@yasmina..185: مهو انا ست الكل مشالتنيش 9 شهور و علمت و كبرت فيا عشان ألغي شخصيتي و اتأقلم علي دماغك التعبانة #متابعه #girls #yasmeena

🅨🅐🅢🅜🅘🅝🅐🐆
🅨🅐🅢🅜🅘🅝🅐🐆
Open In TikTok:
Region: EG
Sunday 06 September 2026 21:52:37 GMT
16174
325
2
36

Music

Download

Comments

To see more videos from user @yasmina..185, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وكيف أتسلل إلى أعماقها، وأنا لا أرى فيها تلك الفتاة التي أعرفها؟ أرى أمامي نسخة غريبة… لا تعرفني، ولا أعرفها. وأشعر برغبة عارمة في أن أصرخ في وجهها: من أنتِ؟ من أنتِ حتى تسرقي مني كل تلك الأشياء الجميلة التي كانت تسكنني؟ أين فرحتي؟ أين حبي؟ أين سلامي؟ وأين تلك الفتاة التي كنت أحب أن أكونها دائمًا؟ كيف فعلتِ بنا كل هذا؟ كيف تركتِ عالمي يتحول إلى غبار؛ غبارٍ من أشياء لا تشبهني، ولا أشبهها؟ كيف سمحتِ لكل هؤلاء أن يعبروا حياتنا، ثم تركتهم يخرجون منها وقد أخذوا معهم شيئًا منا في كل مرة؟ أنظر إليكِ الآن، فأجد في عينيكِ حذرًا لم أعرفه، وفي قلبكِ قسوةً لم تكن لكِ، وفي روحكِ خوفًا يسبق كل شيء جميل. ولا يؤلمني شيء بقدر ما يؤلمني أن أتذكر كم كنتِ بريئة… مع بشرٍ لم يكونوا بشرًا حقًا؛ أجسادٌ تحمل ملامح البشر، لكن الرحمة انتُزعت من قلوبهم، ولم يبقَ فيها إلا قسوةٌ تعرف جيدًا كيف تؤذي، ولا تعرف كيف ترحم. دخلتِ قلوبهم بنيةٍ صافية، فخرجتِ منها وأنتِ تحملين فوق قلبكِ كل هذا الحذر. علّموكِ الشك بعدما كنتِ تصدقين. وعلّموكِ الخوف بعدما كنتِ تطمئنين. وأخذوا منكِ أشياء لم يكن من حقهم أن يلمسوها أصلًا. لكن أكثر ما يوجعني… أنني لا أستطيع أن ألومهم وحدهم. لأنني كلما نظرت إليكِ، سألت نفسي: كيف سمحتِ لهم أن يفعلوا بنا كل هذا؟ كيف تركتِهم يأخذون فرحتكِ، وحبكِ، وسلامكِ، وحتى تلك النسخة منكِ التي كنتِ تحبينها؟ متى أصبحتِ تخافين من الأشياء التي كنتِ تتمنينها؟ ومتى صار قلبكِ يتراجع أمام كل شعور، كأنه ينتظر منه طعنة؟ من أنتِ الآن؟ ولماذا، كلما وقفتُ أمامكِ، أبحث في ملامحكِ عني… ولا أجدني؟ ربما لم يسرقوا كل شيء. ربما تركوا شيئًا صغيرًا، في مكانٍ عميقٍ لم تصل إليه أيديهم. فتاةً ما زالت هناك… تنتظر فقط أن نطمئنها أن ما حدث لم يكن ذنبها. وأنها لم تصبح قاسية… هي فقط تأذت كثيرًا، حتى لم تعد تعرف كيف تكون كما كانت. ولهذا، حين أنظر إليكِ الآن، لا أريد أن أكرهكِ… ولا أريد أن ألومكِ على كل ما أصبحتِ عليه. أنا فقط أنظر إليكِ، وأتساءل: أين ذهبتِ؟ أين ذهبت تلك الفتاة التي كانت ترى الخير قبل أن ترى الأذى؟ التي كانت تحب دون خوف، وتثق دون حساب، وتمنح قلبها دون أن تتوقع أن يكسر؟ متى صار كل هذا الوجع يسكن ملامحكِ؟ ومتى أصبحتِ غريبة عني إلى هذا الحد؟ أخبريني… كيف استطاعوا أن يأخذوا منكِ كل هذا، ثم يتركونني أبحث عنكِ في امرأةٍ لا أعرفها؟ #بين_السطور #بقلم_جوجو  #نسخة_لا_تشبهني
