@thuytrangpham191: Combo 5 hộp giấy sữa bột nguyên kem có đường 400G#bachhoathuytrang #xuhuong #xuhuongtiktok #xuhuong2026 #suabot

Bách Hóa Thùy Trang
Bách Hóa Thùy Trang
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 06 September 2026 01:21:58 GMT
2527
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @thuytrangpham191, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا تبطئين الآن؟ أشعر بأنّ الحياة غير عادلة لماذا تمشين الآن بكلّ هذا البطى بعدما أسرعتِ بنا حتى انتهت حكايتنا لماذا حين كنتُ معها كنتِ تركضين لماذا كنتِ تدفعين الأيّام نحو نهايتها كأنّكِ تخشين أن نحبّ أكثر كأنّكِ كنتِ تعرفين أنّ  هذه الحكاية لن تطول؟ فأردتِ أن تنتزعي آخر صفحاتها  من بين أيدينا قبل أن نقرأها والآن، بعدما افترقنا لماذا تمشين على مهل؟ لماذا تتثاقلين في عبور النهار وتتركين الليل يتمدّد فوق صدري  كأنّه وطنٌ لا أستطيع مغادرته؟ أسرعتِ بنا حتى انتهينا ثم تركتِني أعيش النهاية ببطء يا للحياة كم أنتِ سريعة  حين تأخذين من نحبّ وكم أنتِ بطيئة حين تتركيننا  نحاول فهم ما حدث من يريد البقاء تأخذينه ومن يريد الموت تُبقينه تتركينه واقفًا على حافّة أيّام يعيش على التمنّي ويؤجّل حزنه إلى الغد ثم يأتي الغد ولا يجد فيه شيئًا  سوى الحزن نفسه وأنا لا أريد الموت، نعم، أخشاه أخشى ذلك الباب الذي  لا نعرف ما الذي ينتظرنا خلفه لكنّني أريد أن أكون حيث أنتِ حيث يعيش فقيدي حيث لا أحتاج إلى شرح غيابكِ لأحد ولا إلى إقناع قلبي بأنّ الذين نحبّهم  يمكن أن يصيروا ذكرى أريد المكان الذي أنتِ فيه لا لأنّني لا أخاف الحياة بل لأنّني لم أعد أعرف  كيف أعيشها من دونكِ ومع ذلك، أنا هنا أستيقظ وأرى النهار يدخل  غرفتي كأنّ شيئًا لم يحدث أيّها النهار كيف تجرؤ على  المجيء بهذا الضوء كلّه وأنا لا أملك نافذةً  واحدة تُطلّ على وجهها؟ لا أريد البقاء لا أعرف ماذا بقي لي في هذا البقاء ولا أعرف بأيّ شيء يملأ المرء يديه  حين يفقد اليد التي اعتاد أن يجد فيها العالم وهل يعيش المرء بلا شيء؟ هل يكفي أن يتنفّس كي يُقال إنّه حيّ؟ أسرعي، أرجوكِ، يا حياة لقد تعبتُ من هذا الطريق  الذي لا يوصلني إلى أحد أو خذيني إليه، أو افعلي ما شئتِ فأنا لم أعد أملك من أمري سوى  هذا الحنين الذي يردّني إليه كلّما حاولتُ أن أمضي الآن، أشعر بأنّني أعيش في شتاء شتاءٍ لا ينتهي ولم تحلّ عليّ شمس الصيف منذ رحيلكِ كأنّ الفصول اتّفقت على ألّا تمرّ بي وكأنّ الأرض التي تحت قدميّ نسيت دورانها فلم يعد للربيع موعد ولا للصيف باب ولا