@aortega1194: Todos tenemos días en los que la paciencia se acaba 😅. A veces reaccionamos mal, nos equivocamos y después toca explicar que fue un mal momento… no que estamos mal de la cabeza. 😂🤦‍♀️ #trabajo #oficina #fyp #foryou

Mando🦾
Mando🦾
Open In TikTok:
Region: HN
Friday 04 September 2026 21:01:19 GMT
127866
5276
33
7521

Music

Download

Comments

claudia.gil.coron
Claudia Gil Coronado :
yooooo
2026-09-09 01:06:39
6
sicaria007
Carry Lee :
dedicado para todos los que piensan que ando loca en el trabajo😂
2026-09-10 00:55:17
1
capricho733
capricho :
jajaja 🤣🤣
2026-09-08 17:56:18
2
user59788899neli
user597888 neli :
🤣🤣🤣🤣🤣Csm yo no estoy loca
2026-09-09 16:04:13
1
nikitafajardo31
Angelica Maria Fajar :
🤣🤣🤣
2026-09-09 02:00:38
1
solcito_erreway
Sol🌞 :
@Vielkita Flores A @𝘿𝙞𝙖𝙣𝙞𝙩𝙖 @Paolita Vasquez 🤣🤣
2026-09-08 17:08:44
1
ingrid.agu1lar
Ingrīd Äguiląr ✨🪻🌜 :
😂😂😂
2026-09-07 17:19:19
1
user7166946009612
Nidia :
@jeovanny 2525 🤣🤣🤣
2026-09-06 03:17:07
1
catherinedoradoreynolds
Catyta :
😂😂😂
2026-09-09 22:47:15
1
gabicitavel
GabicitaVel :
😂😂😂
2026-09-09 02:57:11
1
erixonmarquez
Erixon Marquez :
@Mili Cassiani 😂😂😂
2026-09-10 06:14:17
0
stephany.castrog
stephany.castrog :
😂😂😂
2026-09-10 02:24:47
1
janethdiazburbano
Janeth Diaz Burbano :
😂😂😂
2026-09-08 17:58:09
1
angelicacaicheo
Ange :
😂😂😂
2026-09-06 02:46:52
0
user3g4res2qur
;) A💜D💙E💜 :
😅😅😅
2026-09-08 23:12:12
1
user00204149
analia hg :
😃
2026-09-09 00:58:57
0
gutierrezyeca
gutierrezyeca :
@Natha Puerto [Lágrimas de alegría]
2026-09-09 00:26:39
1
mairaareyes
mairaareyes :
jajajaja @Claudita tender yo
2026-09-10 00:24:02
1
romelia_34
Romelia Rosa Melo :
😂😂😂
2026-09-05 16:16:20
1
mklau.hm
Mklau HM :
[Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría]
2026-09-09 00:45:27
1
To see more videos from user @aortega1194, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة 9 مارس 2022، لم يكن ملعب سانتياغو برنابيو مجرد ملعب، بل كان مسرحًا لواحدة من أعظم ليالي دوري أبطال أوروبا، ليلة أثبت فيها كريم بنزيما أن بعض اللاعبين لا يحتاجون إلى سنوات طويلة لإثبات عظمتهم، لأن لحظة واحدة كفيلة بأن تجعل اسمك خالدًا في تاريخ كرة القدم. ريال مدريد كان متأخرًا أمام باريس سان جيرمان، وبعد مباراة الذهاب والهزيمة بهدف دون مقابل، جاء الإياب والضغط كله على الفريق الملكي، خصوصًا بعد أن سجل مبابي هدف باريس وأصبحت المهمة أصعب، لكن في كرة القدم لا يمكنك أن تحكم على ريال مدريد قبل صافرة النهاية، ولا يمكنك أن تتجاهل لاعبًا مثل كريم بنزيما. الدقيقة 61 كانت بداية الحكاية… ضغط من ريال مدريد، خطأ من