@colgate_malaysia: Reminder: your smile deserves some self-care too #ColgateVitaminC #ColgateOpticWhite #Removes7YearsofStains #fyp

Colgate_Malaysia
Colgate_Malaysia
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 05 September 2026 11:30:00 GMT
394
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @colgate_malaysia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حكمة ذئب 🐺 لشهوة لا تُفسد الإنسان لأنها موجودة فيه… بل حين تصبح هي التي تقوده......  العقل الذي تستولي عليه الشهوة، أو تغرقه العاطفة والحنين والماضي، يفقد شيئًا من قدرته على رؤية الواقع بوضوح. يصبح أسيرًا لما يشعر به الآن، بدل أن يفكر فيما يحتاجه غدًا. والذئب لا يعيش بهذه الطريقة؛ لا يسمح لغريزة عابرة أن تقرر اتجاهه، ولا يستهلك طاقته في مطاردة ما لا يخدم بقاءه. ويكتفي غالبًا بحبيبةٍ واحدة، لأنه يعرف أن النشوة العابرة لا تستحق أن يبدد من أجلها استقرار حياته. ليست المشكلة في الرغبة، بل في أن تتحول الرغبة إلى مركز حياتك. راقب ما يستهلك عقلك: الإباحية، الاستمناء، الانشغال المفرط بالجنس، الهروب إلى الماضي، والبحث الدائم عن الإشباع السريع. كل ما يأخذ انتباهك باستمرار دون أن يبني مستقبلك، يستحق أن تراجعه. ثم تحمل مسؤولية نفسك. إذا فشلت في التواصل مع الناس، فلا تلُم العالم دائمًا؛ طوّر أسلوبك، احتك بالناس، ادخل الأسواق والعمل والتجارب، وتعلم من أخطائك. فالخبرة لا تُكتسب من العزلة. وفي طريقك، ستحتاج إلى علاقات وشراكات، لكن لا تسأل فقط: من يستطيع أن يساعدني؟ اسأل أيضًا: ماذا أستطيع أن أقدم؟ الحياة ستضع أمامك الفشل، والرفض، والعلاقات المرهقة، والفرص الضائعة، وأحيانًا نفسك وشهواتك. وهنا يظهر الفرق بين من تقوده رغباته ومن يقود نفسه. العاطفة لها مكان، والرغبة لها مكان، لكن لا تمنحهما مقود حياتك فالذئب لا يحتاج إلى قتل غريزته كي يبقى قويًا؛ يحتاج فقط إلى أن يعرف متى يتبعها ومتى يسيطر عليها. وهنا تبدأ القوة الحقيقية: عندما لا تعود كل رغبة بداخلك أمرًا يجب تنفيذه.
حكمة ذئب 🐺 لشهوة لا تُفسد الإنسان لأنها موجودة فيه… بل حين تصبح هي التي تقوده...... العقل الذي تستولي عليه الشهوة، أو تغرقه العاطفة والحنين والماضي، يفقد شيئًا من قدرته على رؤية الواقع بوضوح. يصبح أسيرًا لما يشعر به الآن، بدل أن يفكر فيما يحتاجه غدًا. والذئب لا يعيش بهذه الطريقة؛ لا يسمح لغريزة عابرة أن تقرر اتجاهه، ولا يستهلك طاقته في مطاردة ما لا يخدم بقاءه. ويكتفي غالبًا بحبيبةٍ واحدة، لأنه يعرف أن النشوة العابرة لا تستحق أن يبدد من أجلها استقرار حياته. ليست المشكلة في الرغبة، بل في أن تتحول الرغبة إلى مركز حياتك. راقب ما يستهلك عقلك: الإباحية، الاستمناء، الانشغال المفرط بالجنس، الهروب إلى الماضي، والبحث الدائم عن الإشباع السريع. كل ما يأخذ انتباهك باستمرار دون أن يبني مستقبلك، يستحق أن تراجعه. ثم تحمل مسؤولية نفسك. إذا فشلت في التواصل مع الناس، فلا تلُم العالم دائمًا؛ طوّر أسلوبك، احتك بالناس، ادخل الأسواق والعمل والتجارب، وتعلم من أخطائك. فالخبرة لا تُكتسب من العزلة. وفي طريقك، ستحتاج إلى علاقات وشراكات، لكن لا تسأل فقط: من يستطيع أن يساعدني؟ اسأل أيضًا: ماذا أستطيع أن أقدم؟ الحياة ستضع أمامك الفشل، والرفض، والعلاقات المرهقة، والفرص الضائعة، وأحيانًا نفسك وشهواتك. وهنا يظهر الفرق بين من تقوده رغباته ومن يقود نفسه. العاطفة لها مكان، والرغبة لها مكان، لكن لا تمنحهما مقود حياتك فالذئب لا يحتاج إلى قتل غريزته كي يبقى قويًا؛ يحتاج فقط إلى أن يعرف متى يتبعها ومتى يسيطر عليها. وهنا تبدأ القوة الحقيقية: عندما لا تعود كل رغبة بداخلك أمرًا يجب تنفيذه.

About