@pesonatimnas_1: Timnas Indonesia Lolos Ke Piala Asia u20 🇮🇩🦅 - - #timnasindonesia #kitagaruda #afcu20asiancupqualifiers #fyp #pesonatimnas🦅

𝙋𝙀𝙎𝙊𝙉𝘼 𝙏𝙄𝙈𝙉𝘼𝙎🦅
𝙋𝙀𝙎𝙊𝙉𝘼 𝙏𝙄𝙈𝙉𝘼𝙎🦅
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 06 September 2026 11:48:20 GMT
17329
1239
18
88

Music

Download

Comments

pesonatimnas_8
Dava Tama pesona Timnas :
kabarin kalo udah rame
2026-09-06 12:03:04
1
dapdapa14_
dapdapa :
no kebobolan lo yahh
2026-09-06 15:57:57
2
m.izzulzafran234
Izzul🌃 :
cepat kali kau edit
2026-09-06 12:00:08
0
hyclo2
𝖗𝖟𝖐𝖞. :
ke 2
2026-09-06 11:54:20
1
vianoyohansyah
KAMU GPP TO VIN :
kedua
2026-09-06 11:54:04
0
humamzadahhh
humammzzz 🚀 :
pertama
2026-09-06 11:52:55
0
xyzhan.cok
REHANZZZZ.. :
2-0 cuy
2026-09-06 12:34:52
0
ali.imron916
KOCORRR :
beker kok engak main
2026-09-06 15:23:39
0
bakso_ayam21
1️⃣2️⃣~★xyzz★ :
2 0
2026-09-06 13:01:13
0
datang.fiqqi
FATAN.11© :
hawimau kuat juga ya
2026-09-06 13:49:54
0
ravaghisar10_
xvaa_✓ :
🥰🥰🥰
2026-09-06 11:55:26
0
sopo_wae21
🐾💤 :
✈️
2026-09-06 14:29:44
1
To see more videos from user @pesonatimnas_1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مفهومان يختلطان على كثير من الناس، رغم أن الفارق بينهما من الناحية الطبية والأخلاقية جوهري للغاية. فالموت الرحيم يعني أن يكون هناك تدخل مقصود هدفه المباشر إنهاء حياة المريض، بينما قد يقرر الفريق الطبي في بعض الحالات عدم بدء وسيلة من وسائل دعم الحياة أو إيقافها عندما تصبح هذه الوسيلة غير ذات فائدة علاجية حقيقية، ولا تعالج المرض ولا تغير من مساره، وإنما تؤخر حدوث الوفاة الطبيعية لفترة محدودة. وهنا تظهر واحدة من أكثر القضايا الطبية والإنسانية تعقيدا: هل وظيفة الطب أن يطيل الحياة بأي وسيلة مهما كانت الظروف، أم أن وظيفته أحيانا أن يمنع العلاج من التحول إلى إطالة للمعاناة؟ عندما يكون المريض مصابا بمرض نهائي لا يمكن علاجه، وتكون بعض أعضاء الجسم قد فقدت قدرتها على العمل بصورة مستقلة، قد تصبح أجهزة التنفس الصناعي أو بعض وسائل دعم الدورة الدموية مجرد وسائل مؤقتة تحافظ على بعض الوظائف الحيوية دون أن يكون لها تأثير حقيقي في علاج السبب الأساسي للمرض. في هذه الحالات لا يكون قرار عدم الاستمرار في وسيلة علاجية معينة هو قرارا بقتل المريض، لأن الطبيب لا يتدخل لإحداث الوفاة، وإنما يعترف بأن المرض نفسه أصبح هو العامل الذي يقود إلى النهاية الطبيعية، وأن الوسيلة العلاجية لم تعد تحقق الهدف الذي استخدمت من أجله. والفرق هنا ليس مجرد اختلاف في المصطلحات، بل هو فرق في القصد والغاية والمسؤولية الأخلاقية. ففي الموت الرحيم يكون إنهاء الحياة هو الغاية المقصودة من التدخل، أما في إيقاف علاج غير مفيد طبيا فالغاية هي تجنب علاج أصبح بلا جدوى، مع الاستمرار في تقديم الرعاية للمريض، والسيطرة على الألم وضيق التنفس والقلق وسائر الأعراض، والحفاظ على كرامته وراحته حتى نهاية حياته. ومن المهم أيضا أن ندرك أن وجود المريض على جهاز تنفس صناعي لا يعني بالضرورة أن الجهاز يعالج المرض، فقد يكون الجهاز قادرا على دعم التنفس، لكنه لا يستطيع إزالة مرض نهائي أو إعادة عضو فقد وظيفته بصورة غير قابلة للعلاج. لذلك فإن القرارات المتعلقة باستمرار العلاج أو عدمه لا ينبغي أن تبنى على العاطفة وحدها، ولا على رغبة الأسرة وحدها، ولا على رغبة الطبيب وحده، وإنما على تقييم طبي دقيق لحالة المريض، وإمكانية الاستفادة من العلاج، واحتمالات التعافي، وطبيعة المرض، وما إذا كان استمرار التدخل الطبي سيحقق فائدة حقيقية أم سيؤدي فقط إلى إطالة مرحلة الاحتضار. كما أن الطب الحديث أصبح أكثر إدراكا لمفهوم جودة الحياة، فليس الهدف دائما أن نحافظ على رقم معين في أجهزة المراقبة أو أن نجعل القلب ينبض بأي ثمن، وإنما أن نسأل: هل ما نفعله يمنح المريض فرصة حقيقية للعلاج والتعافي، أم أننا نحافظ على وظائف جسده فقط بينما المرض الأساسي يستمر في التقدم بلا أمل واقعي في عكس مساره؟ وهنا تأتي أهمية الرعاية التلطيفية، التي لا تعني الاستسلام أو التخلي عن المريض، بل تعني الانتقال من محاولة علاج المرض عندما يصبح العلاج غير مجد، إلى علاج الألم والأعراض والمعاناة، وتوفير الدعم النفسي والإنساني للمريض وأسرته. وفي سياق العالم العربي، لا ينبغي الخلط بين هذا المفهوم وبين الموت الرحيم، فالموت الرحيم ليس ممارسة طبية يمكن افتراض إباحتها لمجرد أن بعض الدول الأخرى تسمح به ضمن قوانينها، كما أن المواثيق الأخلاقية الطبية في المنطقة تؤكد على حرمة إهدار حياة الإنسان بدعوى الشفقة أو الرحمة. وفي المقابل، توجد مناقشات فقهية وطبية حول الحالات التي تصبح فيها بعض وسائل الإبقاء على الحياة عديمة الجدوى، وقد فرقت جهات الإفتاء والهيئات الطبية في العالم العربي بين إحداث الوفاة عمدا وبين رفع بعض أجهزة الإبقاء على الحياة في حالات محددة عندما يقرر الأطباء أن استمرارها لا يحقق فائدة علاجية حقيقية. وفي النهاية، ربما يكون أعظم ما تعلمنا إياه هذه القضية هو أن الطب ليس مجرد سباق مع الموت، وليس كل ما يستطيع الطب أن يفعله يجب بالضرورة أن يفعله. فهناك فارق بين إنقاذ حياة يمكن إنقاذها، وبين تحويل التكنولوجيا الطبية إلى وسيلة لإطالة رحلة الاحتضار عندما يصبح المرض أقوى من كل وسائل العلاج. الرحمة الطبية الحقيقية لا تعني إنهاء حياة الإنسان، كما أن الحفاظ على الحياة لا يعني دائما استخدام كل وسيلة ممكنة مهما كانت النتيجة. إنما تعني أن نضع العلم والأخلاق والكرامة الإنسانية في الميزان نفسه، وأن يكون هدف الطبيب في كل مرحلة هو تحقيق مصلحة المريض، وعلاجه عندما يكون العلاج ممكنا، وتخفيف معاناته عندما يصبح الشفاء غير ممكن، ومرافقته طبيا وإنسانيا حتى اللحظة الأخيرة. وربما يكون السؤال الأهم الذي يجب أن يظل حاضرا أمام كل طبيب وأسرة هو: هل نحن نطيل حياة الإنسان، أم نطيل فقط عملية موته؟ وبين السؤالين مساحة كبيرة من العلم والضمير والمسؤولية، وهي  التي يجب أن يتحرك فيها الطب بكل حكمة ورحمة .
مفهومان يختلطان على كثير من الناس، رغم أن الفارق بينهما من الناحية الطبية والأخلاقية جوهري للغاية. فالموت الرحيم يعني أن يكون هناك تدخل مقصود هدفه المباشر إنهاء حياة المريض، بينما قد يقرر الفريق الطبي في بعض الحالات عدم بدء وسيلة من وسائل دعم الحياة أو إيقافها عندما تصبح هذه الوسيلة غير ذات فائدة علاجية حقيقية، ولا تعالج المرض ولا تغير من مساره، وإنما تؤخر حدوث الوفاة الطبيعية لفترة محدودة. وهنا تظهر واحدة من أكثر القضايا الطبية والإنسانية تعقيدا: هل وظيفة الطب أن يطيل الحياة بأي وسيلة مهما كانت الظروف، أم أن وظيفته أحيانا أن يمنع العلاج من التحول إلى إطالة للمعاناة؟ عندما يكون المريض مصابا بمرض نهائي لا يمكن علاجه، وتكون بعض أعضاء الجسم قد فقدت قدرتها على العمل بصورة مستقلة، قد تصبح أجهزة التنفس الصناعي أو بعض وسائل دعم الدورة الدموية مجرد وسائل مؤقتة تحافظ على بعض الوظائف الحيوية دون أن يكون لها تأثير حقيقي في علاج السبب الأساسي للمرض. في هذه الحالات لا يكون قرار عدم الاستمرار في وسيلة علاجية معينة هو قرارا بقتل المريض، لأن الطبيب لا يتدخل لإحداث الوفاة، وإنما يعترف بأن المرض نفسه أصبح هو العامل الذي يقود إلى النهاية الطبيعية، وأن الوسيلة العلاجية لم تعد تحقق الهدف الذي استخدمت من أجله. والفرق هنا ليس مجرد اختلاف في المصطلحات، بل هو فرق في القصد والغاية والمسؤولية الأخلاقية. ففي الموت الرحيم يكون إنهاء الحياة هو الغاية المقصودة من التدخل، أما في إيقاف علاج غير مفيد طبيا فالغاية هي تجنب علاج أصبح بلا جدوى، مع الاستمرار في تقديم الرعاية للمريض، والسيطرة على الألم وضيق التنفس والقلق وسائر الأعراض، والحفاظ على كرامته وراحته حتى نهاية حياته. ومن المهم أيضا أن ندرك أن وجود المريض على جهاز تنفس صناعي لا يعني بالضرورة أن الجهاز يعالج المرض، فقد يكون الجهاز قادرا على دعم التنفس، لكنه لا يستطيع إزالة مرض نهائي أو إعادة عضو فقد وظيفته بصورة غير قابلة للعلاج. لذلك فإن القرارات المتعلقة باستمرار العلاج أو عدمه لا ينبغي أن تبنى على العاطفة وحدها، ولا على رغبة الأسرة وحدها، ولا على رغبة الطبيب وحده، وإنما على تقييم طبي دقيق لحالة المريض، وإمكانية الاستفادة من العلاج، واحتمالات التعافي، وطبيعة المرض، وما إذا كان استمرار التدخل الطبي سيحقق فائدة حقيقية أم سيؤدي فقط إلى إطالة مرحلة الاحتضار. كما أن الطب الحديث أصبح أكثر إدراكا لمفهوم جودة الحياة، فليس الهدف دائما أن نحافظ على رقم معين في أجهزة المراقبة أو أن نجعل القلب ينبض بأي ثمن، وإنما أن نسأل: هل ما نفعله يمنح المريض فرصة حقيقية للعلاج والتعافي، أم أننا نحافظ على وظائف جسده فقط بينما المرض الأساسي يستمر في التقدم بلا أمل واقعي في عكس مساره؟ وهنا تأتي أهمية الرعاية التلطيفية، التي لا تعني الاستسلام أو التخلي عن المريض، بل تعني الانتقال من محاولة علاج المرض عندما يصبح العلاج غير مجد، إلى علاج الألم والأعراض والمعاناة، وتوفير الدعم النفسي والإنساني للمريض وأسرته. وفي سياق العالم العربي، لا ينبغي الخلط بين هذا المفهوم وبين الموت الرحيم، فالموت الرحيم ليس ممارسة طبية يمكن افتراض إباحتها لمجرد أن بعض الدول الأخرى تسمح به ضمن قوانينها، كما أن المواثيق الأخلاقية الطبية في المنطقة تؤكد على حرمة إهدار حياة الإنسان بدعوى الشفقة أو الرحمة. وفي المقابل، توجد مناقشات فقهية وطبية حول الحالات التي تصبح فيها بعض وسائل الإبقاء على الحياة عديمة الجدوى، وقد فرقت جهات الإفتاء والهيئات الطبية في العالم العربي بين إحداث الوفاة عمدا وبين رفع بعض أجهزة الإبقاء على الحياة في حالات محددة عندما يقرر الأطباء أن استمرارها لا يحقق فائدة علاجية حقيقية. وفي النهاية، ربما يكون أعظم ما تعلمنا إياه هذه القضية هو أن الطب ليس مجرد سباق مع الموت، وليس كل ما يستطيع الطب أن يفعله يجب بالضرورة أن يفعله. فهناك فارق بين إنقاذ حياة يمكن إنقاذها، وبين تحويل التكنولوجيا الطبية إلى وسيلة لإطالة رحلة الاحتضار عندما يصبح المرض أقوى من كل وسائل العلاج. الرحمة الطبية الحقيقية لا تعني إنهاء حياة الإنسان، كما أن الحفاظ على الحياة لا يعني دائما استخدام كل وسيلة ممكنة مهما كانت النتيجة. إنما تعني أن نضع العلم والأخلاق والكرامة الإنسانية في الميزان نفسه، وأن يكون هدف الطبيب في كل مرحلة هو تحقيق مصلحة المريض، وعلاجه عندما يكون العلاج ممكنا، وتخفيف معاناته عندما يصبح الشفاء غير ممكن، ومرافقته طبيا وإنسانيا حتى اللحظة الأخيرة. وربما يكون السؤال الأهم الذي يجب أن يظل حاضرا أمام كل طبيب وأسرة هو: هل نحن نطيل حياة الإنسان، أم نطيل فقط عملية موته؟ وبين السؤالين مساحة كبيرة من العلم والضمير والمسؤولية، وهي التي يجب أن يتحرك فيها الطب بكل حكمة ورحمة .

About