للأشجار سببٌ كي تُورق كلّ شيء من حولي يتبدّل إلّا هذا البرد الذي تركتِه في داخلي وأرى الناس يتحدّثون  عن الغد كأنّ الغد وعدٌ حقيقيّ وأمشي بينهم كأنّني عائدٌ من مكانٍ بعيد مع أنّني لم أغادر مكاني بل غادرني كلّ شيء وفي الزاوية المعتمة أقضي هذه الحياة أجلس كأنّني أنتظر أحدًا ولا أحد يأتي أحتسي الليل كلّ يوم أحتسيه مع دمعي وأترك للكأس أن يمتلئ بما لم أقله لكِ وبكلّ الكلام الذي تأخّر حتى صار قوله مستحيلًا أشرب وحدتي، وأرى صورتكِ في قاعها ثم أرفع رأسي فلا أجد سوى الجدار. آهٍ، على عينيكِ أكانتا تعرفان أنّهما ستتركانني  كانتا تضحكان قبل فمكِ وكانت ضحكتهما تسبقكِ إليّ كأنّ عينيكِ تعرفان الطريق  إلى قلبي قبل أن تعرفه الكلمات كنتُ أنظر إليهما فأشعر أنّ العالم على اتّساعه، يمكن أن يُختصر في نظرة. والآن، كلّما تذكّرتُهما أشعر بأنّ شيئًا في داخلي يركض نحوكِ ثم يتوقّف فجأة لأنّ الذاكرة، مهما بلغت من الصدق لا تستطيع أن تعيد إليّ ما تأخذه الحياة. أقبّلهما في خيالي، وأشتاق إليهما وأتمنّى لو أنّني أستطيع أن أعود  إلى تلك اللحظة التي كنتِ فيها قريبة إلى اللحظة التي لم أكن أعرف فيها أنّ القرب نعمة لو أحصيتُ شوقي إليهما لربّما احتجتُ إلى أيّامي كلّها وإلى العمر الذي لم يأتِ بعد ولن يكفيني فكيف أشرح لكِ أنّني  لا أشتاق إلى عينيكِ فقط؟ بل إلى نفسي حين  كانت عيناكِ تنظران إليّ؟ أشتاق إلى ذلك الشخص  الذي كنته بقربكِ لأنّ الحياة نفسها تصير ناقصةً بعده. هل تعرفين كم مرّةً  حاولتُ أن أصدّق أنّكِ بعيدة؟ كم مرّةً قلتُ لنفسي إنّ ما حدث قد حدث ثم عدتُ إلى النقطة نفسها إلى عينيكِ؟ كأنّني لا أمشي إلى الأمام بل أدور حول غيابكِ وكلّما ابتعدتُ عنه قليلًا أعادني  الحنين إلى المكان الذي بدأتُ منه يا حياة إن كنتِ لا تستطيعين إعادتها فلماذا لا تمنحينني سرعة النسيان؟ لماذا تأخذين منّا الأشخاص  ولا تأخذين معهم التفاصيل؟ أنا لا أطلب منكِ  أن تعيدي كتابة الحكاية أعرف أنّ الصفحات التي  احترقت لا تعود بيضاء وأنّ الذين رحلوا لا يعبرون  الزمن كما نعبره نحن لماذا تركتِ لي كلّ هذا الحبّ  بعدما أخذتِ من أحبّ؟ وبعمرٍ يمضي بينما جزءٌ منّي ما زال هناك في اللحظة التي افترقنا فيها؟ لقد أسرعتِ بنا، يا حياة حتى انتهت حكايتنا ثم أبطأتِ كلّ شيء، وتركتِني أقرأ النهاية مرّةً بعد مرّة وها أنا أعيش وأنا، كلّما أقبل المساء أعود إلى الزاوية المعتمة أحتسي الليل، وأتذكّر عينيكِ عينيكِ اللتين كانتا تضحكان قبل فمكِ واللتين لو استطعتُ أن  أستعيد منهما نظرةً واحدة لربّما سامحتُ هذا العالم  على كلّ ما أخذه منّي لكنّني لا أملك سوى الذاكرة والذاكرة بيتٌ واسع غير أنّ أبوابه لا تفتح على الخارج أدخل إليه كلّ يوم أراكِ فيه، وأمدّ يديّ نحوكِ ثم أعود منه بالفراغ نفسه أحمل شتائي في صدري وأخبّئ عينيكِ في قلبي #foryou
