@user2733460616595: #قلبي مجروح 💔#رغم كل المسافات يظل الشوق جسرآ دافئآ يربط نبض قلبي بنبضك وتبقى صورتك في عيني كأن البعد لم يسرق ملامحك وكأن قلبي كلما أشتاق وجد إليك طريقآ لا يعرفه سواك أفتقدك دون أن أبوح وأحبك دون أن أطلب من الأيام وعدآ يكفيني أن أشعر بك قريباً حين يعجر العالم كله أن يمنحني دفء حضورك🥺💔🫂#متابعة_ولاك_واكسبلوور_فضل_وليس_امر_شكرا 🫶#شعب_الصيني_ماله_حل

قلبي مجروح 💔
قلبي مجروح 💔
Open In TikTok:
Region: TN
Sunday 06 September 2026 18:03:25 GMT
4612
231
10
21

Music

Download

Comments

user7624499705335
مصطفى الفاروق :
مسلسل رامو
2026-09-06 21:17:49
0
hmstward1111
🦋🦋🦋 :
الله
2026-09-06 19:21:23
0
azoz19832
ابوعذاري :
هل ستعود يوماً 💔💔💔
2026-09-06 19:49:23
0
habiba39i
آمرأةّ بْرآحٍہ آلُقہۆہ 🍒 :
وعد
2026-09-06 18:37:47
0
abdfgh.wi
Abdfgh wi :
2026-09-06 19:55:41
0
87mfh
علوش زمار 🖤🦅 :
💔💔💔
2026-09-06 18:07:33
0
anwr600
ANWR 05 :
👌
2026-09-06 19:16:32
0
lk_wi6
Um Ali 57❤️ :
😔
2026-09-06 18:38:37
0
user8329778113528
خالد فحيسي :
😳😳😳😳😳
2026-09-06 21:16:52
0
To see more videos from user @user2733460616595, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مصطفى محمود… أحد أبرز المفكرين والكتّاب في العالم العربي خلال القرن العشرين، وصاحب رحلة فكرية وروحية استثنائية انتقل فيها من دراسة الطب إلى البحث في الفلسفة والعلم والدين والإنسان. وُلد مصطفى محمود في 27 ديسمبر 1921 في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية في مصر. نشأ محبًا للقراءة والتأمل، ودرس الطب في جامعة القاهرة، وتخرّج طبيبًا عام 1953، ثم عمل في مجال الطب فترة من حياته قبل أن يتفرغ تدريجيًا للكتابة والفكر. لم تكن رحلة مصطفى محمود الفكرية مستقيمة أو تقليدية؛ فقد عاش سنوات طويلة في صراع مع الأسئلة الكبرى المتعلقة بالدين والوجود والعلم والحقيقة. تأثر في بداياته بالفكر العلمي والمادي، ودخل مرحلة من الشك والتساؤل حول قضايا الإيمان، ثم بدأ رحلة واسعة في البحث والقراءة ودراسة الفلسفة والأديان والعلوم. كانت هذه الرحلة نقطة التحول الأهم في حياته، وانتهت بعودة عميقة إلى الإيمان، وهي التجربة التي عبّر عنها في كتابه الشهير «رحلتي من الشك إلى الإيمان». ولم يتعامل مع الإيمان باعتباره مجرد فكرة موروثة، بل حاول أن يصل إليه من خلال البحث والتأمل وإعادة النظر في الأسئلة التي شغلته لسنوات. تميّز مصطفى محمود بأسلوب يجمع بين البساطة والعمق، وكان قادرًا على تناول موضوعات فلسفية وعلمية معقدة بلغة يفهمها القارئ العادي. كتب في قضايا الإنسان والروح والموت والحياة والحرية والعلم والدين والمجتمع، وكان كثيرًا ما يضع القارئ أمام أسئلة تتعلق بمعنى وجوده وموقعه في هذا الكون. ومن أشهر مؤلفاته «حوار مع صديقي الملحد»، الذي ناقش فيه عددًا من الاعتراضات والأسئلة المتعلقة بالإيمان ووجود الله، و«رحلتي من الشك إلى الإيمان»، و«لغز الحياة»، و«لغز الموت»، و«العنكبوت»، و«الأفيون»، و«الشيطان يحكم»، و«الإسلام السياسي والمعركة القادمة»، إلى جانب عشرات الكتب والمقالات والقصص والروايات. كما ارتبط اسمه ببرنامج «العلم والإيمان»، الذي