@d_d01115:

D+D
D+D
Open In TikTok:
Region: AE
Monday 07 September 2026 05:28:32 GMT
386140
69371
141
10466

Music

Download

Comments

miloserdnaya_01
miloserdnaya :
Вам важно чтобы девушка была домашней и девственницей?
2026-09-07 07:15:33
314
llloiloveaa
llloiloveaa :
репост за меня кто- то пж
2026-09-07 14:47:49
95
___agex___
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ' :
Быть одному
2026-09-08 22:40:02
0
morozova_officiall
𝙈𝙧𝙨 𝙈𝙤𝙧𝙤𝙯𝙤𝙫𝙖 :
можно название песни?
2026-09-09 04:52:43
1
_model_ka_
Model_ka :
Сейчас такая ситуация( Но полгода назад мы разок увиделись)
2026-09-07 07:15:50
40
trxjjx
мурочка :
приехать и жить вместе = джекпот🥰
2026-09-08 17:40:21
2
polinaoy
polinaoy :
как же хочется репостнуть, но его друзья увидят
2026-09-08 12:02:59
2
vanya_end
Wials :
Народ, познакомились 3к километров, сижу я значить у неё на балконе пишу этот текст
2026-09-08 04:26:57
7
brimkulovvv
brimkulovvv :
Уверенно-было
2026-09-08 21:34:14
1
le__vied
Liv :
Та я не виновата, он сам приклеился 😂
2026-09-07 06:39:33
199
corvette_zr1_enjoyer8
𝐑𝐊✞ :
Это ужас
2026-09-07 21:19:18
3
riasshaluu
алиша :
я не буду это репостить
2026-09-08 00:40:17
0
arina_ri2
Arina_ri :
Только такая влюбленность была
2026-09-07 20:36:39
4
ilonamironik
Ilona :
что за песня ?
2026-09-07 19:05:25
0
nnast.ex
ANASTEISHA :
Сделано 💅🏼
2026-09-07 09:20:19
3
To see more videos from user @d_d01115, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الليلة، وأنا أعيش ثقل الانكسار على أعتاب مرحلة دراسية كنت أعتقد أنها ستحسم طريقي، أدركت أن الجروح القديمة لا تموت بل تظل عالقة في زوايا الذاكرة تنتظر الوهن لتتكلم،  تذكّرت ذلك اليوم البعيد، يوم كنت طالباً تلتصق بكفيه صفات النجاح والتفوق، كنت أدرس حتى ينطفئ ضوء الليل، ألتهم الكتب بلا ملل، وأعود إلى البيت بخطوات تسبقها أحلامي لأحصد الثناء والابتسامات من معلميني، وفي ذلك الصباح، كان هناك احتفال تكريمي في المدرسة، وتسلحتُ بشهادة تقدير خطت بحبر الاعتراف بجهدي،  في طريق عودتي، التقيت أبي صدفة، ركبت معه السيارة وأنا أطقطق أصابعي بتوتر لا أعلم سره، ربما لأنني اعتدت أن يكون رضاؤه هو الميزان الوحيد لتعبي لكن بمجرد أن وصلنا، وقبل أن أنطق بكلمة، استقبلني بنظرات توعد مريبة، محققاً معي إن كنت أخفي شيئاً في هاتفي، أقسمتُ له بصدق طفولي أنني نقيّ لا أعرف تلك الطرق، لكنه لم يصدقني، وأدار وجهه سريعاً ليعيد تركيزه إلى شاشة هاتفه، تاركاً إياي وحدي في منتصف دهشتي صمتُّ طويلاً، أحاول أن أزيل تلك الغيمة السوداء من عينيه، أردت منه أن يرى الحقيقة الصاطعة، أنني ابن المتفوقين، وأنني أكبر بكثير من ظنونه، بكل ما تحمل روحي من حماس وتوتر، ركضت إلى غرفتي، جمعت كل شهادات التفوق والتميز التي نلتها عبر السنين، وعدت بها إليه لأفاجئه بها، لعلها تكون الدليل الذي يشفع لي، جلست بجانبه، ناديته بتوتر مراراً وتكراراً، علّني أستحوذ على جزء من انتباهه، لكنه لم يجبني، ظل مسماراً في جلسته، عيناه لا تفارقان الهاتف،  وحين التفت إليّ أخيراً، تجمّدت الكلمات في حنجرتي من شدة التوتر، وتهشّم صوتي ولم أنطق