@qnt401: { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } [سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٦٠] - تفسير المختصر: وقسمنا بني إسرائيل اثنتي عشرة قبيلة، وأوحينا إلى موسى حين طلب منه قومه أن يدعو الله أن يسقيهم: أن اضرب - يا موسى - بعصاك الحجر، فضربه موسى، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا بعدد قبائلهم الاثنتي عشرة، قد علمت كل قبيلة منهم مشربها الخاص بها، فلا تشترك معها فيه قبيلة أخرى، وظللنا عليهم السحاب يسير بسيرهم، ويتوقف بتوقفهم، وأنزلنا عليهم من نعمنا شرابا حلوا مثل العسل وطائرا صغيرا طيب اللحم يشبه السمانى، وقلنا لهم: كلوا من طيبات ما رزقناكم، وما نقصونا شيئا بما وقع منهم من الظلم وكفران النعم، وعدم تقديرها حق قدرها، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بنقص حظوظها حين أوردوها موارد الهلاك بما ارتكبوه من مخالفة أمر الله والتنكر لنعمه. _____________ { وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين } [سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٦١] - تفسير المختصر: واذكر - أيها الرسول - حين قال الله لبني إسرائيل: ادخلوا بيت المقدس، وكلوا من ثمار قريته من أي مكان منه وفي أي وقت شئتم، وقولوا: يا ربنا، حط عنا خطايانا، وادخلوا الباب راكعين خاضعين لربكم، فإن فعلتم ذلك تجاوزنا عن ذنوبكم، وسنزيد المحسنين من خيري الدنيا والآخرة. _____________ { فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون } [سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٦٢] - تفسير المختصر: فغير الظالمون منهم القول الذي أمروا به فقالوا: حبة في شعيرة، عوضا عما أمروا به من طلب المغفرة، وغيروا الفعل الذي أمروا به، فدخلوا يزحفون على أدبارهم بدلا من الدخول خاضعين لله مقنعي رؤوسهم، فأرسلنا عليهم عذابا من السماء بسبب ظلمهم. #explore #foryou