@anniestore36: #TikTokShop99 #SieuHoiThuongHieu #xuhuongtiktok #muataitiktokshop #kallefeum

Annie
Annie
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 05 September 2026 11:48:49 GMT
748
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @anniestore36, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بلّغت عنه… عشان تشوفه! كانت تبي ترجع تشوفه… حتى لو اللقاء هالمرة في المخفر! 😳💔 امرأة منفصلة تعلّقت بشاب عمره 22 سنة، يصغرها بـ15 سنة. صدّقت وعوده بالاستمرار، ومع الوقت صارت تشوفه جزء من مستقبلها، وتنتظر إن العلاقة تكمل مثل ما كان يقول لها. لكن بعد ما تركها، صعب عليها تتقبّل إنه يطلع من حياتها. واتّخذت قرار دخلها هي بعد في المشكلة: راحت المخفر وبلّغت عنه، واعترفت بعلاقة رضائية بينهم، عشان يستدعونه وتقدر تشوفه. كانت تنتظر منه موقف يطمنها أو اعتراف بالعلاقة اللي عاشتها معاه. لكنه في التحقيق أنكر إن صار بينهم شي، وقال إنه يعرفها فقط. وبين البلاغ والإنكار ودخولهم النظارة، ظلّت تقول له إنها للحين تحبّه. القصة تجمع ألم الفراق وخيبة الوعود مع قرار اتّخذته وهي متعلّقة فيه. وتخلّينا نسأل عن اللحظة اللي يصير فيها الاحتفاظ بشخص أهم عند الإنسان من التفكير في أثر قراراته على نفسه. برأيكم، شنو كان يدفعها أكثر: الأمل إنه يرجع، أو الرغبة إنها ما تخليه يمشي بهالسهولة؟ ومتى يحتاج الواحد يطلب مساندة عشان يتجاوز نهاية علاقة من غير ما يزيد ألمه؟ ——— شاهدوا الحلقة كاملة على اليوتيوب لمتابعة هالقصة وما دار حولها في بودكاست «قصة وقانون»، بعنوان «جرائم الحب والخيانة»، مع المحامي محمد حمزة عباس. 🎙️ لا تنسون تشتركون بالقناة وتفعّلون الجرس عشان تعرفون أول ما تنزل حلقة يديدة. 🔔 الرابط موجود في البايو 👆
بلّغت عنه… عشان تشوفه! كانت تبي ترجع تشوفه… حتى لو اللقاء هالمرة في المخفر! 😳💔 امرأة منفصلة تعلّقت بشاب عمره 22 سنة، يصغرها بـ15 سنة. صدّقت وعوده بالاستمرار، ومع الوقت صارت تشوفه جزء من مستقبلها، وتنتظر إن العلاقة تكمل مثل ما كان يقول لها. لكن بعد ما تركها، صعب عليها تتقبّل إنه يطلع من حياتها. واتّخذت قرار دخلها هي بعد في المشكلة: راحت المخفر وبلّغت عنه، واعترفت بعلاقة رضائية بينهم، عشان يستدعونه وتقدر تشوفه. كانت تنتظر منه موقف يطمنها أو اعتراف بالعلاقة اللي عاشتها معاه. لكنه في التحقيق أنكر إن صار بينهم شي، وقال إنه يعرفها فقط. وبين البلاغ والإنكار ودخولهم النظارة، ظلّت تقول له إنها للحين تحبّه. القصة تجمع ألم الفراق وخيبة الوعود مع قرار اتّخذته وهي متعلّقة فيه. وتخلّينا نسأل عن اللحظة اللي يصير فيها الاحتفاظ بشخص أهم عند الإنسان من التفكير في أثر قراراته على نفسه. برأيكم، شنو كان يدفعها أكثر: الأمل إنه يرجع، أو الرغبة إنها ما تخليه يمشي بهالسهولة؟ ومتى يحتاج الواحد يطلب مساندة عشان يتجاوز نهاية علاقة من غير ما يزيد ألمه؟ ——— شاهدوا الحلقة كاملة على اليوتيوب لمتابعة هالقصة وما دار حولها في بودكاست «قصة وقانون»، بعنوان «جرائم الحب والخيانة»، مع المحامي محمد حمزة عباس. 🎙️ لا تنسون تشتركون بالقناة وتفعّلون الجرس عشان تعرفون أول ما تنزل حلقة يديدة. 🔔 الرابط موجود في البايو 👆

About