@tete_rer: أحَد أسباب سَعادَتي، هِيَ وِحدَتي عَن الواقِع المَرير . #tae #foryou

Áheem  .
Áheem .
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 06 September 2026 17:56:26 GMT
3190
500
3
47

Music

Download

Comments

zahara19862
َ𝙕𝙖𝙝𝙖𝙧𝙖〆. :
شكد ايي
2026-09-06 20:20:01
4
xi7iti
يوهان. :
احب اكون وحدي على الاقل مساحتي الشخصية وافكاري احلى بهواي من انو تكون وي مجموعة حتى لو متكونة من شخص واحد.
2026-09-06 22:41:00
3
To see more videos from user @tete_rer, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سأل الصحفي عبدالله جنا، عقب توقيع اتفاقية جوبا، سؤالاً مصيرياً:
سأل الصحفي عبدالله جنا، عقب توقيع اتفاقية جوبا، سؤالاً مصيرياً: "هل جئتم من أجل سلام شامل وكامل؟" فأجاب جنا بثقة: "نعم". لكن الصحفي لم يتوقف، بل مضى بسؤاله إلى جوهر الخوف: "ماذا لو عاد التمرد أثناء تنفيذ الاتفاقية؟" قال له "سأقف في صف الشعب، وسأقاتل كل من يتمرد، حتى لو كانت تلك الحركة التي أقودها بنفسي". في هذا الوطن الممتد، اختلطت الدماء حتى صارت هوية واحدة لا تُجزأ. أبناء الشمال دُفنوا في تراب الغرب، وأبناء الغرب وسّدوا التراب في الشمال، وامتزجت دماؤهم في هذه الأرض حتى صار من المستحيل على أي كان أن يميز بين شمالي وجنوبي أو غربي وشرقي. فمن ذا الذي يجرؤ اليوم على أن يقول: هذه الدماء شمالية وتلك غربية؟ ومن يستطيع أن يقسم وطناً التحمت فيه الأرواح وامتزجت فيه الذكريات؟ هناك تجاوزات من كل الجهات ، ولا ينبغي لأحد أن ينكرها أو يتغاضى عنها. لكنها تبقى تجاوزات فردية، لا تختصر شعباً بأكمله، ولا تمثل قبيلة ولا جهة ولا سياسة دولة. إنها أفعال أناس يتحملون مسؤوليتها وحدهم، لا تحميل وزرها لأمة بكاملها. فنحن أبناء دولة واحدة، وشعب واحد، وتراب واحد، ولن نسمح لمن يريد تمزيق هذا الوطن أن يجعل من جراحنا جسراً للفرقة والكراهية. ثمة أمهات، ما زلنا نسمع أنينهن في أعماقنا، ونرى دموعهن تنهمر، ونبكي معهن على الأبناء الذين خطفتهم الحرب ولم يعودوا. تلك الأمهات لا يسألن عن لون البندقية، ولا عن جهة المقاتل، ولا عن انتمائه أو منطقته. كل ما يعرفنه أن أبناءهن رحلوا، وأن الوطن الذي أخذهم ما زال يحتاج إلى من يحميه من تكرار المأساة، وإلى من يمنع أن تنزل دموع أمهات جديدات على ذات الطريق. بينما تقود القوات المسلحة السودانية و القوة المشتركة جحافل الجيوش دفاعاً عن السودان، وسعياً لاستعادة أمنه ومجده وكرامته، فإن الواجب الأخلاقي والتاريخي يفرض علينا أن نكون كما بدأنا: صفاً واحداً، ويداً واحدة، وإرادة لا تلين ولا تنكسر. فمن خاض غمار الحرب يعرف ثمن السلام،.

About