قدّمه على شاشة التلفزيون المصري لسنوات طويلة. جمع البرنامج بين عرض الظواهر العلمية والتأمل في عظمة الكون والإنسان، واستطاع من خلاله أن يجعل موضوعات العلم والفكر والدين قريبة من جمهور واسع، حتى أصبح البرنامج واحدًا من أبرز البرامج الثقافية في تاريخ التلفزيون العربي. ولم يكن مصطفى محمود كاتبًا دينيًا فقط؛ فقد كان طبيبًا وأديبًا ومفكرًا وفيلسوفًا بالمعنى الواسع للكلمة. كتب الرواية والقصة والمقال والبحث الفكري، واهتم بالعلوم الطبيعية والفلك والطب والفلسفة، كما تناول قضايا المجتمع والسياسة والحضارة. #مصطفى_محمود #العلم_والإيمان #فكر
مصطفى محمود… أحد أبرز المفكرين والكتّاب في العالم العربي خلال القرن العشرين، وصاحب رحلة فكرية وروحية استثنائية انتقل فيها من دراسة الطب إلى البحث في الفلسفة والعلم والدين والإنسان. وُلد مصطفى محمود في 27 ديسمبر 1921 في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية في مصر. نشأ محبًا للقراءة والتأمل، ودرس الطب في جامعة القاهرة، وتخرّج طبيبًا عام 1953، ثم عمل في مجال الطب فترة من حياته قبل أن يتفرغ تدريجيًا للكتابة والفكر. لم تكن رحلة مصطفى محمود الفكرية مستقيمة أو تقليدية؛ فقد عاش سنوات طويلة في صراع مع الأسئلة الكبرى المتعلقة بالدين والوجود والعلم والحقيقة. تأثر في بداياته بالفكر العلمي والمادي، ودخل مرحلة من الشك والتساؤل حول قضايا الإيمان، ثم بدأ رحلة واسعة في البحث والقراءة ودراسة الفلسفة والأديان والعلوم. كانت هذه الرحلة نقطة التحول الأهم في حياته، وانتهت بعودة عميقة إلى الإيمان، وهي التجربة التي عبّر عنها في كتابه الشهير «رحلتي من الشك إلى الإيمان». ولم يتعامل مع الإيمان باعتباره مجرد فكرة موروثة، بل حاول أن يصل إليه من خلال البحث والتأمل وإعادة النظر في الأسئلة التي شغلته لسنوات. تميّز مصطفى محمود بأسلوب يجمع بين البساطة والعمق، وكان قادرًا على تناول موضوعات فلسفية وعلمية معقدة بلغة يفهمها القارئ العادي. كتب في قضايا الإنسان والروح والموت والحياة والحرية والعلم والدين والمجتمع، وكان كثيرًا ما يضع القارئ أمام أسئلة تتعلق بمعنى وجوده وموقعه في هذا الكون. ومن أشهر مؤلفاته «حوار مع صديقي الملحد»، الذي ناقش فيه عددًا من الاعتراضات والأسئلة المتعلقة بالإيمان ووجود الله، و«رحلتي من الشك إلى الإيمان»، و«لغز الحياة»، و«لغز الموت»، و«العنكبوت»، و«الأفيون»، و«الشيطان يحكم»، و«الإسلام السياسي والمعركة القادمة»، إلى جانب عشرات الكتب والمقالات والقصص والروايات. كما ارتبط اسمه ببرنامج «العلم والإيمان»، الذي قدّمه على شاشة التلفزيون المصري لسنوات طويلة. جمع البرنامج بين عرض الظواهر العلمية والتأمل في عظمة الكون والإنسان، واستطاع من خلاله أن يجعل موضوعات العلم والفكر والدين قريبة من جمهور واسع، حتى أصبح البرنامج واحدًا من أبرز البرامج الثقافية في تاريخ التلفزيون العربي. ولم يكن مصطفى محمود كاتبًا دينيًا فقط؛ فقد كان طبيبًا وأديبًا ومفكرًا وفيلسوفًا بالمعنى الواسع للكلمة. كتب الرواية والقصة والمقال والبحث الفكري، واهتم بالعلوم الطبيعية والفلك والطب والفلسفة، كما تناول قضايا المجتمع والسياسة والحضارة. #مصطفى_محمود #العلم_والإيمان #فكر

About