@hanshiqi0: #minlee #susu

hanshiqiLOVE
hanshiqiLOVE
Open In TikTok:
Region: TW
Saturday 05 September 2026 16:40:16 GMT
86557
18791
66
709

Music

Download

Comments

inmymrfanboyera
MR FANBOY ERA😩❤️ :
What do they know each other 😭
2026-10-04 08:47:21
414
auausave51
𝐀𝐔𝐀𝐔𝐒𝐀𝐕𝐄 :
I want Minlee to join T-pop dexx
2026-10-03 09:57:42
150
_ninaa_181
Nina ♀️ :
evrenler karıştı
2026-09-20 22:17:34
38
seylvia.judin
❤️‍🔥❤️‍🔥¥LIAN¥❤️‍🔥❤️‍🔥 :
minlee so good..
2026-10-04 23:54:00
39
eddiegh01
Eddie :
oh James and MinLee know each other
2026-10-05 15:15:10
11
chrrycje
Cherry🌸 :
wait what they know each otherrr
2026-10-05 16:58:49
2
caramel88896
NYMERIA🖤 :
This is the same song that received a lot of hate but I love this song 🥺❤️
2026-10-05 15:01:04
3
miin_nays
miins :
ko bisa sama james, temenan kah merekaa
2026-10-03 16:07:40
45
user303029789
user :
se la sabe jeje
2026-10-04 18:37:21
14
yyrrossie
𝓜ah |𝓚engnamping ❥ 𝓐uausave :
que encontro babadeiro
2026-10-05 02:41:55
11
naidelyroca
Naidely Roca :
2026-10-04 01:23:01
10
derinnbl9may
boununsarisaci👅🌷derinn🙏🏻😻 :
Ne alaka lann
2026-10-04 18:01:24
4
maesheart
ดวงใจของ เเม่ :
2026-09-06 11:19:47
20
_dtkmy_
Dzịch xì trum :
2026-10-04 12:30:54
6
park.suborna07
Suborna :
James
2026-10-05 05:22:32
1
dheiim0301
Dhe'iim0318 :
uchhhhh syukaaaa [Mata hati]
2026-10-04 07:21:41
1
nguynngc1238
minlee và thằng cha top tap :
2026-09-06 09:51:50
7
minleefortoptap_
upilthomastitut :
2026-09-25 17:55:12
1
_sosses
_sosses :
2026-09-18 23:02:44
1
birthflower19
Tianxu.....🌷❤️‍🩹 :
কিরে ভাই minleee এখনে কী করে😳
2026-10-04 09:05:45
1
mr.fanboylv
mr.fanboylv :
мои сны при температуре 38:
2026-10-08 16:41:55
0
mb_.1980
MB :
😍Minlee😍
2026-10-27 23:51:28
0
nmbtsarmygirl
ARMY | BTS 🔮🔮 :
James
2026-10-17 05:00:33
0
To see more videos from user @hanshiqi0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم
وهل أبقى هذا النطاسيُّ للكلمات من باقية؟ هو الذي مَلأ مسامعَ الوجود عِشقاً لوطنٍ هُلاميّ، وطنٍ يقبع كالحلم المستحيل خلف حُجب الغيب. وطنٌ لمّا انكسرت عنده تفاصيلُ الحياة، تحوّل الحياءُ فيه إلى أُرجوحةِ مشنقةٍ معلّقةٍ على بوابات الأرواح وعتبات الأزمنة الراحلة. تساءلنا كثيراً: هل كان وعدُ الوصولِ سَخِيّاً بما يكفي ليقينا مرارةَ ذلك الانكسار؟ ذلك الانكسارِ الوجوديّ الذي بات طقساً إجبارياً لرأبِ صُدوعِ البشائر الشحيحة. ومن عجبٍ، أن تجدني أهيمُ على وجهي، بلا هدى ولا بوصلة، في المتاهاتِ السرّيةِ لحدائقِ الجمال التي لا تحمل سوى اسمٍ واحد: مصطفى ود المقبول. لقد جاءنا هذا الاستثناءُ الكونيُّ عابراً من أنفاس الحكايات الغابرة، ومن رمال القرى المنسية التي هجرتها السُّوح واعتزلها المطر. جاء متفرداً كعزلةِ نبيّ، متلفعاً بقميص يوسف، يلقيه على أبواب المدائن الكفيفة فرحاً وفألاً، لترتدَّ البصائرُ إلى الشوارع، ولتُبصرَ العيونُ تلك القامةَ التي تجاوزت حدود العادية في مسارات الفن والحياة. لقد قال... وغنّى للمواجعِ والآلامِ بلغةٍ لو سُكبت على قلوبِ الراسياتِ من الجبال لأذابت صخرها الأصمّ بصوتٍ جليٍّ، جهورٍ، كأنه صاعقةٌ من ضياء. وفي ذاتِ النبرة، كان يقول ويغنّي لما هو أدقُّ من الهمسة، وأخفى من زفرةِ الغيب. وقبل أن ينطق لسانُه، كان لسانُ حاله يسبقُ مقالَه، مجسداً إيجازَ ذلك الصوفيِّ المفتونِ حين قال في شطحتهِ الكبرى: «لو أن الطينَ الذي خُلق منه آدمُ بقيت منه بقيّة، لكانت أنت». أو كما تلوح الترنيمة المحفورة في وعي الخلود: «لو شفنا جوة الجنة طين، بالنُّو لي آدم سواك». مهما أوتيتُ من بلاغةٍ ومهما نحتُّ من الحروف، سأظلُّ واقفاً على عتباتِ العجز، فلن أوفي هذا الكائنَ الاستثنائيَّ حقّه. إنّ مصطفى سيد أحمد كان، وسيبقى، أكبراً من مجرّد مجازاتٍ تُكتب، وأوسعَ من قوالب الكلمات نفسها. لذلك، تدورُ الحروفُ في حيرتها الأبدية، كدراويشَ أضناهم الوجدُ في حضرةِ غيابك المقيم

About