هاي القصيده ذكرتني بموقف خربت ضحك عليه بوقتها بالزيارة الشعبانية نمشي قريب ع عون عليه السلام وجان الجو حار وشمس قويه فكعدنه بجادر لموكب نرتاح اكو شياب اثنين هم كعدوا يمي يرتاحون واحد منهم عود راد ينام شويه اكو موكب بصف هذا الموكب الي كاعدين بيه مشغلين بيه هاي القصيده ودي جي عالي اباوع للشايب بس يتكلب ما نام شويه وكمت طلعت امشي شفت الشايب الثاني بالمغاسل اجاه صاحبه الحجي الثاني كله ها ما نمت كله هو ابو هلا هلا هلا يخليني انام