@ameer_ali_00: وَأَنَا إِمَامِي عَلِيّ 🤍 تروي المصادر أنَّ أميرَ المؤمنين عليَّ بن أبي طالب عليه السلام أمر أصحابه بالمسير من الكوفة إلى المدائن، فتخلَّف عن الجيش ثمانيةُ نفر، وكان من بينهم عمرو بن حريث والأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي، ومعهم خمسة آخرون، وخرجوا إلى موضعٍ بالحيرة يُقال له الخورنق. وبينما كانوا جلوسًا يتغدَّون، ظهر لهم ضبٌّ فصادوه، فأخذه عمرو بن حريث وبسط كفَّه وقال ساخرًا: «بايعوا هذا أمير المؤمنين»، فبايعه السبعة وكان عمرو ثامنهم، ثم أطلقوه وارتحلوا للحاق بالجيش. وتذكر الرواية أنهم قالوا مستهزئين إنهم خلعوا عليًّا وبايعوا مكانه ضبًّا. وفي يوم الجمعة وصلوا إلى المدائن، ودخلوا المسجد وأمير المؤمنين عليه السلام يخطب على المنبر. فلما رآهم قال للناس إنه سمع رسول الله ﷺ يسرُّ إليه من العلم، ثم تلا قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ سورة الإسراء – الآية 71 ثم أقسم أنَّ ثمانية نفر سيُبعثون يوم القيامة وإمامهم ضبٌّ، وقال: «ولو شئت أن أسمّيهم لفعلت». فتغيّرت ألوان القوم، وتذكر الرواية أن عمرو بن حريث أخذ يرتجف خوفًا وحياءً. وهنا كانت الرسالة… قد يختار الإنسان إمامه بفعله قبل أن يختاره بلسانه. وَأَنَا إِمَامِي عَلِيّ. 🤍 📚 المصادر: • بصائر الدرجات – محمد بن الحسن الصفّار، ص326. • بحار الأنوار – العلامة محمد باقر المجلسي، ج41، ص287. • سيرة أمير المؤمنين (ع) – الشيخ علي الكوراني العاملي، ص268، ناقلًا الرواية ومشيرًا إلى بصائر الدرجات. ملاحظة: هذا الفيديو معالجة فنية للرواية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقد أُضيفت بعض المشاهد والتفاصيل الحوارية لخدمة السرد السينمائي، وليست جميعها نصًّا حرفيًّا من الرواية #CapCut #اكسبلور #fyp #العراق #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