لماذا تبطئين الآن؟ أشعر بأنّ الحياة غير عادلة لماذا تمشين الآن بكلّ هذا البطى بعدما أسرعتِ بنا حتى انتهت حكايتنا لماذا حين كنتُ معها كنتِ تركضين لماذا كنتِ تدفعين الأيّام نحو نهايتها كأنّكِ تخشين أن نحبّ أكثر كأنّكِ كنتِ تعرفين أنّ هذه الحكاية لن تطول؟ فأردتِ أن تنتزعي آخر صفحاتها من بين أيدينا قبل أن نقرأها والآن، بعدما افترقنا لماذا تمشين على مهل؟ لماذا تتثاقلين في عبور النهار وتتركين الليل يتمدّد فوق صدري كأنّه وطنٌ لا أستطيع مغادرته؟ أسرعتِ بنا حتى انتهينا ثم تركتِني أعيش النهاية ببطء يا للحياة كم أنتِ سريعة حين تأخذين من نحبّ وكم أنتِ بطيئة حين تتركيننا نحاول فهم ما حدث من يريد البقاء تأخذينه ومن يريد الموت تُبقينه تتركينه واقفًا على حافّة أيّام يعيش على التمنّي ويؤجّل حزنه إلى الغد ثم يأتي الغد ولا يجد فيه شيئًا سوى الحزن نفسه وأنا لا أريد الموت، نعم، أخشاه أخشى ذلك الباب الذي لا نعرف ما الذي ينتظرنا خلفه لكنّني أريد أن أكون حيث أنتِ حيث يعيش فقيدي حيث لا أحتاج إلى شرح غيابكِ لأحد ولا إلى إقناع قلبي بأنّ الذين نحبّهم يمكن أن يصيروا ذكرى أريد المكان الذي أنتِ فيه لا لأنّني لا أخاف الحياة بل لأنّني لم أعد أعرف كيف أعيشها من دونكِ ومع ذلك، أنا هنا أستيقظ وأرى النهار يدخل غرفتي كأنّ شيئًا لم يحدث أيّها النهار كيف تجرؤ على المجيء بهذا الضوء كلّه وأنا لا أملك نافذةً واحدة تُطلّ على وجهها؟ لا أريد البقاء لا أعرف ماذا بقي لي في هذا البقاء ولا أعرف بأيّ شيء يملأ المرء يديه حين يفقد اليد التي اعتاد أن يجد فيها العالم وهل يعيش المرء بلا شيء؟ هل يكفي أن يتنفّس كي يُقال إنّه حيّ؟ أسرعي، أرجوكِ، يا حياة لقد تعبتُ من هذا الطريق الذي لا يوصلني إلى أحد أو خذيني إليه، أو افعلي ما شئتِ فأنا لم أعد أملك من أمري سوى هذا الحنين الذي يردّني إليه كلّما حاولتُ أن أمضي الآن، أشعر بأنّني أعيش في شتاء شتاءٍ لا ينتهي ولم تحلّ عليّ شمس الصيف منذ رحيلكِ كأنّ الفصول اتّفقت على ألّا تمرّ بي وكأنّ الأرض التي تحت قدميّ نسيت دورانها فلم يعد للربيع موعد ولا للصيف باب ولا للأشجار سببٌ كي تُورق كلّ شيء من حولي يتبدّل إلّا هذا البرد الذي تركتِه في داخلي وأرى الناس يتحدّثون عن الغد كأنّ الغد وعدٌ حقيقيّ وأمشي بينهم كأنّني عائدٌ من مكانٍ بعيد مع أنّني لم أغادر مكاني بل