@minhaj_annoboa: عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبة من أَدَمٍ، فقال: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلَّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» [رواه البخاري]. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح: "وفِي هَذَا الحَدِيثِ عِلاَمَاتٌ مِنْ عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ، وَقَدْ وُجِدَ أَكْثَرُهَا". تذكر أن القصد من معرفة علامات الساعة ليس مجرد الاستكشاف، بل الاستعداد للآخرة والتزود بالعمل الصالح قبل فوات الأوان. #صالح_الفوزان #حديث #السلف_الصالح #السلفية_الفهم_الصحيح_للكتاب_والسنة #fyp