@qasidjani007:

*QãsìD💫*
*QãsìD💫*
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 04 September 2026 15:31:07 GMT
265
37
8
0

Music

Download

Comments

mylovedubai3
my love Pakistan 🇵🇰 :
❤️
2026-09-05 13:05:12
1
shazibrand2
🇵🇰SHAZI_BRAND🇬🇷 :
🥰🥰🥰
2026-09-05 07:51:36
1
kamuking14
King of Gujrat 96👑🦅🔥 :
🥰🥰
2026-09-04 19:46:10
1
gsmmobiles00
Gsm mobiles 📱 :
♥️♥️♥️
2026-09-04 16:53:54
1
anasjani105
𝐀م🕊️🫀 :
❤️❤️❤️
2026-09-04 15:58:04
1
gujrat7157
Qãśìď :
🖤🖤🖤
2026-09-04 15:52:11
1
hashimbutt922
🩹🚬بٹ :
🥰🥰🥰
2026-09-04 15:39:43
1
m.farhan3646
FR_1⚜️ :
👑👑👑
2026-09-07 06:43:43
1
To see more videos from user @qasidjani007, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عند الغروب، على ضفة نهر الفرات، جلست وشلة تدعك أواني النحاس بيديها المرتجفتين. الماء يبرد جلدها، لكن صدرها يشتعل بنار لا تطفئها أنهار الدنيا كلها. صديقتها ميحانا كانت بجوارها، تغمس يديها في الماء، تراقبها بصمت، تعرف أن هذا المساء ليس كبقية الأمسيات. مرّ القارب. القارب ذاته… ذاك الذي اعتادت أن تراه يتهادى فوق صفحة النهر، وصاحبه يصدح بصوته العذب، يسرق انتباه القرية كلها. اليوم، القارب مرّ صامتًا. شراعُه يترنح مع الريح، والمجدافان ساكنان كأنما ينعون صاحبه. لم يكن عبد الله فيه. ولن يكون أبدًا. رفعت وشلة رأسها ببطء، نظرت إلى ميحانا بعينين غارقتين في الأسى، وقالت: “ولج ميحانا… غابت شمسنه والحلو ما جانا!” انهارت الكلمات من فمها كما تنهار السدود أمام الطوفان. لم تنتظر جوابًا، ولم تحتج إلى عزاء. راحت تنشد بصوت اختنق بالبكاء: “ميحانا ميحانا… ميحانا ميحانا غابت الشمس وللحين ما جانا حيك.. حيك بابه حيك.. ألف رحمة على بيك هذوله العذبوني.. هذوله المرمروني وعلى جسر المسيب… سيبوني” ميحانا، التي كانت تخفي حب وشلة وتواسيها في السر، وجدت نفسها الآن تبكي معها، لا تملك سوى أن تضمها إلى صدرها. القصة التي بدأت همسًا في الأماسي، صارت اليوم نشيدًا يردده الناس… قصة حب لم تكتمل، تركها القدر معلقة على شطآن المسيب، كما ترك القارب يعبر وحده دون صاحبه. لم يكن موت عبد الله مجرد حادث… كان النهاية التي لم تتوقعها وشلة، ولا انتظرها قلبها. وفي ذلك المساء، أمام صديقة العمر، وتحت شمس تغرب دون رجعة، تحولت الكلمات المبعثرة والأنين المخنوق إلى أغنية… أغنية عبرت من النهر إلى قلوب الناس… وصارت “ميحانا” ليست مجرد اسم، بل حكاية حب ضيّعها الموت وحفظتها الذاكرة. ومن هناك، من على جسر المسيب، انطلقت… لتبقى قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات  يوزرها jnral _7  اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #ميحانه_ميحانه #ناظم_الغزالي #iraq #اغاني_قديمه
عند الغروب، على ضفة نهر الفرات، جلست وشلة تدعك أواني النحاس بيديها المرتجفتين. الماء يبرد جلدها، لكن صدرها يشتعل بنار لا تطفئها أنهار الدنيا كلها. صديقتها ميحانا كانت بجوارها، تغمس يديها في الماء، تراقبها بصمت، تعرف أن هذا المساء ليس كبقية الأمسيات. مرّ القارب. القارب ذاته… ذاك الذي اعتادت أن تراه يتهادى فوق صفحة النهر، وصاحبه يصدح بصوته العذب، يسرق انتباه القرية كلها. اليوم، القارب مرّ صامتًا. شراعُه يترنح مع الريح، والمجدافان ساكنان كأنما ينعون صاحبه. لم يكن عبد الله فيه. ولن يكون أبدًا. رفعت وشلة رأسها ببطء، نظرت إلى ميحانا بعينين غارقتين في الأسى، وقالت: “ولج ميحانا… غابت شمسنه والحلو ما جانا!” انهارت الكلمات من فمها كما تنهار السدود أمام الطوفان. لم تنتظر جوابًا، ولم تحتج إلى عزاء. راحت تنشد بصوت اختنق بالبكاء: “ميحانا ميحانا… ميحانا ميحانا غابت الشمس وللحين ما جانا حيك.. حيك بابه حيك.. ألف رحمة على بيك هذوله العذبوني.. هذوله المرمروني وعلى جسر المسيب… سيبوني” ميحانا، التي كانت تخفي حب وشلة وتواسيها في السر، وجدت نفسها الآن تبكي معها، لا تملك سوى أن تضمها إلى صدرها. القصة التي بدأت همسًا في الأماسي، صارت اليوم نشيدًا يردده الناس… قصة حب لم تكتمل، تركها القدر معلقة على شطآن المسيب، كما ترك القارب يعبر وحده دون صاحبه. لم يكن موت عبد الله مجرد حادث… كان النهاية التي لم تتوقعها وشلة، ولا انتظرها قلبها. وفي ذلك المساء، أمام صديقة العمر، وتحت شمس تغرب دون رجعة، تحولت الكلمات المبعثرة والأنين المخنوق إلى أغنية… أغنية عبرت من النهر إلى قلوب الناس… وصارت “ميحانا” ليست مجرد اسم، بل حكاية حب ضيّعها الموت وحفظتها الذاكرة. ومن هناك، من على جسر المسيب، انطلقت… لتبقى قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات يوزرها jnral _7 اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #ميحانه_ميحانه #ناظم_الغزالي #iraq #اغاني_قديمه

About