غادرني كلّ شيء وفي الزاوية المعتمة أقضي هذه الحياة أجلس كأنّني أنتظر أحدًا ولا أحد يأتي أحتسي الليل كلّ يوم أحتسيه مع دمعي وأترك للكأس أن يمتلئ بما لم أقله لكِ وبكلّ الكلام الذي تأخّر حتى صار قوله مستحيلًا أشرب وحدتي، وأرى صورتكِ في قاعها ثم أرفع رأسي فلا أجد سوى الجدار. آهٍ، على عينيكِ أكانتا تعرفان أنّهما ستتركانني كانتا تضحكان قبل فمكِ وكانت ضحكتهما تسبقكِ إليّ كأنّ عينيكِ تعرفان الطريق إلى قلبي قبل أن تعرفه الكلمات كنتُ أنظر إليهما فأشعر أنّ العالم على اتّساعه، يمكن أن يُختصر في نظرة. والآن، كلّما تذكّرتُهما أشعر بأنّ شيئًا في داخلي يركض نحوكِ ثم يتوقّف فجأة لأنّ الذاكرة، مهما بلغت من الصدق لا تستطيع أن تعيد إليّ ما تأخذه الحياة. أقبّلهما في خيالي، وأشتاق إليهما وأتمنّى لو أنّني أستطيع أن أعود إلى تلك اللحظة التي كنتِ فيها قريبة إلى اللحظة التي لم أكن أعرف فيها أنّ القرب نعمة لو أحصيتُ شوقي إليهما لربّما احتجتُ إلى أيّامي كلّها وإلى العمر الذي لم يأتِ بعد ولن يكفيني فكيف أشرح لكِ أنّني لا أشتاق إلى عينيكِ فقط؟ بل إلى نفسي حين كانت عيناكِ تنظران إليّ؟ أشتاق إلى ذلك الشخص الذي كنته بقربكِ لأنّ الحياة نفسها تصير ناقصةً بعده. هل تعرفين كم مرّةً حاولتُ أن أصدّق أنّكِ بعيدة؟ كم مرّةً قلتُ لنفسي إنّ ما حدث قد حدث ثم عدتُ إلى النقطة نفسها إلى عينيكِ؟ كأنّني لا أمشي إلى الأمام بل أدور حول غيابكِ وكلّما ابتعدتُ عنه قليلًا أعادني الحنين إلى المكان الذي بدأتُ منه يا حياة إن كنتِ لا تستطيعين إعادتها فلماذا لا تمنحينني سرعة النسيان؟ لماذا تأخذين منّا الأشخاص ولا تأخذين معهم التفاصيل؟ أنا لا أطلب منكِ أن تعيدي كتابة الحكاية أعرف أنّ الصفحات التي احترقت لا تعود بيضاء وأنّ الذين رحلوا لا يعبرون الزمن كما نعبره نحن لماذا تركتِ لي كلّ هذا الحبّ بعدما أخذتِ من أحبّ؟ وبعمرٍ يمضي بينما جزءٌ منّي ما زال هناك في اللحظة التي افترقنا فيها؟ لقد أسرعتِ بنا، يا حياة حتى انتهت حكايتنا ثم أبطأتِ كلّ شيء، وتركتِني أقرأ النهاية مرّةً بعد مرّة وها أنا أعيش وأنا، كلّما أقبل المساء أعود إلى الزاوية المعتمة أحتسي الليل، وأتذكّر عينيكِ عينيكِ اللتين كانتا تضحكان قبل فمكِ واللتين لو استطعتُ أن أستعيد منهما نظرةً واحدة لربّما سامحتُ هذا العالم على كلّ ما أخذه منّي لكنّني لا أملك سوى الذاكرة والذاكرة بيتٌ واسع غير أنّ أبوابه لا تفتح على الخارج أدخل إليه كلّ يوم أراكِ فيه، وأمدّ يديّ نحوكِ ثم أعود منه بالفراغ نفسه أحمل شتائي في صدري وأخبّئ عينيكِ في قلبي #foryou

About