وكيف أتسلل إلى أعماقها، وأنا لا أرى فيها تلك الفتاة التي أعرفها؟ أرى أمامي نسخة غريبة… لا تعرفني، ولا أعرفها. وأشعر برغبة عارمة في أن أصرخ في وجهها: من أنتِ؟ من أنتِ حتى تسرقي مني كل تلك الأشياء الجميلة التي كانت تسكنني؟ أين فرحتي؟ أين حبي؟ أين سلامي؟ وأين تلك الفتاة التي كنت أحب أن أكونها دائمًا؟ كيف فعلتِ بنا كل هذا؟ كيف تركتِ عالمي يتحول إلى غبار؛ غبارٍ من أشياء لا تشبهني، ولا أشبهها؟ كيف سمحتِ لكل هؤلاء أن يعبروا حياتنا، ثم تركتهم يخرجون منها وقد أخذوا معهم شيئًا منا في كل مرة؟ أنظر إليكِ الآن، فأجد في عينيكِ حذرًا لم أعرفه، وفي قلبكِ قسوةً لم تكن لكِ، وفي روحكِ خوفًا يسبق كل شيء جميل. ولا يؤلمني شيء بقدر ما يؤلمني أن أتذكر كم كنتِ بريئة… مع بشرٍ لم يكونوا بشرًا حقًا؛ أجسادٌ تحمل ملامح البشر، لكن الرحمة انتُزعت من قلوبهم، ولم يبقَ فيها إلا قسوةٌ تعرف جيدًا كيف تؤذي، ولا تعرف كيف ترحم. دخلتِ قلوبهم بنيةٍ صافية، فخرجتِ منها وأنتِ تحملين فوق قلبكِ كل هذا الحذر. علّموكِ الشك بعدما كنتِ تصدقين. وعلّموكِ الخوف بعدما كنتِ تطمئنين. وأخذوا منكِ أشياء لم يكن من حقهم أن يلمسوها أصلًا. لكن أكثر ما يوجعني… أنني لا أستطيع أن ألومهم وحدهم. لأنني كلما نظرت إليكِ، سألت نفسي: كيف سمحتِ لهم أن يفعلوا بنا كل هذا؟ كيف تركتِهم يأخذون فرحتكِ، وحبكِ، وسلامكِ، وحتى تلك النسخة منكِ التي كنتِ تحبينها؟ متى أصبحتِ تخافين من الأشياء التي كنتِ تتمنينها؟ ومتى صار قلبكِ يتراجع أمام كل شعور، كأنه ينتظر منه طعنة؟ من أنتِ الآن؟ ولماذا، كلما وقفتُ أمامكِ، أبحث في ملامحكِ عني… ولا أجدني؟ ربما لم يسرقوا كل شيء. ربما تركوا شيئًا صغيرًا، في مكانٍ عميقٍ لم تصل إليه أيديهم. فتاةً ما زالت هناك… تنتظر فقط أن نطمئنها أن ما حدث لم يكن ذنبها. وأنها لم تصبح قاسية… هي فقط تأذت كثيرًا، حتى لم تعد تعرف كيف تكون كما كانت. ولهذا، حين أنظر إليكِ الآن، لا أريد أن أكرهكِ… ولا أريد أن ألومكِ على كل ما أصبحتِ عليه. أنا فقط أنظر إليكِ، وأتساءل: أين ذهبتِ؟ أين ذهبت تلك الفتاة التي كانت ترى الخير قبل أن ترى الأذى؟ التي كانت تحب دون خوف، وتثق دون حساب، وتمنح قلبها دون أن تتوقع أن يكسر؟ متى صار كل هذا الوجع يسكن ملامحكِ؟ ومتى أصبحتِ غريبة عني إلى هذا الحد؟ أخبريني… كيف استطاعوا أن يأخذوا منكِ كل هذا، ثم يتركونني أبحث عنكِ في امرأةٍ لا أعرفها؟ #بين_السطور #بقلم_جوجو #نسخة_لا_تشبهني

About