@incoune49: #الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️ #ه #والله_راح_اتابعك_بعد_حلفت🌚

hamidou 3abasi..🇩🇿
hamidou 3abasi..🇩🇿
Open In TikTok:
Region: DZ
Sunday 06 September 2026 23:18:29 GMT
253870
5289
85
535

Music

Download

Comments

zizzou02
Azziz👌 Alg 02 :
to late
2026-09-10 20:19:01
1
mohamedtahar.co
Med.Bekk 🇩🇿 :
وين لبلاصة هادي
2026-09-10 11:29:38
2
djadi.abdrahman16
⚜️𝓐𝓫𝓭𝓮𝓻𝓻𝓪𝓱𝓶𝓪𝓷𝓮 ⚜️ :
44نوملمو تحبس تخمام قع
2026-09-10 20:28:33
1
piano.piano592
piano piano :
والله غير كي نسمع الناس تهدر هكدا على الصحبة بلي حشاوهالهم او دارولهم ضرابي او كامل . عندي 41 جامي كان عندي هاد المشكل ولا نعرف كيفاش داير . على كل حال بلاك كي ماعنديش صحاب طول حياتي
2026-09-09 13:36:11
9
hako8069
Hako :
عندي 23 سنة وعرفت معنى الكلمات
2026-09-10 11:57:54
1
mohamedkhalfalah10
MOHAMED MOSTAGANEM :
انا عرفتها كي كان في عمري 18
2026-09-10 12:34:30
3
luxembourg294
Man United @.Lux🇱🇺🇩🇿🇩🇪 :
44 سنة
2026-09-10 19:06:11
1
omar.5570
Omar DZ :
81. 44 عام ربي ايكبرناةعلى طاعتو
2026-09-10 19:49:53
1
jonsone06
Le vagabon 💪🔥 :
pareille
2026-09-10 19:35:25
1
lferda_7m18
Hamza Aroua :
26 وعارف 🥰
2026-09-10 15:34:05
1
adel.mnage
adel ménage :
مام بلال مغنهاش بكري 😂😂😂😂
2026-09-10 17:16:16
1
ahmed.jihad.autisme
ahmed :
افضل صحبة صاحب روحك
2026-09-09 21:22:53
7
ilyes.amar1
Ilyes Amar :
فاتت الحياة ...وسلام الحمد لله على كل حال
2026-09-10 11:26:13
2
mostaphabensliman
mostafa biju :
كي نلحق 41 نجي نعلق
2026-09-10 13:56:43
1
imaneemy955
Imane ✨🎀 :
2026-09-10 12:17:48
1
midou.hmimich
محمد محمد 14 :
فعلا
2026-09-10 12:51:47
1
yaakoub.mhs
ABO YOUCEF :
ربي يكبرنا في طاعتو
2026-09-09 22:49:35
1
bilooooo96
DjèmáOùì Nàbííl :
82
2026-09-09 20:21:50
1
kader.bou77
Kader Bou :
hhh😂😂
2026-09-09 22:44:06
1
issam.mohammed
issam 31 :
82 😏😏
2026-09-09 22:17:22
1
tb.3505
TB 350 :
صحاب 82 راهم يخلصوا🥺🥺🥺
2026-09-10 13:44:49
2
chefghenna09
chef- Ghenna شيكور البنة :
الحمدلله
2026-09-09 20:11:08
1
ahmedbeliacine1
Ahmed beliacine :
غناية وبلاصة كيما هاذي يا حسراه ديبو تاع بيرة ميكفينيش ههههه
2026-09-10 13:54:11
2
sarahsarah9418
sarahsarah 31 :
🥺🥺
2026-09-10 10:04:49
1
scorpion.vert4
scorpion vert :
طفرت، الحمد لله على الصحة
2026-09-09 13:48:39
2
