رضا الله → نتيجة سعيدة.
ولذلك فالرسالة الأساسية ليست مجرد وصف النار والجنة بل تنبيه الإنسان في الدنيا إلى أن أعماله لها نتائج وأن عليه أن يصلح نفسه قبل أن يأتي وقت ظهور تلك النتائج.
2026-09-04 15:25:14
0
yaarb :
جزاك الله خيرا
2026-09-04 14:41:15
0
nejsardi :
Allah yberek 👍👍
2026-09-04 16:41:10
0
انورر حسين :
غير مقنع
2026-09-04 15:09:48
0
Aefan Aldulimi :
جزاكم الله خيرا
2026-09-04 16:13:44
0
ddddd :
🥰🥰🥰
2026-09-04 21:38:04
0
Ahmad Ahmad :
😊😊😊
2026-09-04 20:01:17
0
محمود ياسين :
❤️❤️❤️
2026-09-04 19:41:55
0
مطرح :
😳😳😳
2026-09-04 18:04:37
0
ود محمد فضل الله🫡🫡 :
💖💖💖
2026-09-04 17:37:41
0
رفيق الحياة :
🥰🥰🥰
2026-09-04 16:20:22
0
Gfte Yhgt :
🥰🥰🥰
2026-09-04 15:26:49
0
🫡ود فتحي❤الكردفاني✍️8️⃣1️⃣8️⃣ :
🥰🥰🥰
2026-09-04 14:49:57
0
حياة قلبي :
😂😂😂
2026-09-04 14:42:13
0
saïd der :
سورة الغاشية :
سورة الغاشية تتحدث عن نتائج أعمال الإنسان وعن حال الناس في الدنيا والاخرة وتلفت النظر إلى دلائل قدرة الله في خلقه.
1. ﴿هل اتاك حديث الغاشية﴾
الغاشية هي الحادثة التي تغشى الناس وتحيط بهم والآية تلفت الانتباه إلى أمر عظيم سيظهر أثره على الناس.
2. ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾
وجوه أناس يظهر عليها الذل والانكسار نتيجة سوء أعمالهم.
3. ﴿عاملة ناصبة﴾
هم يعملون ويتعبون ولكن عملهم لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة لأن العمل إذا كان بلا إيمان صحيح وبلا إصلاح حقيقي لا ينفع صاحبه.
4. ﴿تصلى نارا حامية﴾
النار هنا تعبر عن العذاب والنتائج المؤلمة للشر
لا يلزم أن نفهم كل أوصاف النار فهما ماديا حرفيا.
5. ﴿تسقى من عين انية﴾
أي تبلغ بهم شدة العذاب حدا عظيما فيكون ما يقدم لهم من الشراب شديد الحرارة.
6. ﴿ليس لهم طعام الا من ضريع﴾
طعام لا يغني ولا ينفع تصوير لحالة الحرمان والبؤس.
7. ﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾
لا يحصلون من ذلك على منفعة حقيقية فالنتيجة الطبيعية لأعمالهم السيئة هي الخسران.
ثم تنتقل السورة إلى الفريق الآخر:
8. ﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾
تظهر على وجوه المؤمنين علامات الرضا والطمأنينة.
9. ﴿لسعيها راضية﴾
يرون ثمرة جهودهم الصالحة فيرضون بما قدموه في سبيل الله.
10. ﴿في جنة عالية﴾
ينالون حالة رفيعة من السعادة والقرب من الله.
11. ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾
لا يوجد فيها كلام باطل أو مؤذ بل يسودها السلام والطهارة.
12-16. ﴿فيها عين جارية...﴾
تأتي صور العين الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق والزرابي المبثوثة لتصوير الراحة والنعيم والسعادة التي أعدت للصالحين.
ثم يقول تعالى:
﴿افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت﴾
﴿والى السماء كيف رفعت﴾
﴿والى الجبال كيف نصبت﴾
﴿والى الارض كيف سطحت﴾
وهنا تلفت السورة الإنسان إلى آيات قدرة الله في العالم المادي فالإيمان لا يقوم على الخيال فقط وإنما ينبغي للإنسان أن يتفكر في الكون والنظام الموجود فيه.
ثم:
﴿فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمصيطر﴾
أي أن وظيفة النبي هي التذكير والهداية، وليس إجبار الناس على الإيمان بالقوة.
وأخيرا:
﴿ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم﴾
فالإنسان راجع إلى الله وهناك تظهر نتائج أعماله ويحاسب عليها.
2026-09-04 15:24:38
1
To see more videos from user @ali7_almamoun, please go to the Tikwm
homepage.