@jess.lovesu.xx: henley linked in my bio!! #hollisterpartner #outfitinspo #girlblogger #2000saesthetic #girlbloggeroutfit

jessii🧁
jessii🧁
Open In TikTok:
Region: US
Monday 07 September 2026 00:45:33 GMT
615
149
7
2

Music

Download

Comments

snowangcll
𝑳’ 🦢 :
omg obsessed
2026-09-07 04:33:12
1
jess.lovesu.xx
jessii🧁 :
@hollister
2026-09-07 00:49:38
1
To see more videos from user @jess.lovesu.xx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان السؤال يبدو بسيطًا، لكنه يفتح هاوية فكرية لا قرار لها: ماذا حدث قبل الانفجار العظيم؟ في تصور ستيفن هوكينغ، قد تكون الإجابة الأكثر غرابة هي: ربما لم يحدث شيء… لأن «قبل» نفسها لم تكن موجودة. في مقترح اللّاحدود (No-Boundary Proposal) الذي طوّره هوكينغ مع جيمس هارتل، لا يُعامل أصل الكون كحافة عادية للزمن، بل كحالة يصبح فيها وصف الزمان والمكان مختلفًا جذريًا. شبّه هوكينغ ذلك بالقطب الجنوبي: يمكنك أن تتحرك شمالًا منه، لكن لا يوجد اتجاه «جنوب القطب الجنوبي». وبالمثل، إذا كان الزمن يبدأ عند أصل الكون، فإن السؤال «ماذا كان قبل البداية؟» قد يفقد معناه الفيزيائي.  وهنا يصبح الأمر مرعبًا فلسفيًا: نحن معتادون على أن كل حدث يسبقه حدث آخر، وكل بداية لها لحظة سابقة. لكن ماذا لو كان الزمن نفسه جزءًا من الشيء الذي بدأ؟ عندها لن يكون السؤال: «ماذا كان موجودًا قبل الكون؟» بل: «هل كانت هناك أصلًا كلمة اسمها قبل؟» أما الفلسفة، فقد اصطدمت بهذه الهاوية منذ قرون: هل للكون بداية؟ هل يمكن أن يكون الوجود أزليًا؟ وإذا كانت هناك بداية، فهل تحتاج البداية إلى سبب؟ وإذا كان لكل شيء سبب… فمن أين يبدأ تسلسل الأسباب؟ ثم يأتي السؤال الميتافيزيقي الأشد ظلمة: لماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء؟ الفيزياء تستطيع أن تصف نماذج للكون المبكر، لكنها لا تمنحنا ببساطة جوابًا نهائيًا عن معنى الوجود نفسه. وحتى مقترح هوكينغ ليس «حقيقة مثبتة نهائيًا»، بل نموذج في علم الكونيات الكمي يُختبر من خلال ما يمكن أن يتنبأ به وما إذا كانت تنبؤاته توافق الرصد.  وربما لهذا السبب يظل السؤال مخيفًا: قد نبحث عن باب يقود إلى ما قبل الكون… ثم نكتشف أن الباب نفسه لم يكن موجودًا. #StephenHawking #BigBang #Cosmology #Philosophy #Existentialism
كان السؤال يبدو بسيطًا، لكنه يفتح هاوية فكرية لا قرار لها: ماذا حدث قبل الانفجار العظيم؟ في تصور ستيفن هوكينغ، قد تكون الإجابة الأكثر غرابة هي: ربما لم يحدث شيء… لأن «قبل» نفسها لم تكن موجودة. في مقترح اللّاحدود (No-Boundary Proposal) الذي طوّره هوكينغ مع جيمس هارتل، لا يُعامل أصل الكون كحافة عادية للزمن، بل كحالة يصبح فيها وصف الزمان والمكان مختلفًا جذريًا. شبّه هوكينغ ذلك بالقطب الجنوبي: يمكنك أن تتحرك شمالًا منه، لكن لا يوجد اتجاه «جنوب القطب الجنوبي». وبالمثل، إذا كان الزمن يبدأ عند أصل الكون، فإن السؤال «ماذا كان قبل البداية؟» قد يفقد معناه الفيزيائي. وهنا يصبح الأمر مرعبًا فلسفيًا: نحن معتادون على أن كل حدث يسبقه حدث آخر، وكل بداية لها لحظة سابقة. لكن ماذا لو كان الزمن نفسه جزءًا من الشيء الذي بدأ؟ عندها لن يكون السؤال: «ماذا كان موجودًا قبل الكون؟» بل: «هل كانت هناك أصلًا كلمة اسمها قبل؟» أما الفلسفة، فقد اصطدمت بهذه الهاوية منذ قرون: هل للكون بداية؟ هل يمكن أن يكون الوجود أزليًا؟ وإذا كانت هناك بداية، فهل تحتاج البداية إلى سبب؟ وإذا كان لكل شيء سبب… فمن أين يبدأ تسلسل الأسباب؟ ثم يأتي السؤال الميتافيزيقي الأشد ظلمة: لماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء؟ الفيزياء تستطيع أن تصف نماذج للكون المبكر، لكنها لا تمنحنا ببساطة جوابًا نهائيًا عن معنى الوجود نفسه. وحتى مقترح هوكينغ ليس «حقيقة مثبتة نهائيًا»، بل نموذج في علم الكونيات الكمي يُختبر من خلال ما يمكن أن يتنبأ به وما إذا كانت تنبؤاته توافق الرصد. وربما لهذا السبب يظل السؤال مخيفًا: قد نبحث عن باب يقود إلى ما قبل الكون… ثم نكتشف أن الباب نفسه لم يكن موجودًا. #StephenHawking #BigBang #Cosmology #Philosophy #Existentialism

About