@ilias2409: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 12–16] تأمل سرعة الانتقال في هذه الآيات… الله سبحانه وتعالى يصف لنا مراحل خلق الإنسان، من أصل خلقه، إلى النطفة، فالعلقة، فالمضغة، ثم العظام، ثم كسوة العظام لحمًا، ثم ينشئه خلقًا آخر… ثم بعد هذا كله مباشرة يقول سبحانه: ﴿ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ وكأن الإنسان ينتقل من مرحلة إلى مرحلة، ثم من الخلق إلى الموت، ثم إلى البعث. فأين هي هذه الحياة الطويلة التي نعيش من أجلها وكأنها ستدوم؟ إنها قصيرة جدًا… أقصر مما نتخيل. والرسالة التي ينبغي أن نتذكرها هي أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا، وهو الذي يميتنا، وإليه يكون الرجوع. ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ فلا تغترّ بهذه الدنيا، ولا تجعلها أكبر همّك؛ فما نحن فيها إلا عابرون، وما عند الله هو الباقي. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وثبّت قلوبنا على طاعتك، واجعل رجوعنا إليك رجوعًا طيبًا. 🤲 #تدبر #القرآن_الكريم #سورة_المؤمنون #تذكير #fup