بما أريد، شعرت بخيبة عمقها كالبحر، ولأول مرة في حياتي، فعلها.. أشاح بيده ليبعدني عنه بأحتقان، وكأنني ذبابة مزعجة تحوم حوله.... حملت شهاداتي، وعدت إلى غرفتي مطأطئ الرأس، خائباً، منكسراً، وكأن كل تعبي كان هباءً منثوراً،  واليوم، دارت الأيام دورتها القاسية، عندما واجهت فشلاً ذريعاً في أهم مراحلي الدراسية، المرحلة التي كنت أحلم أن أرمي فيها ثمار تعبي أمامه، لم أجد يداً تمتد لتنتشلني، بل وجدت ما هو أشد مرارة من الفشل نفسه، تلقيت اللوم، والسخرية، والأسوأ من ذلك كله.. أن والداي جعلا من تعثري مادة للحديث، فتباها بفشلي أمام الناس، متلذذين بكسري بدلاً من أن يكونا لي السند والملجأ،  لقد أدركت متأخراً أنني كنت أنحت في صخر أصم، وأن بعض القلوب مهما أهديتها من نجاحات، لن ترى فيك إلا ما يروق لظنونها. #m #fyp #viral #سكون
الليلة، وأنا أعيش ثقل الانكسار على أعتاب مرحلة دراسية كنت أعتقد أنها ستحسم طريقي، أدركت أن الجروح القديمة لا تموت بل تظل عالقة في زوايا الذاكرة تنتظر الوهن لتتكلم، تذكّرت ذلك اليوم البعيد، يوم كنت طالباً تلتصق بكفيه صفات النجاح والتفوق، كنت أدرس حتى ينطفئ ضوء الليل، ألتهم الكتب بلا ملل، وأعود إلى البيت بخطوات تسبقها أحلامي لأحصد الثناء والابتسامات من معلميني، وفي ذلك الصباح، كان هناك احتفال تكريمي في المدرسة، وتسلحتُ بشهادة تقدير خطت بحبر الاعتراف بجهدي، في طريق عودتي، التقيت أبي صدفة، ركبت معه السيارة وأنا أطقطق أصابعي بتوتر لا أعلم سره، ربما لأنني اعتدت أن يكون رضاؤه هو الميزان الوحيد لتعبي لكن بمجرد أن وصلنا، وقبل أن أنطق بكلمة، استقبلني بنظرات توعد مريبة، محققاً معي إن كنت أخفي شيئاً في هاتفي، أقسمتُ له بصدق طفولي أنني نقيّ لا أعرف تلك الطرق، لكنه لم يصدقني، وأدار وجهه سريعاً ليعيد تركيزه إلى شاشة هاتفه، تاركاً إياي وحدي في منتصف دهشتي صمتُّ طويلاً، أحاول أن أزيل تلك الغيمة السوداء من عينيه، أردت منه أن يرى الحقيقة الصاطعة، أنني ابن المتفوقين، وأنني أكبر بكثير من ظنونه، بكل ما تحمل روحي من حماس وتوتر، ركضت إلى غرفتي، جمعت كل شهادات التفوق والتميز التي نلتها عبر السنين، وعدت بها إليه لأفاجئه بها، لعلها تكون الدليل الذي يشفع لي، جلست بجانبه، ناديته بتوتر مراراً وتكراراً، علّني أستحوذ على جزء من انتباهه، لكنه لم يجبني، ظل مسماراً في جلسته، عيناه لا تفارقان الهاتف، وحين التفت إليّ أخيراً، تجمّدت الكلمات في حنجرتي من شدة التوتر، وتهشّم صوتي ولم أنطق بما أريد، شعرت بخيبة عمقها كالبحر، ولأول مرة في حياتي، فعلها.. أشاح بيده ليبعدني عنه بأحتقان، وكأنني ذبابة مزعجة تحوم حوله.... حملت شهاداتي، وعدت إلى غرفتي مطأطئ الرأس، خائباً، منكسراً، وكأن كل تعبي كان هباءً منثوراً، واليوم، دارت الأيام دورتها القاسية، عندما واجهت فشلاً ذريعاً في أهم مراحلي الدراسية، المرحلة التي كنت أحلم أن أرمي فيها ثمار تعبي أمامه، لم أجد يداً تمتد لتنتشلني، بل وجدت ما هو أشد مرارة من الفشل نفسه، تلقيت اللوم، والسخرية، والأسوأ من ذلك كله.. أن والداي جعلا من تعثري مادة للحديث، فتباها بفشلي أمام الناس، متلذذين بكسري بدلاً من أن يكونا لي السند والملجأ، لقد أدركت متأخراً أنني كنت أنحت في صخر أصم، وأن بعض القلوب مهما أهديتها من نجاحات، لن ترى فيك إلا ما يروق لظنونها. #m #fyp #viral #سكون

About