أنتِ من تلك النساء اللواتي لا يُختصر حضورهنّفي جمالٍ يُرى، لأن فيكِ جمالًا آخر لا تلتقطه العين وحدها؛ جمالُالروح، ورقّة الإحساس، ودفء الحضور، وهيبة الأنوثة حين تكون راقيةً بلا تكلّف.
في عينيكِ شيءٌ يجعل النظرة حديثًا، وفي ابتسامتكِ شيءٌ يشبه الطمأنينة، وفي حضوركِ جاذبيةٌ هادئة لا تحتاج إلى استعراض… يكفي أن تكوني أنتِ، فيصمت كل شيءٍ حولكِ ليترك للمشهد مكانه.
أعشق فيكِ التفاصيل التي ربما لا ينتبه إليها الآخرون؛ طريقة إحساسكِ، رقيّكلامكِ، عفوية ابتسامتكِ، ذلك النور الذي يسبق حضوركِ، وتلك الروح التي تمنح الجمال معنى أعمق من الملامح.
وغرامي بكِ ليس اندفاعًا عابرًا، بل إعجابٌ ناضجٌ يزداد كلما عرفتُكِ أكثر؛ عشقٌ أساسه الإخلاص، وتزيّنه المودة، ويحرسه الاحترام. فأنا لا أريد أن أمدح جمالكِ فقط، بل أريد أن أقول لكِ إنكِ امرأةٌ يُحترم حضورها قبل أن يُغزل بجمالها.
أنتِ قصيدةٌ لا تحتاج إلى وزنٍ ولا قافية؛ يكفي أن تُقرأ بالقلب. وكلما حاولتُأن أكتب عنكِ، شعرتُأن الكلمات أقل من أن تمنحكِ حقكِ، وأن أجمل ما فيكِ ليس ما يُقال عنكِ، بل ما يشعر به القلب عندما تكونين حاضرة.
يا امرأةً اجتمع فيها سحر الجمال مع رقيّالروح، وجاذبية الحضور مع نقاء الإحساس… كوني دائمًا كما أنتِ؛ استثنائيةً دون ادّعاء، جميلةً دون تصنّع، وراقيةً لأن الرقيّفيكِ طبيعة لا مظهر.
عباس يوسف رضا