@px041: أمّا أنا أيّها الصّاحب.. فعبيدةٌ حقيرَةٌ تجاوزت في طريقها الدنيويّ الحدود، لكنّك شاهِدٌ على فؤادها كم حوى من الحُبّ لكَ.. شاهدٌ على انكسارات قلبها حينَ تحدّثك في الخفاء.. شاهدٌ على دمعها المدرار يومَ تبوح لكَ بشوقِ دفين، شوقٍ لرؤيتكَ.. تلكَ العبيدة ترى حولها من يذهبون إليكَ ويوفّقون لزيارتكَ دائماً.. وهيَ لا تزال واقفة تنظر بحسرة للعودة إليك.. تلكَ العبيدة سيّدي تحبّكَ مثقالَ كونٍ بما حوَى.. هل لها بنظرة؟