@behindthenarratives: دُسْتُورُ السَّيَادَةِ: مَنْ يَصْنَعُ قَرَارَ الْجَزَائِرِ؟ يسلط الضوء على المبدأ التنظيمي المعجز الذي فجره القادة الأحرار في مؤتمر الصومام التاريخي (20 أوت 1956): "أولوية الداخل على الخارج" . هذه القاعدة الصارمة قطعت الطريق تماماً أمام محاولات الإملاءات أو التوجيه والتحجيم الدبلوماسي الخارجي من القوى الكبرى ، مكرسةً حقيقة تاريخية أثبتت أن الشعب الذي يواجه الرصاص على أرض الواقع ويحتضن الذاكرة الوطنية هو المالك الحصري والوحيد للقرار والسيادة . مثلما حمت أولوية الداخل القرار العسكري والسياسي بالأمس، يمتد هذا المبدأ اليوم ليصبح درعاً يحمي وعي الشباب في الفضاء الافتراضي ضد حملات التشكيك الممنهجة والذباب الإلكتروني الذي يحاول بث السلبية واليأس من الخارج . المصادر المعتمدة: دراسة: "مؤتمر الصومام وصياغة أسس الدولة الجزائرية" | بوابة المجلات العلمية الجزائرية (ASJP). الهاشتاغات: #الجزائر #مؤتمر_الصومام #السيادة_الوطنية #الذاكرة_الوطنية #تاريخ_الجزائر