دوناروما، وبنزيما كان هناك في المكان والوقت المناسبين ليسجل هدف تقليص الفارق ويعيد الحياة إلى المدرجات. هدف واحد فقط كان كافيًا ليشعل البرنابيو، لكن بنزيما لم يكن يبحث عن مجرد هدف، كان يبحث عن المستحيل. ثم جاءت الدقيقة 76… الكرة وصلت إلى بنزيما، والفرنسي لم يتردد، تسديدة قوية وحاسمة، هدف ثانٍ لريال مدريد، والنتيجة أصبحت 2-1 في المباراة، 2-2 في مجموع المباراتين. باريس بدأ يفقد السيطرة، وريال مدريد بدأ يشعر بأن المستحيل أصبح ممكنًا. وبعدها بدقيقتين فقط، جاءت اللحظة التي لا تُنسى… الدقيقة 78، بنزيما يستلم الكرة ويسددها بطريقة جعلت ملايين المدريديين يقفزون من أماكنهم. ثلاثية في أقل من 20 دقيقة، وقلب كامل لمجريات المباراة. ريال مدريد انتقل من فريق كان قريبًا من الإقصاء إلى فريق حجز مكانه في ربع النهائي، وكل ذلك بفضل لاعب واحد قرر أن يحمل الفريق على كتفيه. الأجمل في قصة بنزيما أمام باريس أن الأمر لم يكن مجرد هاتريك، بل كان إعلانًا عن شخصية قائد. لاعب في الرابعة والثلاثين من عمره، أمام فريق مليء بالنجوم، وفي واحدة من أهم مباريات الموسم، قرر أن يتحمل المسؤولية عندما كان فريقه بأمسّ الحاجة إليه. لم يختبئ، لم يستسلم، ولم ينتظر أن ينقذه أحد… بل هو من أنقذ ريال مدريد. 17 دقيقة فقط كانت كافية لتحويل ليلة كانت تبدو سوداء إلى واحدة من أجمل الليالي في تاريخ النادي. بنزيما في تلك الليلة لم يكن مجرد مهاجم يسجل الأهداف، كان قائدًا، كان شخصية، كان عقلًا وخبرة وثقة. ثلاث لمسات حاسمة في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد بحاجة إلى معجزة، وثلاثة أهداف جعلت اسمه يُكتب إلى جانب أعظم ليالي دوري الأبطال. والغريب أن البعض كان يتحدث عن عمره، وعن أن أفضل سنواته ربما انتهت، لكنه في تلك الليلة أجاب على الجميع داخل الملعب فقط. لأن العظماء لا يحتاجون إلى الكلام، العظماء يتحدثون عندما تبدأ المباراة. من 0-1 إلى 3-1… من التأخر إلى التأهل… من الخوف من الإقصاء إلى الاحتفال في البرنابيو. تلك لم تكن مجرد مباراة، كانت رسالة: إذا كان ريال مدريد ما زال واقفًا، وإذا كان بنزيما موجودًا، فلا شيء مستحيل. بنزيما ضد باريس 2022… ليلة لن تُنسى، هاتريك لن يُنسى، وواحدة من أعظم مباريات لاعب بقميص ريال مدريد. ليلة أثبت فيها كريم أن بعض اللاعبين لا يصنعون التاريخ فقط… بل يصنعون لحظات تبقى في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. #كرة_قدم #دوري_ابطال_اوروبا #ريال_مدريد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞
في ليلة 9 مارس 2022، لم يكن ملعب سانتياغو برنابيو مجرد ملعب، بل كان مسرحًا لواحدة من أعظم ليالي دوري أبطال أوروبا، ليلة أثبت فيها كريم بنزيما أن بعض اللاعبين لا يحتاجون إلى سنوات طويلة لإثبات عظمتهم، لأن لحظة واحدة كفيلة بأن تجعل اسمك خالدًا في تاريخ كرة القدم. ريال مدريد كان متأخرًا أمام باريس سان جيرمان، وبعد مباراة الذهاب والهزيمة بهدف دون مقابل، جاء الإياب والضغط كله على الفريق الملكي، خصوصًا بعد أن سجل مبابي هدف باريس وأصبحت المهمة أصعب، لكن في كرة القدم لا يمكنك أن تحكم على ريال مدريد قبل صافرة النهاية، ولا يمكنك أن تتجاهل لاعبًا مثل كريم بنزيما. الدقيقة 61 كانت بداية الحكاية… ضغط من ريال مدريد، خطأ من دوناروما، وبنزيما كان هناك في المكان والوقت المناسبين ليسجل هدف تقليص الفارق ويعيد الحياة إلى المدرجات. هدف واحد فقط كان كافيًا ليشعل البرنابيو، لكن بنزيما لم يكن يبحث عن مجرد هدف، كان يبحث عن المستحيل. ثم جاءت الدقيقة 76… الكرة وصلت إلى بنزيما، والفرنسي لم يتردد، تسديدة قوية وحاسمة، هدف ثانٍ لريال مدريد، والنتيجة أصبحت 2-1 في المباراة، 2-2 في مجموع المباراتين. باريس بدأ يفقد السيطرة، وريال مدريد بدأ يشعر بأن المستحيل أصبح ممكنًا. وبعدها بدقيقتين فقط، جاءت اللحظة التي لا تُنسى… الدقيقة 78، بنزيما يستلم الكرة ويسددها بطريقة جعلت ملايين المدريديين يقفزون من أماكنهم. ثلاثية في أقل من 20 دقيقة، وقلب كامل لمجريات المباراة. ريال مدريد انتقل من فريق كان قريبًا من الإقصاء إلى فريق حجز مكانه في ربع النهائي، وكل ذلك بفضل لاعب واحد قرر أن يحمل الفريق على كتفيه. الأجمل في قصة بنزيما أمام باريس أن الأمر لم يكن مجرد هاتريك، بل كان إعلانًا عن شخصية قائد. لاعب في الرابعة والثلاثين من عمره، أمام فريق مليء بالنجوم، وفي واحدة من أهم مباريات الموسم، قرر أن يتحمل المسؤولية عندما كان فريقه بأمسّ الحاجة إليه. لم يختبئ، لم يستسلم، ولم ينتظر أن ينقذه أحد… بل هو من أنقذ ريال مدريد. 17 دقيقة فقط كانت كافية لتحويل ليلة كانت تبدو سوداء إلى واحدة من أجمل الليالي في تاريخ النادي. بنزيما في تلك الليلة لم يكن مجرد مهاجم يسجل الأهداف، كان قائدًا، كان شخصية، كان عقلًا وخبرة وثقة. ثلاث لمسات حاسمة في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد بحاجة إلى معجزة، وثلاثة أهداف جعلت اسمه يُكتب إلى جانب أعظم ليالي دوري الأبطال. والغريب أن البعض كان يتحدث عن عمره، وعن أن أفضل سنواته ربما انتهت، لكنه في تلك الليلة أجاب على الجميع داخل الملعب فقط. لأن العظماء لا يحتاجون إلى الكلام، العظماء يتحدثون عندما تبدأ المباراة. من 0-1 إلى 3-1… من التأخر إلى التأهل… من الخوف من الإقصاء إلى الاحتفال في البرنابيو. تلك لم تكن مجرد مباراة، كانت رسالة: إذا كان ريال مدريد ما زال واقفًا، وإذا كان بنزيما موجودًا، فلا شيء مستحيل. بنزيما ضد باريس 2022… ليلة لن تُنسى، هاتريك لن يُنسى، وواحدة من أعظم مباريات لاعب بقميص ريال مدريد. ليلة أثبت فيها كريم أن بعض اللاعبين لا يصنعون التاريخ فقط… بل يصنعون لحظات تبقى في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. #كرة_قدم #دوري_ابطال_اوروبا #ريال_مدريد #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #طششونيي🔫🥺😹💞

About