@user017849161: استشهد التابعي الجليل سعيد بن جبير على يد الوالي الأموي الحجاج بن يوسف الثقفي في ٢٥ ربيع الاول سنة 95 هـ في مدينة واسط بالعراق. حياة سعيد بن جبير ومنظور الشيعة مولده ونشأته: وُلِد في الكوفة في زمن خلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). مكانته العلمية: عُرف بغزارة علمه حتى سُمي بـ «جهبذ العلماء»، وكان أعلم التابعين بالتفسير والفقه. علاقته بأهل البيت: تُشير المصادر الشيعية (مثل ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام) إلى أن سعيد بن جبير كان يأتم بالإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) وكان من خلص أصحابه، وأن سبب نقمة الحجاج عليه وقتله هو ولاؤه واستقامته على هذا الأمر. قتله وتاريخ استشهاده القاتل: قتله الحجاج بن يوسف الثقفي بعد مطاردة طويلة واختفاء لسعيد بن جبير عقب ثورة ابن الأشعث، حيث أُلقي القبض عليه في مكة وأُحضر إلى الحجاج مكبلاً بالحديد. تاريخ الاستشهاد: استشهد سنة 95 هـ، ويذكر المؤرخين أن ذلك كان يوم 25 من ربيع الأول، وقبره مشهور في مدينة الحي بمحافظة واسط في العراق. دعاؤه قبل استشهاده لما أراد الحجاج قتله ودارت بينهما مناظرة، قال سعيد بن جبير: (اللهم لا تحل له دمي ولا تمهله من بعدي، اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي). وقد استجاب الله دعاءه، فلم يمضِ وقت طويل بعد قتله حتى أُصيب الحجاج بمرض عضال واضطراب شديد في عقله ونومه، وكان يصرخ دائماً: "مالي ولسعيد بن جبير!" حتى هلك بعدها بقليل.