To see more videos from user @incoune49, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 2008… العالم كان بيغرق في واحدة من أسوأ الأزمات المالية الحديثة. بنوك بتنهار. أسواق بتتزلزل. والناس بدأت تسأل سؤالًا خطيرًا: ماذا لو كان النظام المالي نفسه هو المشكلة؟ وفي وسط الفوضى… ظهر اسم غامض: ساتوشي ناكاموتو. لا أحد يعرف يقينًا من هو. شخص؟ مجموعة؟ اسم مستعار؟ وفي أكتوبر 2008، ظهر مستند صغير من تسع صفحات تقريبًا… وصف فكرة ستغيّر مفهوم المال نفسه: Bitcoin. لكن الفكرة لم تكن مجرد عملة رقمية. كانت محاولة لبناء نظام يستطيع الناس من خلاله إرسال الأموال لبعضهم… من غير بنك يقف في المنتصف. وهنا تبدأ الحكاية الغريبة. لأن البنوك التقليدية تقوم على شيء أساسي: أنت تثق في مؤسسة. أما البيتكوين فحاول أن يستبدل جزءًا من هذه الثقة بشيء آخر: التشفير + شبكة موزعة + سجل معاملات عام. هذا السجل يُعرف باسم: Blockchain. تخيل دفتر حسابات… لكن بدل أن يكون موجودًا داخل خزنة بنك واحدة، توجد نسخ منه على أجهزة كثيرة حول العالم. وعندما تحدث معاملة، تقوم الشبكة بالتحقق منها وفق قواعد النظام. وبعد تسجيلها في سلسلة الكتل، يصبح تغيير التاريخ السابق أمرًا شديد الصعوبة. لكن السؤال الذي جعل البيتكوين مختلفًا حقًا كان: من يصدر هذه العملة؟ الإجابة: لا بنك مركزي. لا حكومة واحدة. ولا شركة تمتلك زرًا تستطيع من خلاله طباعة المزيد. البيتكوين صُمم بإمداد أقصى يبلغ: 21 مليون وحدة. وهنا ظهر مفهوم آخر: التعدين. أجهزة الكمبيوتر تتنافس في عمليات حسابية وفق آلية إثبات العمل، ومن خلال التعدين تُضاف كتل جديدة إلى الشبكة ويحصل المعدّنون على مكافآت وفق قواعد البروتوكول. لكن المكافأة لا تبقى كما هي إلى الأبد. تقريبًا كل أربع سنوات يحدث ما يسمى: Halving. تنخفض مكافأة تعدين الكتلة إلى النصف. وهكذا يصبح إصدار البيتكوين الجديد أبطأ مع مرور الوقت. لكن… لماذا يدفع شخص أموالًا حقيقية مقابل أرقام موجودة على شبكة؟ هنا دخلنا إلى قلب القصة. القيمة ليست دائمًا في الشيء نفسه… بل في ما يعتقد الناس أنه يستحقه. الذهب له قيمة لأن الناس اتفقوا عبر التاريخ على استخدامه كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل. والعملات التقليدية تستند إلى الثقة في النظام الاقتصادي والقانوني والمؤسسات التي تصدرها. والبيتكوين؟ قيمته مرتبطة بعوامل مثل الندرة، الطلب، قابلية النقل، الأمان الشبكي، والثقة في النظام. لكن هنا تظهر المفارقة: البيتكوين لا يحتاج إلى بنك كي يعمل… لكنه يحتاج إلى ناس يؤمنون بقيمته ويتعاملون به. وهنا يجب أن نتوقف. لأن الصورة التي تراها على الإنترنت عن البيتكوين غالبًا تُظهر شخصًا اشترى مبكرًا وأصبح ثريًا… لكنها لا تُظهر دائمًا الطرف الآخر من القصة. البيتكوين أصل شديد التقلب. سعره يمكن أن يرتفع أو ينهار بصورة حادة، وخسارة المال ممكنة فعلًا. وفوق تقلب السعر توجد مخاطر أخرى: احتيال ومنصات غير موثوقة. اختراق الحسابات. فقدان مفاتيح الوصول أو العبارة السرية. وأخطاء التحويل التي قد يكون استردادها صعبًا أو مستحيلًا. كما أن القواعد التنظيمية والضريبية المتعلقة بالأصول المشفرة تختلف من دولة لأخرى وقد تتغير. لذلك… لا تتعامل مع البيتكوين باعتباره طريقًا مضمونًا للثراء. ولا تستثمر مالًا لا تستطيع تحمل خسارته. والأهم: لا تجعل فيديو على الإنترنت، مهما كان مقنعًا، سببًا في قرار مالي كبير. لأن البيتكوين ليس آلة لصناعة الأموال… إنه أصل عالي المخاطر، وسعره لا يضمن لك شيئًا. ومع ذلك… يبقى السؤال الأعمق: لماذا أصبح الناس مستعدين أصلًا لتخزين جزء من ثروتهم في نظام لا يوجد خلفه بنك مركزي؟ ربما لأن البيتكوين لم يُبنَ فقط على فكرة المال… بل على فكرة عدم الثقة. عدم الثقة في البنوك. عدم الثقة في الحكومات. وعدم الثقة في قدرة المؤسسات على حماية قيمة الأموال إلى الأبد. ولهذا كانت ولادته في 2008 ذات دلالة كبيرة. نظام مالي عالمي يهتز… وفي نفس الفترة تقريبًا تظهر فكرة تقول: ماذا لو استطعنا بناء أموال لا تحتاج إلى مؤسسة واحدة حتى تعمل؟ والأغرب… أن الشخص الذي بدأ القصة اختفى. ساتوشي ناكاموتو ابتعد عن المشروع، ولم يُحسم حتى اليوم بشكل قاطع من يقف وراء الاسم. ترك خلفه شبكة تعمل… وعملة يتداولها الملايين… وثروة ضخمة… وسؤالًا لم يُجب عنه بشكل نهائي: من كان ساتوشي؟ لكن ربما السؤال الأخطر ليس: من صنع البيتكوين؟ بل: لماذا احتاج العالم أصلًا إلى شخص مجهول حتى يخبره أن بإمكانه تخيل نظام مالي مختلف؟ لأن البيتكوين لم يبدأ كحكاية عن الثراء. بدأ كفكرة… ماذا لو لم يعد المال يحتاج إلى صاحب؟ #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #مصر
في عام 2008… العالم كان بيغرق في واحدة من أسوأ الأزمات المالية الحديثة. بنوك بتنهار. أسواق بتتزلزل. والناس بدأت تسأل سؤالًا خطيرًا: ماذا لو كان النظام المالي نفسه هو المشكلة؟ وفي وسط الفوضى… ظهر اسم غامض: ساتوشي ناكاموتو. لا أحد يعرف يقينًا من هو. شخص؟ مجموعة؟ اسم مستعار؟ وفي أكتوبر 2008، ظهر مستند صغير من تسع صفحات تقريبًا… وصف فكرة ستغيّر مفهوم المال نفسه: Bitcoin. لكن الفكرة لم تكن مجرد عملة رقمية. كانت محاولة لبناء نظام يستطيع الناس من خلاله إرسال الأموال لبعضهم… من غير بنك يقف في المنتصف. وهنا تبدأ الحكاية الغريبة. لأن البنوك التقليدية تقوم على شيء أساسي: أنت تثق في مؤسسة. أما البيتكوين فحاول أن يستبدل جزءًا من هذه الثقة بشيء آخر: التشفير + شبكة موزعة + سجل معاملات عام. هذا السجل يُعرف باسم: Blockchain. تخيل دفتر حسابات… لكن بدل أن يكون موجودًا داخل خزنة بنك واحدة، توجد نسخ منه على أجهزة كثيرة حول العالم. وعندما تحدث معاملة، تقوم الشبكة بالتحقق منها وفق قواعد النظام. وبعد تسجيلها في سلسلة الكتل، يصبح تغيير التاريخ السابق أمرًا شديد الصعوبة. لكن السؤال الذي جعل البيتكوين مختلفًا حقًا كان: من يصدر هذه العملة؟ الإجابة: لا بنك مركزي. لا حكومة واحدة. ولا شركة تمتلك زرًا تستطيع من خلاله طباعة المزيد. البيتكوين صُمم بإمداد أقصى يبلغ: 21 مليون وحدة. وهنا ظهر مفهوم آخر: التعدين. أجهزة الكمبيوتر تتنافس في عمليات حسابية وفق آلية إثبات العمل، ومن خلال التعدين تُضاف كتل جديدة إلى الشبكة ويحصل المعدّنون على مكافآت وفق قواعد البروتوكول. لكن المكافأة لا تبقى كما هي إلى الأبد. تقريبًا كل أربع سنوات يحدث ما يسمى: Halving. تنخفض مكافأة تعدين الكتلة إلى النصف. وهكذا يصبح إصدار البيتكوين الجديد أبطأ مع مرور الوقت. لكن… لماذا يدفع شخص أموالًا حقيقية مقابل أرقام موجودة على شبكة؟ هنا دخلنا إلى قلب القصة. القيمة ليست دائمًا في الشيء نفسه… بل في ما يعتقد الناس أنه يستحقه. الذهب له قيمة لأن الناس اتفقوا عبر التاريخ على استخدامه كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل. والعملات التقليدية تستند إلى الثقة في النظام الاقتصادي والقانوني والمؤسسات التي تصدرها. والبيتكوين؟ قيمته مرتبطة بعوامل مثل الندرة، الطلب، قابلية النقل، الأمان الشبكي، والثقة في النظام. لكن هنا تظهر المفارقة: البيتكوين لا يحتاج إلى بنك كي يعمل… لكنه يحتاج إلى ناس يؤمنون بقيمته ويتعاملون به. وهنا يجب أن نتوقف. لأن الصورة التي تراها على الإنترنت عن البيتكوين غالبًا تُظهر شخصًا اشترى مبكرًا وأصبح ثريًا… لكنها لا تُظهر دائمًا الطرف الآخر من القصة. البيتكوين أصل شديد التقلب. سعره يمكن أن يرتفع أو ينهار بصورة حادة، وخسارة المال ممكنة فعلًا. وفوق تقلب السعر توجد مخاطر أخرى: احتيال ومنصات غير موثوقة. اختراق الحسابات. فقدان مفاتيح الوصول أو العبارة السرية. وأخطاء التحويل التي قد يكون استردادها صعبًا أو مستحيلًا. كما أن القواعد التنظيمية والضريبية المتعلقة بالأصول المشفرة تختلف من دولة لأخرى وقد تتغير. لذلك… لا تتعامل مع البيتكوين باعتباره طريقًا مضمونًا للثراء. ولا تستثمر مالًا لا تستطيع تحمل خسارته. والأهم: لا تجعل فيديو على الإنترنت، مهما كان مقنعًا، سببًا في قرار مالي كبير. لأن البيتكوين ليس آلة لصناعة الأموال… إنه أصل عالي المخاطر، وسعره لا يضمن لك شيئًا. ومع ذلك… يبقى السؤال الأعمق: لماذا أصبح الناس مستعدين أصلًا لتخزين جزء من ثروتهم في نظام لا يوجد خلفه بنك مركزي؟ ربما لأن البيتكوين لم يُبنَ فقط على فكرة المال… بل على فكرة عدم الثقة. عدم الثقة في البنوك. عدم الثقة في الحكومات. وعدم الثقة في قدرة المؤسسات على حماية قيمة الأموال إلى الأبد. ولهذا كانت ولادته في 2008 ذات دلالة كبيرة. نظام مالي عالمي يهتز… وفي نفس الفترة تقريبًا تظهر فكرة تقول: ماذا لو استطعنا بناء أموال لا تحتاج إلى مؤسسة واحدة حتى تعمل؟ والأغرب… أن الشخص الذي بدأ القصة اختفى. ساتوشي ناكاموتو ابتعد عن المشروع، ولم يُحسم حتى اليوم بشكل قاطع من يقف وراء الاسم. ترك خلفه شبكة تعمل… وعملة يتداولها الملايين… وثروة ضخمة… وسؤالًا لم يُجب عنه بشكل نهائي: من كان ساتوشي؟ لكن ربما السؤال الأخطر ليس: من صنع البيتكوين؟ بل: لماذا احتاج العالم أصلًا إلى شخص مجهول حتى يخبره أن بإمكانه تخيل نظام مالي مختلف؟ لأن البيتكوين لم يبدأ كحكاية عن الثراء. بدأ كفكرة… ماذا لو لم يعد المال يحتاج إلى صاحب؟ #fyp #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #مصر

About